أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عوني شبيطه - شئ من الغزل














المزيد.....

شئ من الغزل


عوني شبيطه

الحوار المتمدن-العدد: 4766 - 2015 / 4 / 2 - 09:45
المحور: الادب والفن
    


يا صاحِبَ المَقهى

يا صاحبَ المَقهى على طَرفِ الطريقْ
سِل من قلبيَ المَسجورِ جَمرَتَهُ
وضَعها على تُمباكِ شيشَتِها
وناولني الجَريدةْ
عَلّي ارى
خبراً قَصيراعن قلبٍ باتساعِ الشمسِ
ينيرُ الدربَ للعشاق
ويَفرشُهُ قَصيدةْ
مُذ فَكَكتُ الحَرفَ لم اجد خبراً يَسرُ البال
في الجورنال
لَكّن عزاءَ النَفسِ
اني عاشقُ
والعشقُ يُبدلُ الاحوال
يُحيي مثلَ تساقطِ الأمطار في ارضٍ يَباب
وازهرار اللَوزِ
مثلَ ميعادِ ميلاد
آمالاً جَديدةْ
ساصبحُ غيمةً بَيضاءَ
أجوبُ من عِلٍ بلادَ اللهِ
وارسُمُ في السماواتِ البَعيدةْ
قصةَ الحبِ الفريدةْ
والنهاياتِ السَعيدةْ

بالهمساتِ ارسُمُها وبالوَمضِ الخَفيق
يا صاحبَ المَقهى على طرف الطريق
......

بيتيَ المعمور

بيتيَ المعمورُ نهداكِ يا نَخلتي الوارِفَه
أُولي صَلاتي شَطرَ عينيكِ
فهاتي من تَمرِ وَصلِكِ جَمرتين
واسقني راحاً
اسقني راحاً من جامَيْن مِلء يَدّي
جامين من وَلعَ اللُجَين
سَأهيمُ باقي العُمر في وادٍ ذي نحلٍ وذي وردٍ
واغيبُ كالكلماتِ في قُبلِ الشِفاهِ الراجِفَه
بيتيَ المعمورُ نَهداكِ يا نَخلتي الوارفَه
......

هِبات الجَسد

احبُك عندَ سُكونِ الرِياحِ
وعندَ هُبوبِ الرياحِ احبكِ اكثَرْ
وَحينَ تَعصفُ فينا الرياحُ وتَعصِرْ
احبكِ اكثَرَ واكثَرْ
تعالَيْ وارِفةً بِكُلِ هِباتِ الجَسد
وخَيطِ حَريرٍ يُسَيجُ وَردَ الابَد
تعالَيْ، سنسكنُ الليلَ في نَهوند اغنيةٍ
فشجرةُ الصَفصافِ خلفَ التلِ عاريَةٌ
تنتظرُ الَبَدرْ
.....

ما الخطأ

إني أُحبكِ كم احِبُكِ
لستُ ادري ما الخَطأْ
الحبُ ليسَ بِخطةٍ قد يُعَجَلُ او يُؤجَلُ رسمُها
القلبُ يعرفُ
الحبُ إنْ طَرأَ طَرأْ
ما زِلتُ أحسَبُ أنَك ترغبين
في البقاءِ
إذ كُنتِ لَبيتِ النِداءَ الى اللقاءِ
ما ذنبي إن سَرقَ الزمانَ عناقُنا
واريجُهُ جاز المدى
وغدا حديثاً للملأْ
اني احبكِ كم احبكِ
لست ادري ما الخطأ
والقُبلةِ الاولى وايامِ الصبى
ما بحتُ سراً في هواكِ
وانما
من اجادَ قراءَةَ القلبِ
في قلبي قرأْ
اني احبكِ
لستُ ادري ما الخطأ
........

ترحال

الفُ كَعبٍ وكَعبٍ في تراحليَ اهترأت
وَحلّت عليها خواطِرُ الزمنِ
وما زلتُ ابحثُ في كلِ نائيةٍ
عن قمرٍ اعانقُهُ، يُعانقُني
وعن وَطنِ



#عوني_شبيطه (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- *لَوأنَةُ الحُب (بمناسبة عيد الحب)
- ارى ما ارى (4)
- ارى ما ارى (3)
- ارى ما ارى (2)
- ارى ما ارى (الجزء الاول)
- نشيد لغزه ( الحق ربعك)


المزيد.....




- فنانون في حديقة الحيوانات هذه يحوّلون النفايات إلى منحوتات ف ...
- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...
- من الرحلة إلى المجاورة.. كيف صانت التراجم المغربية ذاكرة بيت ...
- قصة حب شبيهة بالأفلام.. كيف غيرت رحلة على متن طائرة حياة هذا ...
- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟
- شاهد.. فنان يحوّل أقدم جسر في باريس إلى كهفٍ هوائيٍّ ضخم
- من مقاومة النازية إلى التضامن مع فلسطين ونقد الحداثة.. رحيل ...
- -لم نكن نعرف-.. لماذا تتوالى انسحابات الفنانين من احتفالات أ ...
- -في أصول الفقه السياسي-.. كتاب يكشف مواطن القوة والضعف في مش ...
- بابل الرقمية.. كيف أنهى الذكاء الاصطناعي حاجز اللغة في الاتص ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عوني شبيطه - شئ من الغزل