أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بابلو سعيدة - القاصة السورية فائزة الداؤد - 31 -














المزيد.....

القاصة السورية فائزة الداؤد - 31 -


بابلو سعيدة

الحوار المتمدن-العدد: 4668 - 2014 / 12 / 21 - 00:03
المحور: الادب والفن
    


مقطع تصويري .
بدايتها : تراجيديّة (( حيث يعود إلى فاطمة زوجها ببزّته العسكريّة المموهة بعد اربعة اشهر من زواجهما محمولاً في تابوت وملفوف بعلم الوطن )) وعندما رأت فاطمة من خلال المرآة (( الشيب والتجاعيد يتسلّلان إلى الجزء الوحشي المحيط بعينيها وشعر راسها وجفنيها وترهّل عنقها )) عاشت السوداويّة والاكتئاب والإحباط معاً. ووُجد أربعة انواع من المرايا : ــــ فاطمة مرآة التعويض المتمثّل في الطفل كنان / يحيى .فاطمة القامة في مرآة المرآة ــــــ فاطمة القامة في مرآة المجتمع ـــــ فاطمة القامة في مرآة الذات لذاتها وهي أرقى أنواع المرايا ، لأنّها تقوم على الرياضتين العضويّة والفكريّة وتُظهر الأنثى رغباتها بجرأة ووضوح ولها إرادة فولاذيّة وتمتلك جسدها بحريّة تامّة . أمّا التخييل فقد بلغ ذروة المأساة والملهاة في مقطع vidio ((عبارة عن اعضاء يحيى المقطّعة ودماءه النازفة ورأت فاطمة أنّ كسر الزجاج الباقي من المرآة سيجعل وحيدها بين يديها فتعيد راسه إلى كتفيه وتضع قلبه في الجهة اليسرى من جسده ، وكبده في الجهة اليمنى ثم تخيط يديه في مكانهما . وهكذا حتّى إذا انتهت من وصل بعض الاعضاء وإعادة الباقي منها إلى مكانه ، وقف يحيى على قدميه وذهب إلى الجامعة يكمل دراسة الطبّ البشري )) إنّها توليفة بين المعقول واللامعقول . ولأنّ التعاويذ والادعية والتراتيل في المجتمع الشرقي لا زالت هي البديل الموضوعي عن العلوم الإنسانيّة والنظريّة والتطبيقيّة .امّا نهايتها : فهي تفاؤليّة (( لانّ فاطمة كانت متأكدة انّ يحيى المقطّع لبس ميّتاً لأنّ الاسم يحيى تعويذة تحميه من جميع الاخطار المحدقة والموت المبكّر ، ومن كلّ انواع الحسد وكذلك ستبعد عنه شيطنة فتيات الجامعة اللعوبات )) .

 



#بابلو_سعيدة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الروائية والقاصة السورية ملك عبيد -8 -
- القاصة السورية فائزة الداؤد 30
- القاصة السورية فائزة الداؤد مفطع تصويري
- القاصة السورية فائزة الداؤد 27
- المحاكمة الوجاهية
- القاصة السورية فائزة الداؤد 25
- الروائيةالسورية فائزة الداؤد 24
- الروائية السورية فائزة الداؤد 24
- الروائية السورية فائزة الداؤد 23
- الروائية السورية ملك عبيد 7
- الروائية السورية فائزة الداؤد 22
- الروائية فائزة الداؤد 21
- الروائية السورية فائزة الداؤد 20
- الروائية السورية فائزة الداؤد - 19-
- الروائية السورية فائزة الداؤد - 18 :-
- الروائية السو رية ملك عبيد حوار 6
- الروائية فائزة الداؤد - 17 -
- الروائية السورية فائزة الداؤد نفد 17
- الروائية,والقاصة السورية فائزة الداؤد نقد
- المحاكمة


المزيد.....




- رحيل سعيد السريحي ناقد الحداثة في المشهد الأدبي السعودي
- ذكاؤنا الخائن: نهاية العالم كما دبرها العقل البشري
- تايلور سويفت تعود للتسعينيات في فيديو كليب أغنيتها -Opalite- ...
- الثقافة الأمازيغية في تونس.. إرث قديم يعود إلى الواجهة عبر ا ...
- في السينما: الموظف الصغير شر مستطير
- السينما الليبية.. مخرج شاب يتحدى غياب الدعم ويصوّر فيلمه في ...
- جليل إبراهيم المندلاوي: ما وراء الباب
- -أرشيف الرماد-.. توثيق قصصي للذاكرة التونسية المفقودة بين ني ...
- -أفضل فندق في كابل-.. تاريخ أفغانستان من بهو إنتركونتيننتال ...
- في فيلم أميركي ضخم.. مشهد عن الأهرامات يثير غضب المصريين


المزيد.....

- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بابلو سعيدة - القاصة السورية فائزة الداؤد - 31 -