أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - التربية والتعليم والبحث العلمي - رشا خميس - إزاي نحب مصر ؟














المزيد.....

إزاي نحب مصر ؟


رشا خميس

الحوار المتمدن-العدد: 4716 - 2015 / 2 / 10 - 03:51
المحور: التربية والتعليم والبحث العلمي
    


بلدنا الحبيب مصر كيف كانت وكيف أصبحت ؟
منذ زمن كان الناس يلتزمون بالأخلاق الكريمة من الأدب والصوت الهادئ المتفاهم والضمير والهمة والأمانة ... أما الآن فهناك متغيرات دخيلة علينا سببها الفقر والجهل والظلم والاضطهاد والعشوائية التي لازالت تهدد أمن البلد , فأصبح لجام الخُلق خارج عن سيطرتنا وأصبحنا نسمع الشتائم في كل واقعه , في فيلم أو في مسلسل أو في النادي أو في الشارع أو في المدارس أو في الجوامع ذاتها أو في البيوت بين أفراد الأسرة الواحدة أو في النقاشات بين الأفراد بعضهم البعض , أو من شرفة المنزل مابين أي اثنين مختلفين في الرأي ... وهكذا
هل هذا هو الصواب ؟ هل هذا هو المستقبل ؟ هل هذا هو التقدم ؟ هل هذا هو الديمقراطية ؟ هل هذا هو التدين ؟ مصر الآن تتغير بنا والسبب أنفسنا بالرغم من أننا مازلنا نملك نفوس طيبة الفطرة .. مازلنا نملك كنانة الله في أرضه .. نحن فقدنا لذة الحُب والحياة ..
نحن الذين يمكن أن نفتح عقول أبنائنا وقلوبهم لمعاني الرحمة والمحبة أو نزرع فيها الكراهية والأحقاد والشكوك ، نحن الذين نربى ونوجه ونساند ونقوِّم ونهذب ، نحن الأسر المصرية حماة الوطن , فلنحاسب أنفسنا قبل أن يحاسبنا التاريخ والوطن وأبناؤنا يوماً ما وقبل كل ذلك حساب المولى عز وجل , افتحوا نوافذكم وراجعوا مشاعركم وخفايا قلوبكم , هيا نتكاتف جميعاً على ترسيخ قيم الرحمة والعدل في نفوسنا ؛ وإلا فإن دم الضحايا سيكون في أعناقنا جميعاً.
دعونا نتعامل بمنطق الورق والشجر , فالورقة التي تسقط من الشجرة لا يُمكن أن تعود إليها , ولكن ينمو بدلاً منها العديد من الأوراق .. تماماً كبعض المواقف في حياتنا .. وكذلك كبعض الأشخاص .. وأيضاً كبعض النواقص في حياتنا .. دعونا لا نسلط الضوء على ما خسرناه ولكن نسلط جميع أضوائنا على مازلنا نملكه .. دعونا نبتعد عن التطرف الفكري أو تطرف المشاعر التي تأخذنا في دوامة مغلقة أخرتها الخراب والدمار , وتذكروا بأن هناك دائماً طرفاً غائباً عن الحوار رغم جسامة مسئوليته ودائماً لا يُسمع له صوت .
فقد دخلنا في دوامة الحياة السياسية بمشاكلها وتجاهلنا أنفسنا وإنسانيتنا وأخلاقنا ونسينا أن الحياة السياسية بلا الرحمة والإنسانية " هشـــــــــة " , نسينا كيف بنا أن نحب مصر فعلاً .
آه لو كل واحد منا اهتم بعمل شيء صحيح دون أن ينتظر أن يُطلب منه ذلك من غيره , لو كل واحد منا أدى شغله على النحو الأمثل دون الاهتمام بالماديات في مقابل قلة الجهد , لو اهتممنا بما نملكه وتجاهلنا عن ما لا نملك وأبطلنا مبدأ المقارنات في حياتنا , لو كل واحد منا بطل لغة التفلسف وادعاء الفهم والتفنن بالكلمات وتعبيراتها .
لو بتحب بلدك فعلاً اعمل ما تُحب واستمتع به بما يُرضى رب العباد , أعط بصدق وبأمانة وبوفاء ورحمة ورضا وصبر وعزيمة قبل أن تفكر فيما تأخذ واتقي الله رب العباد حينها سنضع أرجلنا على الطريق المستقيم .
اجعلوا جندكم العدل وسلاحكم العقل وشيمكم العفو والفضل , أكيد بلدنا الحبيب مصر وقتها ستتغير بنا للأحسن وسنكون فعلاً وقتها بنحب مصر .
لو بتحب بلدك فعلاً وخايف عليها حاول تبني نفسك وابنيها , وأمسك عليك لسانك .

د. رشــــــا خميس
باحث في العلوم النفسية والسلوكية والاجتماعية
[email protected]
[email protected]



#رشا_خميس (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أحلامنا بين المأمول والمتاح
- كيف يمكن للوالدين مساعدة طفلهما على النمو معرفيًا ؟
- الطفل المخرب وكيفية تعامل الأم معه
- التربية و الاغتصاب الجنسي


المزيد.....




- الدببة -تطرق أبواب- طوكيو.. واليابان تغلق 100 مدرسة فجأة
- حبيبة غزة بعد عام على نجاتها من الموت.. ابتسامة تكاد تُنسيك ...
- هل يُعرقل التصعيد الإسرائيلي في لبنان جهود التوصل إلى اتفاق ...
- سقوط أباتشي قرب مضيق هرمز والجيش الأمريكي ينقذ اثنين من جنود ...
- حلم يتلاشى - لماذا لم تعد الهجرة إلى أمريكا وكندا جذّابة للأ ...
- فرنسا وألمانيا تتخلّيان عن مشروع مشترك لتطوير طائرة مقاتلة
- من يجسد سيرة مصطفى محمود؟.. -بين الشك واليقين- يكشف عن وجه م ...
- شات جي بي تي يتحول إلى تطبيق خارق.. ما القصة؟
- وزيرة خارجية بريطانيا: عقوباتنا ستشمل كل من يسهل عنف المستوط ...
- من يتحكم في من؟.. اختبار قاس للعلاقة بين ترمب ونتنياهو


المزيد.....

- فشل سياسات الاصلاح التربوي عربيا : تونس نموذجا / رضا لاغة
- العملية التربوية / ترجمة محمود الفرعوني
- تكنولوجيا التدريس / ترجمة محمود الفرعوني
- تقييم القراءة من النظريات إلى الفصول الدراسية [الجزء الأول] ... / ترجمة / أمل فؤاد عبيد
- تقييم القراءة من النظريات إلى الفصول الدراسية [الجزء الثاني] ... / ترجمة / أمل فؤاد عبيد
- أساليب التعليم والتربية الحديثة / حسن صالح الشنكالي
- اللغة والطبقة والانتماء الاجتماعي: رؤية نقديَّة في طروحات با ... / علي أسعد وطفة
- خطوات البحث العلمى / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- إصلاح وتطوير وزارة التربية خطوة للارتقاء بمستوى التعليم في ا ... / سوسن شاكر مجيد
- بصدد مسألة مراحل النمو الذهني للطفل / مالك ابوعليا


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - التربية والتعليم والبحث العلمي - رشا خميس - إزاي نحب مصر ؟