أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - جاك عطالله - دير الريان ووعد بلفور -من لا يملك ومن لا يستحق














المزيد.....

دير الريان ووعد بلفور -من لا يملك ومن لا يستحق


جاك عطالله

الحوار المتمدن-العدد: 4750 - 2015 / 3 / 16 - 12:13
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


صدمت من تقارير مصورة ان بابا الاسكندرية الانبا تواضروس قد قرر شلح اى فصل وابعاد عن الرهبنة مجموعة من رهبان دير وادى الريان بالفيوم وهى منطقة من اقدم الاماكن للرهبان المصريين وكانت تسمى البرية الجوانية وقرر ايضا عدم الاعتراف بالدير وتركه للدولة تفتح طريق بمنتصفه والباقى تاخذه وزارة الاثار حاجة ببلاش كده-,

والشلح او الفصل والابعاد قرار وفاة للراهب يصدر من رئاسته لمبرر قوى يتعلق بالشرف وكسر النذر الرهبانى وليس بسبب الاعتراض على سرقة اراضى الدير وممتلكات الاقباط

من الاخر و معلش استحملونى واعتذر مقدما لانى لن ارد على اى تشنج اوتقديس غير مبرر لتصرفات خاطئة وفاضحة --

علشان اقول كلمة حق اعتقد ان الاعتراض على تصرفات الدولة وسرقة اراضى الاقباط لن يسبب اى احراج للسيسى الذى يصفونه بمسيح الاقباط الجديد ولكنه يحتاج حكمه واعلام جيد ووسائل ضغط ناعمة متكررة وواعية

وعليه فعيب جدا ان نرى البابا والمجمع منبطح وملكى اكثر من الملك موش فى حكاية واحدة ولكن تاريخ مظلم ومعادلة غير متكافئة بين رقبة مسيحية مستعدة ان تنحر بصفة دائمة وازليه وبدون اى سبب وجيه وبين سكين جزار اسلامى متعطش للدم القبطى و اللحم القبطى من ايام البابا بنيامين وابن الزانية عمرو بن العاص واستمر لليوم

- امامنا طريقين لا ثالث لهما كمدنيين اقباط كنسيين وغير كنسيين -

اولهما فتح باب المناقشات على مصراعية بين الاقباط وبعدها مع المسلمين المعتدلين وتغيير المعادلة القائمة بين الرقبة القبطية والسكين المسلم باقامة حركة مدنية علمانية قبطية تغير من فكر الكهنوت و تجبره على وضع مصالح الغالبية القبطية فى الامام وليس مصالحهم الشخصية فقط --

والطريق الثانى هو ابقاء المعادلة كما هى عليه والاستعداد للذبح لنيل ملكوت السموات وهو فكر كافر ومبتذل لان الله لم يطلب منا ان نكون اذلاء ونبيع شرفنا وعرضنا ووطنا مقابل لقمة مغموسة بالذل فالجبناء على نار جهنم والله لايشرفه ان يستضيف بملكوته اغبياءجبناء مذلولين-

- دير الريان عرض لمرض عضوى خطير بالكنيسة وهو التعالى والانفراد بتقرير مصير سياسى للشعب القبطى واجباره على قبول الذل من اجل مصالح ضيقة للكهنوت وعلينا مجابهته بسرعة وحزم او الاستسلام التام والخضوع والاذلال ولا رقص على السلم وتمييع للامور كفانا مهانة وعلينا ان نفصل تماما بين الكنيسة والسياسة اولا مادمنا لن نحصل على مطالبنا بدولة علمانية ومواطنة الا بهذا الطريق العالمى

الاستيلاء العلنى على ممتلكات جماعية لكل الاقباط وليس الكنيسة انتهاك واضح لحقوقنا بوطننا وملكية الدير وكل الاراضى ثابته وبوضع اليد من قبل الاسلام والحكومات بمئات السنين

والارض هى العرض وكفانا تفريط ببناتنا وارواحنا وممتلكاتنا

وعلى الاقباط تنظيف اذانهم جيدا من الملوثات الخداعية وشغل التلات ورقات الحالى وعدم قبول حكاية علينا قبول الذل والمهانة والاضطهاد وعدم المواطنة وبيع العرض والشرف لنيل ملكوت السموات

للاسف الكنيسة بتبيع لنا ميدان العتبة والمطافى مرة اخرى لارضاء حاملى السكاكين على حساب رقبة الاقباط



#جاك_عطالله (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- السيسى وا وكستاه فى مسيح الاقباط والوطن
- سلام للوكسة المربعه
- المقبول اسلاميا بدول الذين امنوا اتحاد قوى بين سكين اسلامية ...
- مسكوا القط مفتاح الكرار -امريكا والسعودية تحاربان الارهاب
- صفقة الرافال لمصر- بين الحقيقة والدعاية
- العلمانية الصريحة او فأقرأوا الفاتحة على دين الذين امنوا قري ...
- مصر تنهار و لا تصحيح ولا علاج ناجع
- الوجبات الحلال و تلبد مشاعر الذين امنوا
- الرئيس السيسى ليس حرا لمنح حزب النور قبلة حياة
- زناخة مخ الذين امنوا والنتائج
- شارلى ابدو والارهاب الاسلامى وداعش - حلول اجبارية وناجعة
- زيارة السيسى والقضية القبطية -خطوة بالطريق وليست هدف
- مسئولية الدولة المصرية بفتاوى التكفير وتحريم تهنئة المسيحيين ...
- ايه اللى بيحصل ده فى الكنيسة المصرية ؟؟ حد يفهمنا ؟؟!!!!
- الشيخ الطيب- طيب مع داعش - شرس وقبيح مع المسالمين
- ذبح المدرسة الامريكية بالامارات وخرافة اعتدال الازهر و الموق ...
- خطاب مفتوح لكل الاقباط
- براءة مبارك سبب لمحاكمة السيسى ومن سبقه على عرش مصر
- عمليه الانتقال الديموقراطى غير واضحة المعالم وضبابية بالكامل ...
- يا تعملها زى محمد على يا تسيبها لحد دكر يعملها


المزيد.....




- حرس الثورة الإسلامية في إيران: إسقاط صاروخ كروز ثانٍ في سماء ...
- المقاومة الإسلامية تستهدف ثكنة ليمان شمالي مستوطنة نهاريا بس ...
- المقاومة الإسلامية تستهدف تجمّعًا لجنود العدوّ الإسرائيليّ ف ...
- المقاومة الإسلامية في #لبنان تعلن تدمير 17 دبابة -ميركافا- م ...
- خطاب -أهل الشر-: لماذا يطارد شبح الإخوان تصريحات السيسي المس ...
- المقاومة الإسلامية في لبنان: استهداف مروحية معادية أثناء محا ...
- المقاومة الاسلامية في لبنان: استهدفنا دبّابة ميركافا قرب الب ...
- حرس الثورة الاسلامية يشن الموجة الـ82 من عملية الوعد الصادق ...
- المقاومة الاسلامية في لبنان: استهدفنا بقذائف مدفعية تجمعا لج ...
- المقاومة الاسلامية في لبنان تعلن استهدف 21 دبابة صهيونية خلا ...


المزيد.....

- التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني / عمار التميمي
- إله الغد / نيل دونالد والش
- في البيت مع الله / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله - ثلاثة أجزاء / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله للمراهقين / يل دونالد والش
- شركة مع الله / نيل دونالد والش
- صداقة مع الله / نيل دونالد والش
- شركة مع الله / نيل دونالد والش
- في عرفات الله أعلنت إلحادي بالله / المستنير الحازمي
- أنه الله فتش عن الله ونبي الله / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - جاك عطالله - دير الريان ووعد بلفور -من لا يملك ومن لا يستحق