أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عبد الحكيم عثمان - أسلوب ا لتقديم والتأ خير في لغة العرب أوجبه وأجازه النحوين,ومن يدعي انه اسلوب لغوي خاطئ ليقدم مايثبت دعواه ؟














المزيد.....

أسلوب ا لتقديم والتأ خير في لغة العرب أوجبه وأجازه النحوين,ومن يدعي انه اسلوب لغوي خاطئ ليقدم مايثبت دعواه ؟


عبد الحكيم عثمان

الحوار المتمدن-العدد: 4755 - 2015 / 3 / 21 - 11:31
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


أسلوب ا لتقديم والتأ خير في لغة العرب أ وجبه وأجازه النحوين,ومن يدعي انه اسلوب لغوي خاطئ ليقدم مايثبت دعواه ؟
السلام عليكم:
لكل لغة في ا لعالم وضع المتخصصون في علوم لغاتهم قواعد لتلك اللغات, يسيرالكاتب والمؤلف وفق هذه القواعد التي وضعت,في ترتيب الجمل والعبارات
وفي لغة العرب اجاز النحويون العرب استخدام اسلوب التأخير والتقديم وصنفوه الى :
الصنف الاول: التأخير والتقديم وجوبا: وفي هذا الصنف لاسبيل للمؤلف ولاخيار له الا الالتزام بالتأخير والتقديم, وحدد لهذا الوجوب حالات وهي على النحوالتالي:
التخصيص والقصر:-
ادخال السرور والتفائل:-
عامل التشويق:-
مراعة الوزن الشعري والقافية(الضورة الشعرية):-
التفاخر:-
تأكيد الحكم:-
فلكل هذه الحالات ومن اجل ا برازها وجب تقديم ألخبر على المبتدأ,او الفاعل على الفعل أو المفعول على الفاعل أو على الفعل او جواب الشرط على فعله أو المستثنى على المستثنى منه
ولتقدم الخبر على المبتدأ شروط قواعدية غير حالات التقديم والتأخير وهي:
أذا أتصل بالمبتدأ ضمير يعود على بعض الخبر.
أذا كان نكرة غير مخصصة وخبرهُ ,شبه جملة.(جار ومجرور,ظرف زمان اوظرف مكان)
أذا كان الخبر من ادوات الاستفهام,لان ادوات الاستفهام لها الصدرة في قواعد اللغة. وحتى في قواعد اللغة الانكليزية
اذا كان الخبر مقصورا على ألمبتدأ.
أذا كانت الجملة الاسمية جملة تعجب.
------
اما الصنف الثاني من التقديم والتأخير:
فهو التقديم الـخبر على المبتدأ جوازا
في غير الحالات السابقة الذكر انفا عندما يجد الكاتب او المؤلف ضروة لذاك بمنحه الحرية الاكبر في الاسترسال في الكتابة ورفع الكثير من اقواعد اللغوية التي تعيق الاسترسال كما فعل الشعراء بابتداع نمط شعري حررهم من الالتزام بشروط الشعر العمودي, وهذا النوع من الشعر هو الشعر الحديث المسمى بالشعر الحر. وايضا عند استخدام أسلوب التوكيد
ومن يدعي ان النحوين العرب المسلمين ,ابتدعو هذا الاسلوب ليتوافق مع أو ليبررأو ليطمطم ,على الاخطاء ا للغوية التي في قرآنهم, والتي كشفها البعض,ليعُد الى المعلقات الشعرية التي نظمت قبل الاسلام والتي وصلنا بعضها, ليرى هل أُعتُُمد فيها اسلوب التقديم والتأ خير؟,فقبل اخضاع آيات القرآن الكريم للنقد اللغوي اخضعوا المعلقات الشعرية للشعراء العرب قبل الاسلام, واثبتوا ان الشعراء العرب قبل ا لاسلام ما أستخدموا الاساليب اللغوية التي كُتب بها القرآن حتى تثبتوا أن النحوين المسلمون أبتدعوا اساليب لغوية ما كانت معتمدة ومتبعة عند العرب قبل ا لاسلام, ليلفلفوا وليطمطموا,بعد أن اكتشفوا أن في كتابة القرآن الكريم أخطاء لغوية. حتى يتميز من يتبنى أن هناك اخطاء في ألقرآن بحثهُ بالمصداقية وبالقبول لانه اعتمد على أدلة وحقائق من خلال مقارنة بين الاسلوب اللغوي الذي اعتمده العرب قبل ظهور الاسلام , والاسلوب اللغوي الذي اعتمدهُ العرب بعد دخولهم في الاسلام, من خلال المقارة بين ماعثر عليه من نصوص ادبية لعرب ماقبل الاسلام, والنصوص الادبية لعرب ما بعد الاسلام وليس على اظن واعتقد وأتصور,وادناه بعض أبيات شعرية من معلقة الشاعر عنترة العبسي, وهي نظمت قبل الاسلام والتي كُتبت حولها شروح للغموض والابهام الذي اكتنف الكثير من المفردات العربية التي تظمنتها :
هَلْ غَادَرَ الشُّعَرَاءُ منْ مُتَـرَدَّمِ ........أم هَلْ عَرَفْتَ الدَّارَ بعدَ تَوَهُّـمِ(هل ا داة استفهام, فتصدرت الجملة خروجا عن ترتيبها الاصلي)
يَا دَارَ عَبْلـةَ بِالجَواءِ تَكَلَّمِـي ....... وَعِمِّي صَبَاحاً دَارَ عبْلةَ واسلَمِي

فَوَقَّفْـتُ فيها نَاقَتي وكَأنَّهَـا.........فَـدَنٌ لأَقْضي حَاجَةَ المُتَلَـوِّمِ

وتَحُـلُّ عَبلَةُ بِالجَوَاءِ وأَهْلُنَـا ........ بالحَـزنِ فَالصَّمَـانِ فَالمُتَثَلَّـمِ

حُيِّيْتَ مِنْ طَلَلٍ تَقادَمَ عَهْـدُهُ ........ أَقْـوى وأَقْفَـرَ بَعدَ أُمِّ الهَيْثَـمِ

حَلَّتْ بِأَرض الزَّائِرينَ فَأَصْبَحَتْ......... عسِراً عليَّ طِلاَبُكِ ابنَةَ مَخْـرَمِ

عُلِّقْتُهَـا عَرْضاً وأقْتلُ قَوْمَهَـا......... زعماً لعَمرُ أبيكَ لَيسَ بِمَزْعَـمِ

ولقـد نَزَلْتِ فَلا تَظُنِّي غَيْـرهُ..........مِنّـي بِمَنْـزِلَةِ المُحِبِّ المُكْـرَمِ

كَـيفَ المَزارُ وقد تَربَّع أَهْلُهَـا .......... بِعُنَيْـزَتَيْـنِ وأَهْلُنَـا بِالغَيْلَـمِ( وهنا ايضا تقدمت اداة الاستفهام كيف)
ويمكن القارئ متابعة التحليل النقدي لمعلقة عنترة العبسي,للناقد الادبي(
عبد المجيد جابر
وعلى الرابط التالي:http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=9815
ولكم اجمل التحايا



#عبد_الحكيم_عثمان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لنتابع, معا,لنرى أين هي القواعد والقوانين التي اتبعها الدكتو ...
- نريد القواعد التي اعتمدتها,في تحديد اخطاء ألقرآن الكريم,رد ع ...
- رد على مداخلة,الاستاذ:عبد الرضا حمد جاسم
- ما اخشاه ,هو مصداقية الحوار المتمدن
- حقوق ألمرأة في حوار بين زوجين
- هل تحظى داعش بحماية أُممية؟
- هدم ابراهيم للاصنام اسلوب تحاور ومجادلة
- حقوق ألمرأة,اي حقوق لم تحظى بها ألمرأة بعد غير نفتهم؟
- لااكراه في الدين نص واضح,لايحتاج لفهمه ا لى المفسرين
- ليس دفاعا عن الازهر ولكن اتهامك لها بأنها تروج للارهاب والتط ...
- كل الاسلام منحول من الكتاب المقدس اليس هذا ما اقررتم به,بقى ...
- هدم الاصنام شعيرة منتحلة من الكتاب المقدس
- المفروض,ان تثني على الادانة, وان لاتسعى لتكذيبها.رد على مقال ...
- من كان بلا خطيئة,فأليرمها بحجر
- عماد ضو تعللك بالاهم,لايعفيك من الاهتمام بالمهم
- عماد ضو,ام قرفة لم تكن مسالمة, ومن قتلها زيد بن حارثة
- نريد اجابات لامماحكات
- تره الامر غاية في البساطة
- اجيبوا حتى يقنع المسيحيون ان دينهم دين محبة وسلام
- وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به,هدفها منع التمادي في رد ...


المزيد.....




- مستشار قائد الثورة الإسلامية في الشؤون الدولية علي أكبر ولاي ...
-  السلطات في النجف الأشرف تستقبل وفوداً عربية وإسلامية من الط ...
- مراسل العالم: العتبة العباسية تجهز المواكب في مدينة كربلاء ا ...
- مراسل العالم: رئيس مجلس الوزراء العراقي علي الزيدي يصل إلى ا ...
- الشيخ الخطيب: صمود إيران في هذه المعركة شكّل مظلة حماية للعا ...
- بعد سنوات من الحظر.. تونس تواصل تفكيك إرث -أنصار الشريعة-
- -المسجد طوق النجاة الوحيد-.. رسالة إيمانية من لاعب منتخب الب ...
- جموعٌ غفيرة من محبي قائد الثورة الإسلامية الشهيد تشارك في م ...
- شخصيات سياسية وعسكرية إيرانية تشارك في مراسم تشييع قائد الثو ...
- اختتام المراسم التاريخية والحاشدة لتشييع قائد الثورة الإسلام ...


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عبد الحكيم عثمان - أسلوب ا لتقديم والتأ خير في لغة العرب أوجبه وأجازه النحوين,ومن يدعي انه اسلوب لغوي خاطئ ليقدم مايثبت دعواه ؟