أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حيدر محمد الوائلي - بين الحلة والزرقاء









المزيد.....

بين الحلة والزرقاء


حيدر محمد الوائلي

الحوار المتمدن-العدد: 4762 - 2015 / 3 / 29 - 08:12
المحور: الادب والفن
    


لوحة من دمٍ يجري على مر القرون
رسمته ايادي الضحايا بما تشبثت به على ثرى الرصيف
تتشبث زاحفة
ترسم خطوط الدم نازفة
تزحف بحلاوة الروح هاربة
تراقب بومضاتها الأخيرة هول حريق التفجير
هذه يد عبد الله
هنالك تقبع رجل فراس
تلك رأس محمد
هاتوها...
لموها...
ضموها للجسد المتعب كي ترجع لله سواء
*** *** ***
في الزرقاء...
حفلة عيدٍ!
صوت زغاريدٍ!
تخرج من أفواه نساء
ينثرن رز بركات الله على رؤوس عباد الله
أطار المحتفى به مئتي رأسٍ!!
في الحلة...
طوابير عزاء
تبكي بقاياهم
صاروا بقايا في تابوتٍ
يا تابوت الهم الأبدي أما امتلأت؟!
*** *** ***
من هذا القادم في جنح الليل يشق طريقه في الصحراء؟!
من هذا الملثم بخمارٍ من حقدٍ ودماء؟!
من هذا المتعطش دماً عراقياً رخيص؟!
يريد المزيد من سيل دماء اولاد الخائبات
تسايره قافلة نوقٍ محملة بخمرٍ اسلاميٍ عتيق
عبرت جبال حمرين ونهر دجلة
يجول برجلين لا يحبهما الله ولا رسوله
يزف اعلان دعوته بسيل رصاص الرسالة
يعلق بنود دعوته اجساداً بلا رؤوس
بصياغة فتاوى رجالات الله الصليبيين!
لم يكفه الف مضين بدعوى قيام الدولة
فشيدوا دولة وخربوا مليارات البيوت!
مات غريباً أبا ذرٍ
يوضع رأسه حطباً مالك بن نويره
يطاف برأس الحسين في الأمصار
يذر رماد زيدٍ في الفرات
يُصلب حياً ميثم التمار
قطعوا اشلاءاً أصحابي عبد الله وفراس ومحمد.
شعب دولة الالف عام يحيا بشق الأنفس لكسرة خبزٍ وغموس
مكبوتين... مهجّرين... مُحارَبين...
سكارى في دوامة حياتهم اليومية وما هم بسكارى
*** *** ***
ماهذا الدين؟!
ما هذا الله الأغريقي اله الحرب؟!
يبطش ليعلي رايته
يهدم بيوت الناس ليشيد بيت دينه
يُعِد ما استطاع من قوة الرصاص ورباط التفجير
يرعب به باعة الخضار وعمال البلدية
وقد اعترضت بائعة الأسماك على فلسفة الدعوة فتم دعسها!
وخطيب الجمعة المصلح بن المصلح يخدر الناس بجرعةٍ من ارشيفٍ إسلامي!
قوامها دين الرحمة وحفظ حقوق الناس
والشريط الاخباري اسفل شاشة وعظه تحصي ضحايا تفجير الحلة؟!
*** *** ***
من هذا القواد في القناة القوادة أغفل الخبر!
دماءٌ دون الأولوية وأخرى فوقها
اولويات دم الضحايا مرهونةٌ بسوق نخاسة التمويل الاعلامي
أيا هؤلاء...
لكم اله ولنا اله
لا اعبد ما تعبدون
ولا انتم عابدون ما أعبد
ولا أنا عابدٌ ماعبدتم
وبيننا ما صنع الحداد.
بيننا الدماء
والقصاص حياة
اكفر بدينكم
اعلن الان اني كافر
والله معي من الكافرين
من لم يكفر لن يكون من المؤمنين.






الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب
حوار مع الكاتب و المفكر الماركسي د.جلبير الأشقر حول مكانة وافاق اليسار و الماركسية في العالم العربي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مَقتَلة في الشعيبة
- سلامي من قلبي حُسين
- يوميات
- بين فكي نقابة الصحفيين العراقيين
- ما خانك الأمين فالخائن أمير المؤمنين
- وشاح الحروف العربية بألوان الاعظمي وشعر طه
- وشاح الحروف العربية بألوان فريال الاعظمي
- الأنتخابات والكلاوات
- رأي في الأحلام وحقيقتها وتفسيرها
- ذئب الأنبار ونعجة ميسان
- عاش ابو خليل
- الزوج لا يسمع وابتلت الزوجة
- إكتسب خبرة من هذا المدير
- الأسلام شرفٌ وصمه المسلمين بالعار ج2
- الأسلام شرف وصمه المسلمين بالعار ج1
- فوك الحمل تعلاوة
- البرلمان وقصة المائدة الكبيرة
- برلمان المستهترين
- احصائية بخسائر العراق على مسؤوليه
- صناعة الأخبار


المزيد.....






- مجموعة نصوص خريف يذرف أوراق التوت / جاكلين سلام
- القصة المايكرو / محمد نجيب السعد
- رجل من الشمال وقصص أخرى / مراد سليمان علو
- مدونة الصمت / أحمد الشطري
- رواية القاهرة تولوز / محمد الفقي
- كما رواه شاهد عيان: الباب السابع / دلور ميقري
- الأعمال الشعرية / محمد رشو
- ديوان شعر 22 ( صلاة العاشق ) / منصور الريكان
- هل يسأم النهب من نفسه؟ / محمد الحنفي
- في رثاء عامودا / عبداللطيف الحسيني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حيدر محمد الوائلي - بين الحلة والزرقاء