أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أحمد بيان - الكتابة الوطنية لحزب النهج الديمقراطي والمجاملات المجانية، يمينا وشمالا..














المزيد.....

الكتابة الوطنية لحزب النهج الديمقراطي والمجاملات المجانية، يمينا وشمالا..


أحمد بيان

الحوار المتمدن-العدد: 4738 - 2015 / 3 / 4 - 08:02
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


من المفارقات الغريبة أن ينزلق حزب يدعي "الحكمة" الى درجة حشر أنفه في حروب دونكيشوتية مفتعلة. .

لقد ورد بالبنط العريض في بيان للكتابة الوطنية لحزب النهج الديمقراطي بتاريخ 28 فبراير 2015 "إدانتنا للعنف في حق الطلبة الماويين بجامعة فاس معتبرة أن مثل هذا العنف لا يخدم سوى أعداء الشعب والطلبة والحركة الطلابية المناضلة".
وبدون مقدمات، نتحدى الكتابة الوطنية لحزب النهج الديمقراطي أن تدلي بما يثبت ادعاءاتها غير المسؤولة المنقولة عن جهات انتهازية ومغرضة (حرب افتراضية بأسماء مستعارة ومسروقة عن الشهداء، وصلت حد التحريض ضد المناضلين، بل والدعوة الى تصفيتهم جسديا).. فلم يجف بعد مدادها المسموم عندما راسلت أجهزة النظام القمعية (وزارة الداخلية) لإبادة النهج الديمقراطي القاعدي (وجدة وفاس)، لتعود "بإدانة" هوائية غير مبررة، تفضح انفصالها عن الواقع وتؤكد سقوطها في مستنقع الحقد المجاني تجاه كل صوت مناضل وتجاه كل إطار مكافح. لماذا لم تتم إدانة تلك الدعوات الإجرامية للعنف وللقتل أيضا؟ أين كانت الكتابة الوطنية للنهج الديمقراطي (المجتهدة)؟ فبدل إدانة هذه الدعوات (الثابتة والمؤرخة) وجرائم القوى الظلامية التي تعانقها بالليل والنهار (خصوصا العدل والإحسان المتورطة في اغتيال العديد من مناضلي الشعب المغربي)، تدين المناضلين الحقيقيين والقوى المناضلة الحقيقية التي أثبتت جدارتها ومشروعيتها في الوجود الى جانب أبناء شعبنا، بل وتقدمها على أطباق من ذهب لولائم النظام الدموية ولزبانيته الخسيسة..
فما معنى التصريح بإدانة العنف على المنصات وأمام الكاميرات وبالتالي ممارسته على أرض الواقع بالجمعيات والنقابات..!!
لقد انزعج حزب النهج الديمقراطي من تصريحات عادية للأمينة العامة للحزب الاشتراكي الموحد، تصريحات تكشف حربائية الحزب وانتهازيته، كحزب ملكي متستر، ولم ينزعج من اتهاماته العشوائية المحكومة بخلفية الانتقام تجاه مناضلين مخلصين قابضين على الجمر في الميدان، يعانون ويواجهون بصدور عارية جرائم النظام من جهة وهلوسات الفاشلين وأقلام/سيوف المتربصين باسم النضال والشهداء، من جهة أخرى..
فليعانق حزب النهج الديمقراطي القوى الظلامية، وليغازل الماوية أو حتى "الشيطانية" باسم الوحدة أو "التوحيد"، فذلك يهمه.. لكن، لن نسمح بعربدته وتهجمه المخزي على المناضلين المخلصين لقضية شعبهم.. ولتعلم كتابته الوطنية التائهة أن لحم المناضلين الحقيقيين مر، وليس كلحم الحواري الرخيص المعروض في المزادات..



#أحمد_بيان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حول التطورات الأخيرة داخل الاتحاد المغربي للشغل، -التوجه الد ...
- همس بصوت مرتفع (المغرب)
- 20 فبراير هي -إسقاط النظام-..
- الإشادة بفوز حزب -سيريزا- باليونان تسويق للوهم وممارسة للتضل ...
- -أسطرة- جرائم النظام: خطابات الحسن الثاني ، نموذجا..
- هناك من يصنع -المستحيل-، وماذا يصنع المناضلون؟
- هل في المغرب أحزاب سياسية؟
- النظام المغربي: احتضان المخلوع كامباوري
- المركزيات النقابية المغربية تمارس التضليل بالمكشوف
- عنتريات عبد العزيز المنبهي وشطحاته البئيسة
- لن نغفر لكم..
- المعطي أيها الشهيد البطل.. قتلك الجبناء..
- مهزلة 29 أكتوبر أو عبادة البيروقراطية..
- وزارة العدل والحريات (المغرب): دعم الجمعيات أم إرشاؤها؟!!
- ما رأي القاتل عبد العالي حامي الدين في التضييق على الجمعية ا ...
- الاتحاد المغربي للشغل-التوجه الديمقراطي: قانون أساسي جديد/قد ...
- نقابة بيروقراطية جديدة بالمغرب
- دعم القضية الفلسطينية أم دعم القوى الظلامية؟
- الاتحاد المغربي للشغل: التوجه الديمقراطي يتملق البيروقراطية! ...
- من البيروقراطية النقابية الى الفاشية (المغرب)


المزيد.....




- أين رست حاملة الطائرات الأمريكية -أبراهام لينكولن- بعد تسجيل ...
- هيئة المحلفين في محاكمة ليندسي كلانسي تصل إلى طريق مسدود وال ...
- وسط ضربات أمريكية جديدة.. ترامب يهدد بـ-محو- إيران وطهران تط ...
- الوكالة الدولية للطاقة الذرية: البنية التحتية المكتشفة في دي ...
- الرئيس الصيني يصل إلى مصر على وقع الضغوط الأمريكية على شركاء ...
- في سن أبكر مما كان يُعتقد.. دراسة تكشف متى تبدأ الذاكرة بالت ...
- قضية تقشعر لها الأبدان.. السلطات الأمريكية تكشف تفاصيل صادمة ...
- ألمانيا تتهم روسيا بمحاولة استهداف مطار لايبزيغ وتعلن إجراءا ...
- مباشر: ضربات أمريكية جديدة على إيران وطهران ترد في الأردن وا ...
- بوتين يتحدث عن تفوق ميداني وزيلينسكي يحذر من التحليق في أجوا ...


المزيد.....

- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أحمد بيان - الكتابة الوطنية لحزب النهج الديمقراطي والمجاملات المجانية، يمينا وشمالا..