أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عادل محفوض - أستنكار جريمة قتل هدى أبوعسلي














المزيد.....

أستنكار جريمة قتل هدى أبوعسلي


عادل محفوض

الحوار المتمدن-العدد: 1324 - 2005 / 9 / 21 - 11:10
المحور: الادب والفن
    


هدى
هدى وهدوء أنت
لا حدود أو تحديد ....
حواء كما رسموك
فقتلوك.
النبيذ الكميت من شفتاي
المتعة والتمتع جسدي
حبي عقل وعقلي حب
الجمال يشبه بي ولا أشبه
أخي ؟ !
ذكرا معتوها بعضلاتك وعضوك الذكري
قضمت التفاحة مقلدا
لا مبادرا
أنا....
أنت لست أنت !؟
أنت أنا بدون قتل !
أيها المعتوه لا تقتل
لا تشرع القتل
ملائكة الشر
خصيان الفكر
قتلوك ! قتلتني
آخ واه منك يا أخي
زغرد وابصق في وجوههم
إن كنت رجلا.... لا معتوها
أسامحك !
أيها الذكر المعتوه ؟
سلطتك....
عضلاتك ....
عضوك الذكري....
اغتصابك لي....
لن يجعلني أحبك....
إن لم أحبك.... لن أحبك
يا أنت
عندما تقلدني.... قلدني
لاتكن مخصيا .... عقل... فكرا .... رجولة
أحبك
أحبك
أحبك
كل شيء فيك يغويني ؟
إن لم تكن معتوها.



#عادل_محفوض (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- القدموس مرة ثانية
- إلى أصحاب مصانع الزجاج الشفاف في سوريا
- الى (س) سلطة أوحزب
- قتلنا الانسان فيك ..... ياسيدة البشر
- تحية إلى شعب لبنان العظيم
- العقل ألمؤامراتي للسيد محمد سيد رصاص (ينعى) حزبه على أبواب م ...
- انسان وحالتين عشوائيتين
- العقل الديماغوجي الباهت والبارد سياسيا عماد فوزي الشعيبي
- عقل السلطة المؤامراتي ترك أثره على الجميع تقريبا
- احمد جان عثمان أيها الشقي
- رد على مقالة خالد محمد - النظام السوري ومعا رضوه


المزيد.....




- يوم أفريقيا 2026.. هل أنجزت القارة تحررها حقا؟
- السيد مجتبى الخامنئي: على نواب الأمة التعاون مع الحكومة من أ ...
- ليلى سليماني: الأدب سلاحنا الأخير لمواجهة الاستقطاب والتعصب ...
- 7نصوص هايكو(حنين) مترجمة للفرنسية :الشاعرالسيريالى محمدعقدة. ...
- السجن لمساعد الممثل ماثيو بيري بعد حقنه بجرعة كيتامين قاتلة ...
-  فيلم وثائقي: حين يصبح حياد سويسرا مادة للكوميديا الساخرة
- المشتقات النفطية العراقية: محطات الوقود تعمل بشكل طبيعي في ب ...
- إسرائيل بين أسطورة -شعب الله المختار- وانهيار الرواية الصهيو ...
- ربطة عنق تستحضر ذكرى جون كينيدي في حفل توزيع جوائز الموسيقى ...
- مهدي المشاط: علينا تعزيز سلاح المقاطعة الاقتصادية والثقافية ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عادل محفوض - أستنكار جريمة قتل هدى أبوعسلي