أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سيد القمني - التأملات الثانية في الفلسفة الأولى 10















المزيد.....

التأملات الثانية في الفلسفة الأولى 10


سيد القمني

الحوار المتمدن-العدد: 4744 - 2015 / 3 / 10 - 14:08
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


اليقين واللايقين
قبل ظهور الإنسان كان الوجود كله يعمل وفق يقينيات غريزية بحت ، فالزهرة تتفتح في موعد معين ، والفراشة تخرج من خدرها في موعد محدد وتذهب إلى الزهرة تمتص رحيقها وتنقل حبوب لقاحها إلى زهرة أخرى ، وهذا اليقين الغريزي هو ما يحفظ الحياة واستمرار النوع ، وهو يقين تسلُطي إكراهي ، وهجرات الحيوانات والطيور ذات يقين غريزي طبيعي فهي لا تشك في موعد الهجرة ولا في اتجاهها ولا تفكر في تغيير وجهتها التي حددتها البيئات والفصول ، ولا تقوم بتقييم الموقف من الهجرة ، إنما تنضبط وفق ضرورات ذهابها وعودتها بدقة ، وكلها أسبق في الوجود على البشر ، فليقين ظهر ووجد قبل ظهور الإنسان ، وهو غريزي لو خالفه الكائن الحي ضل وتاه وانقرض ، فالنملة تعلم موعد تخزين الطعام بساعتها البيولوجية المرتبطة بالتقويم الشمسي وليس القمري فهو لديها والعدم سواء ، فالدب يبيت حسب التقويم الشمسي وترتبط وظائفه الحيوية بالفصول الشمسية ، وفقد هذا اليقين الغرائزي يودي للهلاك ، هو يقين قهري يدفعه إلى الهجرة أو إلى القتل أو إلى مسافدة الإناث عندما يشم رائحة الأنثى ويعرف موعدها النزوي ، وهي كلها يقينيات لا تقبل شكا فالغرائز هي مصدر اليقين في كل المملكة الحية بما فيها الإنسان .
اكتمل الجانب البيولوجي للعقل البشري كما نراه اليوم قبل 170000 سنة واكتملت أيضا غرائزه ، وتميز الإنسان البدائي عن الحالي بغرائز أقوى وحواس أشد ولياقة بدنية أفضل ، وسمع وشم وبصر أكثر حدة وشهوات أكثر جموحا ، لكنه كان أدنى منا في مخزون معارفه الذي يشكل ثقافته ، وبالخبرة تراكمت المعارف من جيل لجيل ، مع استمرار بقاء يقينياته البيولوجية الإكراهية التي يشترك فيها مع بقية الكائنات الحية .
وعندما بدأ العقل في العمل كان من أجل ترويض البيئة فكان صراعه الأول مع الطبيعة ، فطور نفسه تكيفاً معها وطور بيئته لتلائم ظروفه حفاظا على استمرار حياته ونوعه . وعبر رحلة طويلة من الصراع انقرضت أصناف بشرية لعدم تمكنها من التطور كإنسان جاوة و نياندرتال واستمر الهوموسيبيان الحالي . واستمرت ظاهرة الانقراض حتى عصور قريبة كما حدث مع الهنود الحمر ليخلفهم في قارتهم الإنسان الأوروبي المُهاجر ، ويظل انقراض البشر مشروعا قائماً ومستمراً بقدر ممكنات العقل على إحداث التكيف مع البيئة من عدمه ، فمن البدايات الأولى لم يكن بمقدور الإنسان مواجهة الشتاء حتى هداه عقله إلى نزع الفرو عن الدب ليلبسه ، فرغم أنه أضعف من الدب ، وأضعف من الجمل في تحمل العطش ، وأضعف من الطيور المهاجرة ، فإنه أصبح الأقوى عندما استخدم عقله لتجاوز ضعفه .
كانت الغرائز تدفع الكائنات الحية إلى التكيف الإجباري ، لكن العقل البشري تمكن من التكيف الاختياري فكان تكيفه هو الأسرع والأكفأ من التكيف الغريزي الإجباري ، فكان على مستوى الغريزة مُكرهاً على الفعل لكنه تمكن من التخلص من الجبرية بالعقل ، فكان صراعه مع البيئة لتطويعها غريزي الأصل لكنه بالعقل الحر أصبح الأكفأ فصنع السفينة ليبحر وهو ليس حوتاً وصنع الطائرة ليطير وهو ليس طائراً . والعقل مُجرداً ليس هو الفارق بين الإنسان وبقية الكائنات فكلها تملك عقلا وجهازاً عصبياً من المركزي إلى الطرفي وقدرات من الوعي وقدر من الفهم ، إنما الفارق الحقيقي هو في مجموع آليات عمل العقل وأهمها إدراكه لنفسه وأنه عقل حي يقل ويقدر على مواجهة اليقينيات الغريزية بالشك فيها ومن ثم ضبطها بمشيئته وفق متطلباته .
الشك والنقد هو بداية إنضاج العقل وارتقائه عن يقينه الغريزي بمواجهة غرائزه وتوجيهه لها بدلا عن توجيهها له ، فنظمها ووضع لها القواعد وسيطر عليها بأنظمة للعلاقات الاجتماعية والقواعد الحقوقية ونُظم الحُكم ، وهو لا يكتفي بهذا بل يشك في نفسه وينقد قراراته فيخلق جهازاً رقابياً ذاتياً يراقب قرارات العقل كما يراقب الغرائز ، وكلما ارتقى ارتقت وظيفة النقد التي ساعدت عقله على التخيل الذي أدى إلى الإبداع والابتكار والاكتشاف والاختراع ، بنقد الأوضاع السابقة وكشف عيوبها لتلافيها بجديد يرتقي عليها ويسُد ثغراتها . وهي آلية لا تعمل إلا إذا كان العقل حراً تماماً .

وإذا كانت ثنائيات الوجود تقوم على الأضداد ليل ونهار أنثى وذكر شر وخير فالعقل البشري قطعة من الكون فيه كل ملامحة ينتقل إليه يقينه ولايقينه ، لكنه يختلف عن الكون في أنه ليس جامداً ، فقد يتحول اليقين عنده إلى لا يقين أو العكس ، وبهذه الخاصية خرجت آلهة كبيرة تمت عبادتها ألوف السنين من اليقين إلى اللايقين مثل رع وأدونيس وزيوس وعشتار ومثلهم ألوف ، فالحركة بين اليقين واللايقين تتم بالفرز والتجنيب والإحلال والتجديد والتجنيب ، أما العقل الغرائزي فهو جامد على يقينه ثابت لا يريم حراكاً .
ويختلف اليقين بين العقول فاليقين عندك يقابله لايقين عند آخر ، وقد نصف عقلا بالجنون أو السذاجة تبعاً لمحتوياته من اليقين ، فاليقين الثابت المتحجر يدل على عقل غبي ، واليقين المتغير يدل على عقل ديناميكي فهو ذكي
ولو تساءلنا عن الأدوات اللازمة للعقل ليميز بين اليقين واللايقين دون أن يكون مُكرها في التمييز ، فإن أول أداة هي يقين العقل بوجود نفسه ، وأن لهذا العقل وظيفة منوطة به هي الفهم ، وهذا اليقين لا يسبقه أي يقين ، بمعنى أن وجود الله لا يسبق هذا اليقين بل يليه ، لأن الروايات الدينية تجمع على أن الله عندما أراد أن يثبت وجود نفسه للإنسان أثبته في مرحلة لاحقة ليقين الإنسان بوجود نفسه ووجود عقله الذي أدرك به وفهم وجود الكون ، فالله دلل على وجود نفسه للإنسان بوجود الكون وحركة أجرامه وظواهره ، وعليه فإن اليقين الثاني هو اليقين بوجود العالم المحيط به على تنوعاته ومكوناته ومفاهيمه وعلومه ، ثم اليقين الثالث أن لدى العقل الإدراك الذي يميز به بين اليقين واللايقين ، وأن هذا الإدراك لا يكون إلا باستخدام كل طاقات العقل ، فلو أدرك بنصف طاقاته لن يرى يقينا سوى في الشيوعية وحدها أو في المسيحية وحدها أو في الإسلام وحده ، ولن يتمكن من رؤية بقية العالم ، لأنه أسقط أداة التمييز والمفاضلة والفرز بين اليقين واللايقين .
وقدرة العقل البشري على إدراك كل ما يحيط به على تبايناته واختلافاته قدرة تتفاوت بين العقول ، فهناك عقل يتواصل مع إنتاج عقل آخر في الوصول لليقينيات ، مما يجعله يكتشف اكثر من يقين ، وعندها سيشك في تصنيف اليقين بين الفرقاء ، فيشغل آلية النقد بحثاً عن اليقين بعد حوار مع الذات وحوار مع الآخر ، باحثاً عن الأدلة للفرز بين اليقينيات ، وهنا يكسب حريته وإرادته وعقله لاتخاذ القرار الحر في اختيار ما يهده عقله إليه كيقين مقنع . وهناك عقل لا يتواصل ويكتفي بيقينه ثابتاً عليه وربما كان هو عين اللايقين .
وللفرز وسيلتين معلومتين في تاريخ الفلسفة وكلاهما ضروري ، طريقة المذهب العقلي وطريقة المذهب التجريبي ، ويقوم العقل بترتيب مكوناته إلى فسمين : يقين ولايقين ، وكل ما تدركه الحواس يضعه في خانة اليقين ، كذلك كل ما ينتجه عقله يضعه في خانة اليقين لأن عقله هو الذي أنتجه . ماركس أنتج الماركسية ووضعها في خانة اليقين ، و داروين بالملاحظة والتجربة اكتشف النشوء والارتقاء ووضعه في خانة اليقين ، والمسيح أنتج المسيحية ووضعها في خانة اليقين ، إلا أن ما يتفق عليه الجميع هو معطيات الحواس يتفق الجميع حولها ومعطيات العقل يقع عليها الخلاف ، فوجود الشمس والقمر لا يختلف عليه أحد أما ألوهية المسيح ونبوة محمد فهي محل خلاف شديد . لذلك يقيم المذهب التجريبي أسسه كلها على معطيات الحواس ، وعليه قامت العلوم الفيزيائية التي اخترعت أدوات تساعد الحواس على مزيد من الدقة وتعظيم الأداء كالميكروسكوب والتلسكوب ، وتظل نتائجها يقينية حتى يظهر يقين جديد فينسخها أو يدعمها أو يعتمد عليها أو ينقضها ، لأن التوزيع الاحتوائي لليقين واللايقين عند العقل المطبوع بالمنهج العلمي التجريبي ليس جامداً فيتمكن من الحذف والإضافة ويخرج يقينا ويدفع به إلى خانة اللايقين ، ويفعل العكس فيأتي ياللايقين ويضعه في خانة اليقين .
إلى صلب اليقين واللايقين العقل الشرقي وهمومه مباشرة أسئلة شديدة البساطة : هل الله موجود يقينا أم غير موجود ؟ هل حقوق الإنسان كما هي اليوم يقين أم لا ؟ الإجابة ستحدد صفات العقل التي هي سمة مجتمعية عامة ، فالبوذي يقدس البقرة والفأر والمسلم يصف عقل البوذي بالخراب والبلاهة ، والبوذي يرى المسلم فظاً غليظ القلب قاتل شرير، فصفات العقل تنطبع بثقافة المجتمع ، وقول مثل : النساء ناقصات عقل ودين يراه رجل الدين المسلم يقينا ، ويراه الغربي عنصرية بغيضة وتخلفا شديدا ، فرغم أن العقل الإنساني واحد فإن لكل منهما حُكمه النابع من ثقافته ، فنحن قد نصف عقلا بالعبقرية والعلم الوسيع وغيرنا يصف نفس العقل بالغباء المنقطع النظير حسب ثقافة العقل الواصف المُشخص .
بن لادن شخص واحد وعقل واحد ، أتباعه يمجدونه وأعداؤه يحقرونه ، والعقل الذي تقف وراؤه ثقافة علمية لو استمع للقصة القرآنية عن صخرة تلد ناقة صالح أو نملة سليمان الفصيحة وهدهده اللبق لحكم عليها بالخرف ، وهنا يقوم عقل رجل الدين بتكفيره ولعنه وهدر دمه لأنه جعل يقين المؤمن ليس يقيناً ، لأن اليقين الإسلامي يرى أن عقل من لا يؤمن بالقرآن غبيا ، لأن مقياس ومعيار الغباء والذكاء والعلم والجهل هو القرآن نفسه ، ويكون المؤمن بالقرآن هو الذكي العارف العالم ، وهو الأذكى من غيره خاصة إذا خالفه ، والمخالفون حسب المقياس القرآني وآياته لا يفقهون قولا فهم كالأنعام وأضل سبيلا وهم كالحُمُر المستنفرة وكالكلب إن حملت عليه يلهث وإن تركته يلهث . وخشية اتهام المجتمع لعقل أحد أفراده بالغباء فإن المؤمن لا يعبر عن شكه ولا يعترض على أي شأن ديني حتى لا يكون ممن لا يعقلون كالحمير والكلاب ، ويبيت الإيمان تسليماً جبرياً بيقين الدين رغم ما يراه فيه من عدم يقين ومشاكل ضد العقل حتى لا يُتهم في عقله ، ولو قال إن النملة لا تقول أو أن الهدهد لا يتحدث أصبح غير عاقل ، لأن اليقين كله في الدين وعكسه ليس كذلك ، ولا حوار مع اليقين لأن الحوار يعني الشك مما يضع الدين في خانة اللايقين ، ولن يكون المحاور من الفائزين أو الناجين ، مجرد الحوار يجرحه ويستفز غرائزه القاتلة . ولو سلمنا بيقين الدين بوجود إله خالق وموجود مخلوق فإنهما كي يتواصلا لا بد أن يحكمهما منطق واحد يسري على كليهما ، فأفهمه ويفهمني ، فإذا كان الله لا يفهمني وأنا لا أفهمه تمتنع الصلة بينهما وتنبت فيكون كمن يتكلم الصينية مع من يتكلم العربية ، وإذا استحال تطابق المنطقين استحال التواصل ويصبح الوحي جائزاً من الصيني للعربي .
ان العقل الذي يركن إلى الراحة ، والنفس التي لا تحتمل الشك ، والإرادة المشلولة ، تسلم كلها لعقل غيرها ، وتكتفي بالحصول على النتائج لتأخذ بها ، واثقة في عقل غيرها ركونا للراحة والطمأنينة ولو بالوهم . وراوي الأساطير يتأهل بقدراته في الحبكة وطريقة الإلقاء وألوان الجاذبية والإمتاع والمؤانسة لخلق قناعة بقبول غير المنطقي وتحويل اللايقين إلى يقين ، فيكسب إعجاب جمهوره بما خلقه من ثقة ناتجة عن الإعجاب بالراوي وتصديقه فيقبل ما يطرحه ويُقر ما يُقره ويرفض ما يرفضه ويصبح رهن إشارته ، ويصبح الراوي مصدر اليقين والثقة المطلقة . ويتحول المتلقون بدورهم إلى رواة يعتمدون على الذاكرة الحافظة ، لأن النسيان يتسبب في فقد أجزاء من الحكاية الأصلية وتضيع الحبكة وتسلسل الأحداث والمعاني ، وأحيانا يقوم راو جديد بعمليات ترقيع للرواية الأصلية مع إضافات تتوالى لتصل الرواية إلى شكل جديد عن منشئها الأصلي .
ولأن العقل يعلم أن الإفراط في الحرية قد يضُر فإن الرقيب الداخلي يقوم بالنقد والفحص والمراجعة للجديد ومدى نفعه أو ضرره ، للوصول إلى يقين جديد يلغي القديم ويحل محله ، ومثل هذا اليقين لن تجده في مملكة الحيوان لعدم امتلاكها آلية النقد والفحص والمراجعة النشطة والمُراكمة للخبرات . لذلك تراجع أصحاب العقل الأضعف نقداً وفرزاً حتى الانقراض ، أما من استخدم النقد والخيال النشط والفرز والمراجعة فقد استمر قُدُماً ، لأن تشغيل آلية النقد تراجع الإبداع وتراقبه حتى لا ينتج منتجا ضاراً أو فاسداً ، وهي الالية الغائبة عن مجتمعاتنا لأن ثقافتنا وعقائدنا أمرتنا بالتوقف عن تشغيل هذه الآلية والعيش ضمن قطيع السمع والطاعة ، فيظل المجتمع عند منطقة اليقين الغريزي وحده خاضعاً ليقينها القهري ، وهو ما يفسر لنا حالة الهوس الجنسي لدي المتدينين خاصة التي تصل إلى حد المرض باشتهاء الأطفال وتشريع زواجهن ، ولا يعود قادراً على الإبداع والابتكار ويوقف حريته بإرادته ومع توقفها لا يعود ثمة داع للرقابة فيتعطل الضمير ويسلك الكل حسب غرائزه وتتعطل سلطة القانون ويفعل كل شائن بمبررات دينية ، ويعطيه عقله الغرائزي إحساساً بالاكتمال ولا يرى أنه بحاجة إلى أي علاج لأنه أصبح كالحشرات يتكاثر ويأكل فقط أما عقله فمثل الجوال يتلقى كل ما يُلقى فيه دون فحص ، ويصبح حافظاً لا مُبدعاً ، وعندما يبدع بدون جهاز عقلي رقابي داخلي فإنه يبدع خراباً ودماراً وفساداً جمعياً معمماً بعد إحالة أي إصلاح إلى الله الذي لا يأتي أبداً، ويتحول المجتمع كله إلى فساد معمم لأنه لا يملك فرزاً ولا غربلة ، لأن عقله يمتلئ بشيئ كالحبوب المطحونة بطينها وحشراتها وقذاراتها ، فيتضرر المجتمع وتتضرر البيئة وكل منظومة الحياة ، فالنقد الذي هو برلمان العقل والذي بدونه يعود الإنسان حيواناً ، مرفوض في بلادنا بأوامر الدين فيعود المجتمع قطيعاً من الحيوانات القابلة للتهيج الانفعالي لأي سبب ، والهائجة غريزياً طوال الوقت .






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني
حول آفاق ومكانة اليسار ، حوار مع الرفيق تاج السر عثمان عضو المكتب السياسي - الحزب الشيوعي السوداني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المجد للشيطان
- هل كان تاريخنا ماضيا سعيدا؟؟
- إرهابيونا في الخارج
- نظرية أن كل مسلم إرهابي
- نظرية أن كل مسلم إرهابي !
- كل يوم كلمتين قلتهم زمان
- العلة والمعلول
- التأملات الثانية في الفلسفة الأولى 7 - الوجود والعدم 2
- التأملات الثانية في الفلسفة الأولى ( 7 )
- التأملات الثانية في الفلسفة الأولى(6).. الإله الحقيقي
- التأملات الثانية في الفلسفة الأولى (5).. ويسألونك عن الروح؟ ...
- التأملات الثانية في الفلسفة الأولى ( 5 ) ويسألونك عن الروح؟! ...
- التأملات الثانية في الفلسفة الأولى -4-.. هو الأول وهو الآخر
- التأملات الثانية في الفلسفة الأولى.. من التعدد إلى التوحيد - ...
- التأملات الثانية في الفلسفة الأولى 2
- التأملات الثانية في الفلسفة الأولى.. البحث عن المنهج -1-
- لحية برهامي
- عبور البرزخ
- اللاعنف والخراب العاجل (5)
- اللا عنف والخراب العاجل (4)


المزيد.....




- الصالح يفتتح مشاريع تطويرية ويضع الحجر الأساس لأُخرى في سلفي ...
- إسرائيل تصدر قرارا بشأن صلاة الجمعة الأولى من رمضان في المسج ...
- كيف يستقبل المسلمون ثاني رمضان في ظل كورونا؟
- صحيفة: عدد السكان اليهود في إسرائيل عند أقل مستوى منذ تأسيسه ...
- معلقا على هجوم -نطنز-... إيهود أولمرت: نتنياهو مستعد لبيع أم ...
- طرد -الإخوان-
- مصدر لـ-سبوتنيك-: حركة طالبان قد تشارك بمؤتمر إسطنبول
- عودة الشقيري و-منازل- عمرو خالد.. أهم البرامج الدينية في رمض ...
- الرئيسة التنفيذية لمجلس سوريا الديمقراطية: -تنظيم الدولة الإ ...
- مقتل 5 مدنيين في نيجيريا في هجوم إرهابي نفذته -بوكو حرام-


المزيد.....

- الطاعون قراءة في فكر الإرهاب المتأسلم / طارق حجي
-  عصر التنوير – العقل والتقدم / غازي الصوراني
- صفحات من التاريخ الديني والسياسي للتشيع / علي شريعتي
- أوهام أسلمة الغرب عند المسلمين / هوازن خداج
- جدل الدنيوية العقلانية والعلمانية الإلحادية / مصعب قاسم عزاوي
- كتاب النصر ( الكتاب كاملا ) / أحمد صبحى منصور
- الماركسية والدين / ميكائيل لووي
- الجيتو الاسلامى والخروج للنهار / هشام حتاته
- الكتاب كاملا :( مسلسل الحُمق في ذرية : علىّ بن أبى طالب ) / أحمد صبحى منصور
- خَلْق الكون في مقاربته القرآنية! / جواد البشيتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سيد القمني - التأملات الثانية في الفلسفة الأولى 10