أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شينوار ابراهيم - معيارية الرمز المكثف سمفونية النصر ... شنكال .. غمز التين !














المزيد.....

معيارية الرمز المكثف سمفونية النصر ... شنكال .. غمز التين !


شينوار ابراهيم

الحوار المتمدن-العدد: 4669 - 2014 / 12 / 22 - 10:39
المحور: الادب والفن
    


معيارية الرمز المكثف
سمفونية النصر ... شنكال .. غمز التين ! قصيدة للشاعر شينوار ابراهيم

رحاب حسين الصائغ

شدد سوسير على دراسة اللغة كونها نظام خاص من العلامات، والمدلول ينساق في احالته الى المضمون، فان توغلنا في عمق اي نص ادبي نبحث اولا عن المدلول في انظمت الرمز والتاثر والاشارة في النص الادبي " الشعر".
قصيدة ( شنكال.. غمز التين) نجد انها تحمل صفة المعيارية من ناحية التحليل لمفرداتها المكثفة الرمز والاشارة، يحتدم التعبير العميق لدى الشاعر شينوار مستندا نظام الغة في التعبير، حيث يقول:
كم اشتهي
قبلة منك
شنكال
التي لم تنم تحت اعين
الخنازير ....
لم تغتسل
بمطرهم الاسود
وجنتاك الطاهرتان
لقد قام يتقطيع النص الى مفردات لغوية لها اشارة دالة على المعنى المنجز بذكاء في نصه، موظفا الوحدات الصوتية داخل القصيدة بشاعرية عالية، بقوله:
اليوم
هطل من السماء
شعاع النصر
اسمع اصوات
اقدام
البشمركة
من اعالي الجبال
تسير
على انغام
خرير النصر ...
تحدوا كل المراهنات
استعمل لعبة اللغة الجميلة في بدقة كاشفا محور يحدد طابع الحدث في المكان، اشتغل على التاريخ وحركة الفكر، مستخدما العنصر الاساسي في خلق بنى لغته الجمالية، مشيرا الى الفعل مقارنة ابجدية بصيغة التوليد في الاشارة التي اعلن عنها بصرخة الطقوس الاجتماعية، بقوله:...
فرائحة التين
عادت
تملأ أنفي
ايقظت الفراشات
من نوم الشتاء
عانقتني
عصافير الجمال
لنحتفل بلون الثلج
خلق الشاعر شينوار انطباع من الجمال في سمفونية مستقلة تُعزف في سماء النصر، تحمل تطور جميل في عالم المدلول الشعري، في طَرقْ مفهوم بفنية مبتكرة، تتصل بالمواقف الجليلة تجاه الآخر، لمسنا بوح شفيف واحساس واضح موثقا بقضايا الواقع وانتصاراته، ينفرط من ذاته المليئة بالجراح.
ناقدة من العراق



#شينوار_ابراهيم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شنكال .. غمز التين !
- عشوائية السلوك الفيس بوكي
- قراءة وأضاءة على قصيدة الشاعر المغترب شينوار ابراهيم ((أنفاس ...
- ستائر الأنوثة
- خشية...!!
- فراشات دمشقية
- والدي....
- الى ضحايا هيت
- صناع الحياة
- من أنتفاضة الروح على حزنها وأستلامها للحزن وألألم
- حفيدات الشمس
- جعبة الغرباء
- القديسة كوباني
- انيس السمر
- قراءه أولية لقصيدة وسائدُ وَجَع للشاعر المبدع شينوار ابراهيم ...
- فتوحات
- شنكال تعانق البصرة
- دار جان للنشر في المانيا تمنح النائبة عن التحالف الكوردستاني ...
- اجراس الصلاة
- أمل في السماء


المزيد.....




- تحول تاريخي.. الأوسكار يغادر هوليود إلى وسط لوس أنجلوس
- رصاص الصورة.. كيف تصنع السينما -الحروب الناعمة-؟
- اشتهر بأغانيه لفلسطين.. رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور
- أحمد قعبور: رحيل الفنان اللبناني وصوت -أُناديكم-
- -صوت القضية-.. رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور
- وفاة الفنان اللبناني أحمد قعبور عن عمر ناهز 71 عاما بعد صراع ...
- من غزة إلى إيطاليا.. حكايات الألم تتحول إلى كتب تُعيد الأمل ...
- رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور صاحب أغنية -أناديكم- عن 71 ع ...
- رعب وفانتازيا وخيال علمي.. 6 أفلام سينمائية جديدة تتحدى سطوة ...
- وفاة ابن الجنوب الناقد د مالك المطلبي...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شينوار ابراهيم - معيارية الرمز المكثف سمفونية النصر ... شنكال .. غمز التين !