أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نضال عبارة - ماذا بربّك تنتظر














المزيد.....

ماذا بربّك تنتظر


نضال عبارة

الحوار المتمدن-العدد: 4750 - 2015 / 3 / 16 - 20:31
المحور: الادب والفن
    


ماذا يفعل قلم رصاص ...
أمام هذا العهر الضارب في الأعماق !!
ها ماذا تفعل ورقة شربت من قهوتي
و نالت ما نالت من لفافة تبغي
و بعض سطور
و بعض كلمات
و بعض حروف بخط رديء ينفثها لهاثي المتعفن من تنشق أنفاس هذا الواقع المسمومة ..!!
ماذا تفعل ..!!
بالله عليك أيها المتفرج ,,
و القارئ الأخرق ذو السحنة البلهاء ...
هل حقا بكل ما لديك من ملكات غباء
هل حقا ... تحاول أن تفهم ما خلف هذي الكلمات .. من خيبة
من وجع
من قرف
من اشمئزاز
هل حقا ... أنت تقرأ !!!
بالله ... هل تسمع ... هل تبصر
هل في كومة هذا اللحم لو ,, لو مقدار غرام واحد ,, يا ابن ألف انسان ,,, غرام شعور
أونصة إحساس ,,,
هل فعلا فيك لو شعرة واحدة تتحرك ,, مسامة جلد تجفل
هل فعلا تعي ما خلف هذي النقمة ,,,
هذا الغضب
هذا القهر بين سطور حروفي من آه
من وجع يوقظ براكين الارض و زلازلها
و لا أنملة وجدان فيك تتزحزح ..
بربك قم
ماذا بعد
ماذا أحقر
ماذا أقذر
ماذا بعد هذا العهر و هذا الجنون
و هذا التيه
و هذا الألم
و هذا الظلم أكثر ..
بربك قم و انفث نيرانك بوجه الدنيا
ليس بعد اليوم
و حدك تحترق
و حدك تنكسر
وحدك تتشظى مليون قطعة لحم
ليس وحدك بعد اليوم
روحك من عمق عمقها تتمزق ...
و زناة المال و قوادي الدم و مافيا النفط
و عراة البورصة و عرصات السلاح
تلهو بعيون ضحايانا
و أفخاذ سبايانا
و بدمانا تسكر ...
ماذا تنتظر يا ابن ألف انسان !!
ماذا بعد
تشردك .. و اشتهائك لنتفة خبز
و لملمة بقايا أبناءك من الطرقات
ماذا بعد هذا الرعب
قم و انفض عنك مهانتك
و انتشل رعدك .. صاعقتك
جنونك ... آهك ..مأساتك
و أذقهم طعم مرارتك
بالصوت و الصورة و حذائك
قم :
ماذا بربك أكثر
قم و انفجر .



#نضال_عبارة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مذكرات مغترب
- لا تهدِهم بكاك
- حالة انتظار
- عزف على وتر الخيبة
- تحت أي ذنب
- ليس ذنبكِ
- يا شعبا من النيام
- و كنتِ تكذبين
- مثلي مجنون
- حالة حرب
- تضرع للشتاء
- لن تتوقف هذه الدماء
- لمذيع قناة التحرير -الاساءة للسوريات ليس بطولة اعلامية-بل نذ ...
- يجب خلع المعارضة السورية
- نعم أيها العرب لقد تم استغلالنا
- الجيش اللبناني متمثل بقيادته و عمالته لحزب الله
- لو أعرف أن الأمر سيعنيكِ
- كل البلادِ الغريبة مَهَانة
- أفهم خيبتي
- سيادة الرئيس احذر المصريين و السوريين اذا غضبوا -لا لمرور ال ...


المزيد.....




- الفنانة السورية فايا يونان تعلن خطوبتها: -أجمل من أي صورة رس ...
- زاخاروفا تعليقا على حفل كاني ويست: أبواب روسيا مفتوحة لجميع ...
- التربية السورية توضح آلية تدريس اللغة الكردية.. تفاعل متباين ...
- من ساحات الحرب إلى عامه الـ105.. حكاية بطل روسي شهد قرنا من ...
- -كأن شيئاً لم يكن-.. قراءة في تجربة مسرحية مصرية تمزج بين تش ...
- السعودية حاضرة بقوة.. 10 آلاف شاب من 191 دولة يشاركون في مهر ...
- المجري بيتر ناداس.. رحيل كاتب جعل الذاكرة جسداً والتاريخ حيا ...
- رحيل يايوي كوساما عن عمر 97 عامًا.. فنانة حوّلت الهلوسات إلى ...
- بعد 20 عاما في المنفى.. الموسيقار الإيراني محسن نامجو يعود إ ...
- التعليم العالي: طالبة من جامعة عين شمس تحصد المركز الأول عال ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نضال عبارة - ماذا بربّك تنتظر