أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أحمد العروبي - الحل














المزيد.....

الحل


أحمد العروبي

الحوار المتمدن-العدد: 4686 - 2015 / 1 / 9 - 15:09
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


إذا إتفق كبار المنطقه علي إتفاق شامل لكل مشاكل المنطقه لن يكون هناك وجود للولايات المتحده في المنطقه بل من الممكن أن تكون القوات الامريكيه في الخليج و البحر رهينه للقوي الاكبر في المنطقه و بحكم الجغرافيا مستحيل تقدر الولايات المتحده علي الإنتصار كذالك مستحيل تؤلب العالم خاصة لو كان غطاء تلك القوي الإقليميه هو غطاء عالمي مكون من روسيا و الصين

المهم المنطقه فيها العرب و أبرز من فيهم مصر و سوريا نظرا لعسكريتهما و الخليج ببتروله و أسلحته الحديثه ثم الفرس ثم الكرد ثم الترك ثم اليهود
الكرد يريدون دولتهم و لها جزء من الاراضي التركيه و العربيه و الفارسيه
العرب يريدون إبعاد الفرس عن الخليج العربي نهائيا و كذالك حل المشكله السوريه
اليهود يريدون حل المشكله الفلسطينينه عن طريق إبعاد أصحاب الارض عنها
الفرس يريدون العراق تحديدا و خاصه الجزء الجنوبي كذالك إبعاد الولايات المتحده عن المنطقه

بدايه يجب أن يكون هناك ضحيه في المنطقه لكل هذا و هنا أكثر عدو مشترك بين القوي في المنطقه من المنطقه نفسها هم الترك لذالك سيكون كل شئ عليهم
هم أعداء للكرد و اليهود و العرب و الفرس (هم عدو تاريخي للفرس و العرب)

أولا يعطي الجزء الكردي من المنطقه العربيه للاكراد كذالك الجزء من فارس و هذا لاجل إدخالهم في الحلف يعطو أيضا جزء مهم جدا لسوريا سابقا هو الإسكندرون حتي يكون هناك جزء مطل علي البحر للدوله الكرديه

ثانيا يحصل العرب بممثلهم سوريا هنا علي جنوب الجزء الكردي و شمال العربي الشيعي من العراق لانه جزء ملئ بالإرهاب السني ممثلا في القاعده و الدوله الإسلاميه و لإنهاء هذا يجب أن يكون تحت سلطه جيش قديم منظم مثل الجيش السوري الاقرب جغرافيا لتلك المنطقه كذالك حصول سوريا نفسها علي لبنان لانها منطقه مشاكل أيضا لسوريا حتي يتم تأمين الحدود السوريه نهائيا و للابد حيث لن يكون هناك مهدد لها سوي البحر و من الشرق حليف العرب الجديد (الفرس)

ثالثا يعطي الفرس الجزء العربي الشيعي من العراق مقابل التخلي عن الجزء الكردي من فارس و بقاء الجزء العربي في الاهواز تحت سيطرتها بدون إثاره قلاقل فيه مستقبلا من قبل العرب كذالك يكون ممنوع علي الفرس التدخل في الخليج أبدا طالما هو تحت الحمايه العربيه بقياده مصر بالذات

رابعا تحل مشكله توطين الفلسطينين في الدول العربيه المجاوره كسوريا و مصر و الاردن و تترك القدس و معظم فلسطين التاريخيه لإسرائيل (و هذا تقريبا أصبح أمر واقع اصلا) نتيجه هذا يقام سلام دائم بين العرب و اليهود يقبل من خلاله اليهود في المنطقه و قبل ذالك أصلا نكون إستفدنا منهم في الحرب ضد الترك إللي سيؤخذ منهم إسكندرون لاجل الكرد كذالك سيتم تعطيلهم من الشرق و الجنوب عن طريق الضغط الكردي عليهم لإنتزاع أرضهم الكرديه من الدوله التركيه ييعني العرب من البحر و الكرد من البر , سنكون في أمس الحاجه للتكنلوجيا و الخبرات الإسرائيليه المذهله في الحرب

خامسا مقابل الدعم الروسي الصيني تكون يكون العرب و الفرس و الكرد تحديدا قبل إسرائيل حلفاء إستراتيجيين للشرق يعني إستبدال طويل الامد للشرق مكان الغرب بحكم المصلحه الشرق يهمه إخراج الغرب من المنطقه و حل مشاكل المنطقه حتي تكون مناسبه أكثر للإستثمارات الكثيره المتاحه في تلك المنطقه



#أحمد_العروبي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بقاء الوضع كما هو
- إستحاله التنوير
- لماذا المشير ؟؟؟
- أمامنا طريقيين
- المتأسلمين : جديد فوضي المصطلحات
- جنون نظرية المؤامره تعدي حدود المعقول
- شيخوخة الديمقراطيه يا حبيب !!!!!! يا إلاهي
- إيمان الاطلنطسيين و إيمان المتدينيين
- شكرا سيد القمني


المزيد.....




- حصري.. ما أسباب ارتفاع الوفيات في مراكز احتجاز إدارة الهجرة ...
- كأنها تطفو بين الغيوم..لقطات جوية تكشف أبراج أبوظبي وسط الضب ...
- قرقاش: هناك خلط محيّر للأدوار في ظل العدوان الإيراني.. والمو ...
- روسيا تحرك قوتها النووية قرب حدود الناتو.. ومناورات مشتركة م ...
- بعد 15 عاما من الإطاحة بالنظام: القضاء الليبي يبرئ 31 من رمو ...
- فريق بلدة ألمانية مغمورة يصنع التاريخ ويصعد إلى البوندسليغا ...
- أرسنال على بعد خطوة واحدة من التتويج بلقب الدوري الإنكليزي
- -استشيطوا غضبا من أجل فلسطين-.. كيت بلانشيت توبخ العالم من - ...
- هل أُجبر الألمان على الانضمام للحزب النازي؟.. خبير في الحركة ...
- صحفيون وهميون.. كيف صنع الذكاء الاصطناعي إعلاما مضللا في أمر ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أحمد العروبي - الحل