أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بابلو سعيدة - السّلّم المقلوب - 2 - القاصة فائزة الداؤد














المزيد.....

السّلّم المقلوب - 2 - القاصة فائزة الداؤد


بابلو سعيدة

الحوار المتمدن-العدد: 4686 - 2015 / 1 / 9 - 10:06
المحور: الادب والفن
    


بطلا القصّة : الآنسة سوزانا والاستاذ فيصل الذي (( قرر ان ينجز رواية عن ضيعته، كي يُشغل الناس في شيخوخته، كما شغلهم في شبابه وكهولته . وكان يهدف من وراء ذلك إلى تفريغ رؤوس الناس من شحنات الغضب والاحتجاج )) على ملكهم كما فعل شكسبير تجاه صديقه الملك ريتشارد الثالث عندما قام بإعدامه على خشبة المسرح كي يمتصّ غضب الجمهور الزاحف نحو الملك لإعدامه.(( وأبعد فيصل من رأسه فكرة الكتابة عن سوزانا، ابنة ضيعته . وقرار الإبعاد ــ ابعاد سوزاناــ اتخذه كي لا يشوّه براءة قريته وكي لا يشعر القارئ أنّ بكارتها فضّت بسبب سلوك فتاة مستهترة )) يبدو أنّ المبدعين من الروائيين والصحفيين والشعراء والنّقّاد يُبعدون والاغبياء منهم يُقرّبون سوزانا الفتاة الجميلة والرشيقة والراقصة المغنيّة تقول : يأتي الربيع في نيسان ، لكنها وصلت إلى قناعة تام (( بأنّ ربيعها تشريني وكانت تطمح ان تكون صُحفيّة ووُعدت بدور البطولة في فيلم ثمّ تنازلت بدور ثانوي في فيلم أو مسلسل وتنازلت إلى راقصة وقبلت ان تكون مستخدمة تقدّم الشاي والقهوة ووعدها فيصل بوظيفة مستخدمة حين يتوفّر الشاغر .طرقت سوزانا كلّ ابواب الصحف رأت ابتسامات مختلفة. ولم تر ابتسامة الاستاذ فيصل ، لكن ايقظها من شرودها صوت البوّاب يقول : الاستاذ فيصل أحيل إلى التقاعد ))



#بابلو_سعيدة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اللوحة الأخيرة - 1 - القاصة فائزة الداؤد
- اللوحة الأخيرة - القاصة فائزة الداؤد -
- قصىة السلم المقلوب . القاصة فائزة الداؤد
- قصة الزراع المباركة - فائزة الداؤد -
- القاصة ملك عبيد - حوار 10-
- القاصة فائزة الداؤد - الذراع الملاركة 2
- الروائية السورية ملك عبيد - حوار 9 -
- القاصة السورية فائزة الداؤد - 50 -
- الروائية السورية ملك عبيد - حوار 6 :
- القاصة السورية فائزة الدلؤد - العرّاب المخضرم 2 -
- الروائية السورية فائزة الداؤد - العرّاب المخضرم -
- الروائية فائزة الداؤد - العرّاب المخضرم -
- القاصة السورية فائزة الداؤد - 35-
- القاصة السوؤية فائزة الداؤد 34
- الروائية السورية ملك عبيد حوار 8
- القاصة السورية فائزة الداؤد 32
- القاصة السورية فائزة الداؤد - 31 -
- الروائية والقاصة السورية ملك عبيد -8 -
- القاصة السورية فائزة الداؤد 30
- القاصة السورية فائزة الداؤد مفطع تصويري


المزيد.....




- في حبِّ الحُزانى
- مارس .. موت و ميلاد
- أزمة الوعي: لماذا لا يكفي الذكاء والثقافة لإنقاذ العالم؟
- من يحاسب الذكاء الاصطناعي؟!
- أفلاطون ولغز المحاكاة
- وقفة لبنانية تؤكد أن قرار رجي ترجمة للأجندة الصهيوأمريكية
- من العراق كتبت زهراء الحسناوي : بَيْنَ الحُبِّ وَالطَّرِيقِ ...
- من العراق كتبت زهراء الحسناوي : بَيْنَ الحُبِّ وَالطَّرِيقِ ...
- بنيامين وود: كيف تعيد الأبوة صياغة علاقتنا بالأدب والقراءة؟ ...
- -سلمان رشدي في بوتسدام-.. رقصة أدبية على حافة الموت وهزيمة ا ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بابلو سعيدة - السّلّم المقلوب - 2 - القاصة فائزة الداؤد