أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - منير حداد - بعد حسم -داعش- والفساد العبادي سائر نحو دولة المؤسسات














المزيد.....

بعد حسم -داعش- والفساد العبادي سائر نحو دولة المؤسسات


منير حداد

الحوار المتمدن-العدد: 4752 - 2015 / 3 / 18 - 00:42
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    




• ثرواتنا وعقولنا كافية لتحقيق المعجزات وترصين المستقبل


القاضي منير حداد
التراتبية المنهجية، توجب على خطط العمل، من أصغر دوائرها الى أوسعها قطرا.. بالتتابع، ان تضع أولى الأولويات، في مقدمة عملها، نزولا الى الشؤون الثانوية.
لكن التقديم والتأخير لا يخضع لأهمية المعطى، إنما ثمة خطوة أقل أهمية، تفرض علينا الضرورة تقديمها؛ كي تفتح سبيلا للأكثر أهمية، مثل المصباح لا يضيء بالثقب الذي أحدثته "البرينة" لكن لابد من الثقب، كي يتصل المصباح بسلك الكهرباء الذي يضيئه.
وبهذا فالتحديات التي تواجه التشكيلة الوزارية الراهنة برئاسة د. حيدر العبادي، بحاجة لخطة عمل إجرائية، تواصل الحكومة تنفيذ مفرداتها، بشكل شهد الشعب العراقي.. شاكرا.. تفاصيله، متحققا من وجود ساسة يعنون به، قبل العناية بذواتهم.
المعضلات التي تحاصر الوطن حاليا، تشكل وحدات عمل ضخت اليها الحكومة الترياق المبطل لفعلها؛ كي يصح بدن العراق معافى.
بانت علامات إنهيار "داعش" وبدأ الفساد يقف عند حده؛ بعدهما يتفرغ العراق لبناء دولة مؤسسات مثالية، تؤمن للفرد والمجتمع حياة رفاه سعيدة.
ومع بروز ملامح الإنتهاء من معالجة تركة الأخطاء الثقيلة، التي خلفتها الحكومات السابقة.. قبل وبعد 9 نيسان 2003، نتهيأ معنويا وعمليا، للشروع بتطبيق التراتبية المنهجية أعلاه، بدءا بإحلال روح النزاهة وضميرها الذي يحث الجميع على العمل الجاد.. مخلص المواظبة، على الارتقاء ببلد ركس في الحروب والاحتقانات الأثنية والحزبية والانهيارات الاقتصادية والإجتماعية، منذ 14 تموز 1958 الى هذه اللحظة.
نتمنى على التشكيلة الوزارية، برئاسة د. العبادي، أن تتجه الى العمل الجاد، على إزاحة الخراب الذي خلفته الحكومات السابقة، وبناء ميادين الحياة الصناعية والزراعية والتجارية والأكاديمية والعسكرية والامنية والإجتماعية والنفطية والمالية وسواها، بحيث يتحول العراق الى ورشة عمل مفتوحة بحب وتعاون مع الجميع.. دول الجوار وسواها، سعيا الى تبادل المنفعة، من دون حساسيات مسبقة ليس لها مردود نافع للعراق والعراقيين.
فلا نعادي دولة الا بقدر ما تضرنا، ولا نصالح أخرى إلا بحسب ما تنفعنا.. أي نصحو مستفيقين من المجاملات التي لا تخدمنا، ونقوم المائل ونرصن الثابت ونبعث المرونة في المتحرك، على الاصعدة كافة، محيلين جمال السياحة الى مال يخفف عناء المعوزين ويوفر لهم حياة كريمة.
كل تلك المهمات، تنتظر عودة العبادي حاملا بشرى الانتصار على "داعش" ليقضي على الفساد، بإعتباره العدو الذي لا يقل خطورة، ثم نبدأ مجاهدة النفس في بلوغ معالي الحضارة، التي شيدت شموخها في محيطنا الإنساني، وتخطتنا لأننا مشغولون بتوافه الأمور عن جديتها...
... لكن "العاد ما كأنه هرب"...
... الأرض العراقية ما زالت تدخر ثروات كافية لتحقيق المعجزات، والعقل الرافديني يزداد توهجا، بما تلقاه من تفاعل كوني مع الآخر.. داخل وخارج المجرة! وقسوة الظروف التي شهدتها البلاد منذ الخمسينيات الى الآن شكلت رصيد خبرة متراكمة، نفيد منها في ترصين الماضي، وتثبيت أركانه.. إن شاء الله.



#منير_حداد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- 58 -دماء لن تجف- موسوعة شهداء العراق الحلقة الثامنة والخمسون ...
- 56 -دماء لن تجف- موسوعة شهداء العراق الحلقة السادسة والخمسون ...
- د. العبادي.. بين البسملة والتصديق آية النصر العراقي على -داع ...
- 54 -دماء لن تجف- موسوعة شهداء العراق الحلقة الرابعة والخمسون ...
- 53 -دماء لن تجف- موسوعة شهداء العراق الحلقة الثالثة والخمسون ...
- العبادي يروف ستائر النور سلاما من صبا بغداد و... دمع لايكفكف ...
- 51 -دماء لن تجف- موسوعة شهداء العراق الحلقة الواحدة والخمسون ...
- 50 -دماء لن تجف- موسوعة شهداء العراق الحلقة الخمسون ابتسام ز ...
- في عهد العبادي المنصب تكليف وليس تشريفا
- 44 -دماء لن تجف- موسوعة شهداء العراق الحلقة الرابعة والاربعو ...
- تآزرا مع الشعب حكومة العبادي تنتشل الغاطس من قاع الاحداث
- 43 -دماء لن تجف- موسوعة شهداء العراق الحلقة الثالثة والاربعو ...
- -واصباحاه-.. آزروا حكومة العبادي حفاظا على العراق
- 38 -دماء لن تجف- موسوعة شهداء العراق الحلقة الثامنة والثلاثو ...
- 37 -دماء لن تجف- موسوعة شهداء العراق الحلقة السابعة والثلاثو ...
- 35 -دماء لن تجف- موسوعة شهداء العراق الحلقة الخامسة والثلاثو ...
- 34 -دماء لن تجف- موسوعة شهداء العراق الحلقة الرابعة والثلاثو ...
- 33 -دماء لن تجف- موسوعة شهداء العراق الحلقة الثالثة والثلاثو ...
- 27 -دماء لن تجف- موسوعة شهداء العراق الحلقة السابعة والعشرون ...
- 25 -دماء لن تجف- موسوعة شهداء العراق الحلقة الخامسة والعشرون ...


المزيد.....




- شاهد.. دفن ضحايا مجهولي الهوية بعد زلزال فنزويلا المدمر
- ترامب يهدد بتوجيه ضربات ضد إيران مجددًا.. ماذا قال؟
- طهران وواشنطن تتبادلان الضربات.. ومحادثات مرتقبة بين إسرائيل ...
- ترامب يعلن انتهاء التفاهم مع إيران: أهدرنا الوقت وسنقوم بعم ...
- إنفاق دفاعي قياسي للناتو.. موازنات الحلف تقترب من 1.8 تريليو ...
- ترامب يهدد -بقطع جميع العلاقات التجارية- مع إسبانيا
- كيف تفاعلت الصحف الدولية مع فوز الأرجنتين على مصر؟
- صيد العمالقة قد يفسر سرعة استيطان البشر للقارتين الأميركيتين ...
- هلسنكي تطالب بحصار خليج فنلندا.. روسيا سترد
- ألمانيا تُعسْكِر صناعتها


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - منير حداد - بعد حسم -داعش- والفساد العبادي سائر نحو دولة المؤسسات