أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - روني علي - غزوة التماسيح لرعشة الأقحوانات














المزيد.....

غزوة التماسيح لرعشة الأقحوانات


روني علي

الحوار المتمدن-العدد: 4770 - 2015 / 4 / 7 - 01:23
المحور: الادب والفن
    



على ضفة الحب
وطن ومقصلة
وشيخ يخرج من بين أضلع الحسناوات
ليلقن من شهوات العذارى
سراباً في دمعة مسافرة
على وقع ترانيم
كنا ضحية استنطاقها
مذ هللت القلوب
لهديل الحمام
وابتهالات شفاه
أباحت العشق في سعير الجحيم

على ضفة الحب
عاشقة متمرسة في صيد الأوهام
تجادل المشط بخصلاتها ضجراً
وتقرأ من تقويم الصباح
رسائل عاشق منقرض
قذفته أمواج الضياع
من وطن تاه في مستنقع الدجل
ليرتطم بحبال الوهم
ويكتب من وحي فنجان منهزم
أهازيج حلم
تعزف على أوتار قيثارته المتهالكة

على ضفة الحب
جنادب تلاعب رحيق الاقحوانات
وخلد يسامر قلماً
كتبت به عشيقة الكلمات العابرة
دردشة منمقة الأوصال
بعد أن عزت تماسيح الرعشات
كوابيس ذاكرة اتخمتها صفعات الرحيل
لتقتحم كوخ الهزيمة
معلنةً
أن للحب بلاط
تزحلقت عليه قريحة الشعراء

5/4/2015



#روني_علي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- منامات من بقايا وطن مسافر
- حروف من قائمة الدم
- مطر ورحيل القبرات
- على تخوم كركوك ... في ذكرى البارزاني مصطفى
- مخاض قصيدة لم تلد
- بقايا قهوة على شرفة النسيان
- وللبوم أغنية في ميلادي
- نفايات ما بعد القيامة
- شاخصة الخيبات
- سياط المواعيد
- ليلة دون كل الليالي
- حب يلهو على رصيف الحنين
- قهقهات مدببة الحواجب
- سراب في مرآة الحقيقة
- التزحلق على وتر قيثارة لم تصدح
- زفرات مؤكسدة
- بقع في قعر فنجان
- عناق الحب وحوافر الخيول
- وداع بعد جفاف الكلمات
- رماد ذكريات متناثرة


المزيد.....




- مريدون في ريو يحتفلون بيوم زي بلينترا بالموسيقى والرقص والدع ...
- موسكو ترمم منزل ومرسم الفنان فالنتين سيروف التاريخي في شارع ...
- Strategic Culture: كييف تجاوزت -نقطة اللاعودة- في استنزاف م ...
- فضل شاكر يعلق على قرار إخلاء سبيله: كتبت لي سطور جديدة في ال ...
- افتتاح مهرجان بطرسبورغ للجاز بعرض موسيقي في الحديقة الصيفية ...
- موسكو.. متحف -بوشكين- يستضيف معرضا عن الفن البوذي الروسي
- مهرجان -اقرأ - استرخ- للكتاب في روسيا يسجّل أرقاما قياسية تا ...
- بعد تغيير اسمه ثلاث مرات.. الانتهاء من تصوير مسلسل -العاصي- ...
- اربيل تستذكر الفنان قرني جميل في معرض تشكيلي بمشاركة 25 فنان ...
- صدر حديثا ؛ صندوق جدتي السري. إشراف سهيل عيساوي.


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - روني علي - غزوة التماسيح لرعشة الأقحوانات