أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شينوار ابراهيم - الملا مصطفى ترنيمة الاجيال














المزيد.....

الملا مصطفى ترنيمة الاجيال


شينوار ابراهيم

الحوار المتمدن-العدد: 4739 - 2015 / 3 / 5 - 23:11
المحور: الادب والفن
    


الملا مصطفى ترنيمة الاجيال

.............................................
الى الاب الروحي للشعب الكوردستاني
ملا مصطفى البرزاني
..............................................

انبثق
من شعاع الفجر
طائرا
في سماء
برزان ...
ترجل بثوب الشمس
اغنية يرددها
صدى الجبال ....
يامشعل التاريخ ...
يا فارسا
انجبته امة ...
لا تعرف الخوف ...
رسم ابجديات
عشق الوطن ...
في دفاتر ذاكرة
الايام ...
دونت في قلوب الناس
حروفا ببهاء
قامته ...
بيضاء
كبياض قمة ارارت ...
حينما
عانقت دماء الشهداء
بنادق النصر ...
نسورا
من قلعة هولير
نقلت خطوات مسيرته
بين جناحيه الى قامشلو ...
حينما
صافحت ديار بكر
وجه الصباح
في مهابات ...
حدود الاصرار
في قلبه
تتجاوز كل الصعاب ....
مصطفى
يا جبلا
بشموخ السماء ...
انت
منارة قوم
في صباحات
القمر ...
نسجت للشمس
معطفا
يحمي شعاعها...
حبات المطر
من برد الشتاء
في غياب الصيف ...
عاركت طواغيت
العصر ...
حاربت اليأس ...
لملمت امال الفقراء ...
عانقت اطفال الشهداء ...
صادقت في كل الكهوف
فلاحا ...
معلما ...
طبيبا ...
يحملون رغيفا ...
قلما ...
صورة اكبادهم
في جعبة الثورات
بندقية ...
شموع الامل ...
فكتبك التاريخ
حكايات
ترويها الأمهات
في اذن الاجيال ...
وهن يهززن
اسرة النضال...
مدرسة انت
اصبحت
ايها الكبير ...
...


شينوار ابراهيم



#شينوار_ابراهيم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- - شينوار إبراهيم - شاعراً .. في قصيدته - فتوحات - يفتح نافذة ...
- جواز سفر كونيّ ... الى صديقي الشاعر شينوار إبراهيم ... بقلم ...
- قراءة في قصيدة الشاعر شينوار ابراهيم (( جان )) بقلم الكاتب م ...
- شينوار ابراهيم شاعر الحب والسلام ... ( فراشات دمشقية ) حمولا ...
- همسات على سرير العشق .. لوحة حكائية ملوّنة / قراءة نقدية ... ...
- همسات على سرير العشق
- معيارية الرمز المكثف سمفونية النصر ... شنكال .. غمز التين !
- شنكال .. غمز التين !
- عشوائية السلوك الفيس بوكي
- قراءة وأضاءة على قصيدة الشاعر المغترب شينوار ابراهيم ((أنفاس ...
- ستائر الأنوثة
- خشية...!!
- فراشات دمشقية
- والدي....
- الى ضحايا هيت
- صناع الحياة
- من أنتفاضة الروح على حزنها وأستلامها للحزن وألألم
- حفيدات الشمس
- جعبة الغرباء
- القديسة كوباني


المزيد.....




- برج إيفل يشهد ليلة استثنائية.. ونجمتان عربيتان تخطفان الأضوا ...
- ياسمين صبري تخطف الأنظار بفستان أحمر في أسبوع الموضة بباريس ...
- -خيوط مصر-.. القاهرة توطد العلاقات مع موسكو
- وزير التعليم العالي والقائم بعمل وزير الثقافة يبحث تعزيز الت ...
- التعليم العالى: مجلس جامعة بنها الأهلية يوافق على دراسة جدوى ...
- كيف انتهى المطاف ببوابة مصرية في ضاحية من ضواحي بطرسبورغ؟
- دال في ذكراه الـ225.. كيف صار الدنماركي دال حارسَ اللغة الر ...
- إيليا ريبين.. الفنان الذي لم يتوقف عن الرسم حتى آخر أيامه
- بعد التخدير الطبي.. لماذا تختفي إحدى لغات ثنائيي اللغة مؤقتا ...
- مناقشة أطروحة دكتوراة في جامعة علي جراه الهنديّة عن أدب الأط ...


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شينوار ابراهيم - الملا مصطفى ترنيمة الاجيال