أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حمدى السعيد سالم - امك قرعة يا اوردوغان














المزيد.....

امك قرعة يا اوردوغان


حمدى السعيد سالم

الحوار المتمدن-العدد: 4754 - 2015 / 3 / 20 - 08:34
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


يعيش رجب طيّب أردوغان حالة من التخبط والضياع السياسي،....
فتارة يتهجم على المتظاهرين الأتراك ويصفهم بأقبح الألفاظ ويأمر الجيش بفض اعتصاماتهم بالقوة المفرطة،....
و تارة يلعن كل من ينتقد سياسته،....
كما يسعى بكل قوة إلى الانفراد وحزبه بالسلطة ليبقى إلى أطول فترة ممكنة عبر تبادل الأدوار،......
ثم يقوم في تناقض تام بالتهجم على الحكومة والجيش المصري لأنهم فضوا اعتصامات تخريبية وألقوا القبض على محرضين وأشخاص يدعون للفتنة والاقتتال،....
ولا يزال أردوغان يدافع عن الثلة الإخوانية بشكل صارخ .....
اوردوغان انتقد من وجهوا الانتقاد للرئيس المصري المعزول محمد مرسي على أخطائه خلال ولايته مدة سنة،.....
على الرغم من أنه ( اوردوغان) هو القائل :
أى مسئول منتخب يرتكب اخطاء ينبغى عزله .....
وانتقد من ناحية أخرى المعارضة التركية لوصفها له بالديكتاتور، وقال ما كان يمكن وصفه بذلك لو أن بلاده حقاً يحكمها ديكتاتور، وقال أردوغان إن الذين شنقوا رئيس الحكومة السابق عدنان مندريس وصفوه أيضاً بالديكتاتور والآن يدعونني بالديكتاتور.....
سياسات أردوغان أقرب ما تكون إلى العدوانية ....
تركيا على يديه انتقلت من مرحلة اللا مشكلات إلى مرحلة اللا أصدقاء،....
غى عهده نرى تركيا فاقدة نفوذها في كل مكان،...
وعلى يديه أجبر تركيا على الخروج عن سياسة عدم التدخل في شئون الغير،....
فلقد كانت أنقرة مع مفهوم أنه لا يمكنها أن تسير المنطقة وفقاً لإرادتها....
ففي ليبيا، وقبل أن تتحول ضد القذافي فإنها كانت تجادل بأن الغرب لا يجب أن يتدخل ضد الزعيم الليبي،؟.....
وفي سوريا، فإن علاقتها بالأسد انتهت تماماً ولا يمكن التئامها بعد تورطها في الصراع الذي لا تبدو نهاية له،....
وفي مصر، بطبيعة الحال، فإنها تضع نفسها على مسار تصادمي مع الدولة الأكثر سكاناً والأهم في العالم العربي.....
بعدما كانت تركيا تتمتع بعلاقات جيدة دون مشكلات مع جيرانها فإن رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان قد أحرق جسوره مع مصر،.....
ويتشاجر مع دول الخليج لرفضها الوقوف بصف الرئيس المصري المخلوع محمد مرسي،....
ثم مضى ليبدأ حرب كلامية مع إسرائيل ليزعم أن لها يد في الإطاحة بالرئيس الإخواني من السلطة،.....
يبدو أن كفاح السياسة الخارجية التركية في الشرق الأوسط، لا مفر منه، فإن عزلتها تبدو ذاتية،.....
إذ أن أنقرة تخاطر بالعودة إلى عقلية التسعينيات، عندما كثرت التوترات مع الدول العربية والأوروبية، وسممت نظريات المؤامرة بالجدل السياسي....
وفى الختام اود ان اقول لاردوغان : امك قرعة يا اوردوغان ....
حمدى السعيد سالم‬-;-
صحافى ومحلل سياسى واستراتيجى



#حمدى_السعيد_سالم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المرشد الايرانى المريض ومستقبل إيران المتشددة
- الزواج السرى بين الإخوان وبريطانيا
- الكيانات الحزبية الدينية اللقيطة
- التكنولوجيا هى الحل الأمثل لكل مشاكل مصر المستعصية
- إلا أمننا القومى يا وزيرة التعاون الدولى
- ولكم فى التجربة الصينية حياة يا أولى الالباب
- عليك ان تختار
- احزاب ورقية يجب حلها
- لو كانت الفهلوة رجلاً لقتلته
- اصفع الاخوانى على قفاه يحترمك مدى الحياة
- خصخصة القطاع العام وبيعه خرب البلد
- ماذا يحدث تحديدا؟
- فتش عن المستفيد تعرف من الجانى
- الجشع والجوع السياسى
- لا تصالح معهم افرضوا القانون
- سلملى على خالتك شرعية
- التنوير قبل التثوير
- حزب الزور السلفى
- الحوثيون ... لماذا؟!
- سقوط اليمن


المزيد.....




- -نستطيع سماع صوتك-.. CIA تخاطب الإيرانيين بالفارسية وتعرض ال ...
- منظمات إغاثية تطالب المحكمة العليا الإسرائيلية بتعليق قرار ح ...
- بعد 4 سنوات على الحرب في أوكرانيا..زيلينسكي في «ملفات إبستين ...
- ماكرون يقبل استقالة مديرة متحف اللوفر بعد أربعة أشهر من عملي ...
- لأول مرة.. واشنطن تقدم خدمات قنصلية داخل مستوطنات الضفة الغر ...
- سوريا تفكك خلية لتنظيم الدولة هاجمت حاجزا أمنيا غربي الرقة
- استطلاع لرويترز: معظم الأمريكيين يرون ترمب متقلبا مع تقدمه ف ...
- -سيكون مختلفا-.. تحذيرات من رد إيران على الضربات الأميركية
- وزير الداخلية السوري: مستمرون بمداهمة أوكار داعش
- تقديرات أمنية إسرائيلية: الهجوم على إيران -قريب جدا-


المزيد.....

- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حمدى السعيد سالم - امك قرعة يا اوردوغان