أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رائد محمد - عروبتهم لهم و عراقيتنا لنا














المزيد.....

عروبتهم لهم و عراقيتنا لنا


رائد محمد

الحوار المتمدن-العدد: 1310 - 2005 / 9 / 7 - 11:11
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


كثرت في الاونه الاخيره النداءات البائسة لعوده العراق إلى المربع الأول من وجوده ضمن الإطار العربي وبكاء البعض على خسارة العراق لمركزه في الجامعة العربية ومؤسساتها واخذ دورة الطبيعي فيها وخاصة بعد أقرار مسودة الدستور العراقي من قبل الجمعية الوطنية العراقية وعرضة للتصويت على الشعب العراقي وربما تكون هذه النداءات هي بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير لأنها جاءت من أناس لايكن لهم الشعب العراقي أي وزن أو احترام في العمل السياسي وخاصة السيد الأمين العام للجامعة العربية (( ليس لشخصه وإنما لموقفة السياسي)) من محنة العراق بالأمس في عهد الدكتاتور هدام وألان في خضم مامر بة العراق من مأسي ومحن يندي لها جبين الانسانيه من قتل منظم وإرهاب من كل الأصناف والأنواع وهذا يمكن أن تلمسه من خلال ما تلمسه من مواقف للجامعة العربية وتواجد في الساحة العراقية كدعم مؤثر للحياة السياسية في العراق.
في هذا السياق كذلك ممكن أن نؤسس لبقية المواقف العربية التي لازالت تراوح في مكانها ولم تقدم أي دعم آو مبادرة لدعم الحياة السياسية ولم نرى أي تمثيل دبلوماسي عربي في العراق سوى تمثيل خجول استطاع أن يهرب من أول صدمة ويعلن استسلامة بعد مقتل القائم بالأعمال المصري والجزائري وينسحب من الساحة واعطو للإرهابيين مبرر كبير لقتل العراقيين بهذه الهزيمة وكذلك وضعو البقية التي ربما كانت تفكر في إرسال ممثلين أو سفراء إلى بغداد في زاوية حرجه وإعادة تفكير لعشرات المرات قبل إرسالهم.
هذه من جملة الأسباب الكثيرة التي تجعل العراقيين يفكرون في التقليل من الاندماج إلى المحيط العربي وعدم التفكير الجدي في أعادة المياة إلى مجاريها ونملك كذلك عدة أسباب حقيقية منها


• وجود قوميات غير عربيه في العراق لايمكن أن تصنفها على أساس أنها عربيه لكونها خلقها الله هكذا مثل الأكراد الموجودين في كردستان العراق بحيث أصبح في العراق الجديد من العبث جرهم بالقوة إلى عنوان القومية العربية وكذلك وجود قوميات غير عربيه أخرى في العراق.
• الظلم الذي وقع على العراقيين من قبل المتاجرين بالشعارات القومجيه ولمدة تزيد على خمسة وثلاثين سنه والإحساس بان هذه التسمية هي كذبة كبرى قتلت وشردت الشعب في أصقاع الأرض وهي الفكرة التي تدعم الدكتاتوريات المقيتة والادله والبراهين كثيرة ولا يحتاج القارئ الكريم نباهة لتذكرها.
• تنبه الكثير من العراقيين إلى أن من أصحاب المذاهب معظمهم من غير العرب ماعدا المذهب الجعفري مما يدلل بالبرهان والدليل أن العروبة ماهي ألا كذبه كبرى وقعت على راس العراقيين وسرقت كل أحلامهم وأنا أقول تنبة إليها العراقيين لان النظام الدكتاتوري البائد كان يمنع تداول هذه الأمور في الشارع أو المساجد أو الملتقيات الادبيه والدينية لذا كان العراقي مظلل وغير منفتح على مثل هذه الأمور.
• بعد التعاطف الوجداني من قبل الشارع العربي للعراقيين وخاصة في عمليات القتل المنظم للشعب العراقي وعدم الاهتمام والتعاطف ألا ما ندر مما أوحى إلى العراقي البسيط إلى نبذ فكرة القومية العربية واكبر دليل على ذلك الفاجعة الأليمة التي حدثت في ألكاظميه وأنا اعتبرها ألقشه التي قصمت ظهر البعير ووجود فرح غامر لدى البعض في وقع هذه المصيبة.

لذا ففكرة القومية العربية في الواقع الحالي العراقي تعتبر من المسلمات المرفوضة التي اكدعلي رفضها العراقيين إضافة إلى الأسباب أعلاه ستجرنا بالتأكيد إلى حروب طاحنه ستحاول فيها الشعوب الأخرى غير العربية إلى الحفاظ على هويتها وهذا من أولى حقوقها لذا فان الواقع الملموس الحالي يقول بان العراق ليس بلدا عربيا ولا كرديا ولا مسيحيا ولالبقية الشعوب الأخرى بل انه بلد عراقي يضم كل الأطياف والقوميات والأديان وهو لكل العراقيين بدون تمييز.
لذا على المتباكين على عروبة العراق أقول دعو العراقيين يبنون عراقهم بدون مزايدات فارغة.






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الى محمد العكيدي.... الموتى يروون القصص
- الصومعة الخضراء والشعب الاعزل
- الشفافية ومارثون الدستور
- اميركا لاتكرري المأساة مجددا
- الى البرزاني ... مع التحية
- فشل الاحزاب الاسلامية في العراق .... لماذا؟
- القمة العربية للمصالح المصرية
- العلمانية...ألاسلام....ألدولة
- الأسلام بين صدام الحضارات وحوار الحضارات
- لماذا لايعلن الاكراد دولتهم
- القوميون العرب والبكاء على الاطلال
- مدينة الثوره..الماضي مظلم والحاضر ؟
- أسلام مابعد الحادي عشر من سبتمبر


المزيد.....




- ترامب يكشف عن طائرة رئاسية جديدة تبرعت بها قطر.. شاهد ما قال ...
- فيديو ترامب يوقّع على الطائرة الرئاسية الجديدة المُهداة من ق ...
- فيديو مسيّرة يوثّق حريقًا هائلًا بفندق شاطئي في الدومينيكان ...
- -سخاء مفرط- لإيران بالاتفاق الأمريكي.. وزير سابق بإدارة ترام ...
- حمض هتلر النووي ـ ما تكشفه التحاليل حقًا عن الديكتاتور
- لماذا تعتمد الديكتاتوريات على -ضعيفي الأداء-؟ أمثلة من العهد ...
- إبراهيم مازا.. ثلاث جنسيات وقلب اختار الجزائر
- تنفس الإنسان قد يكون كافيا لجذب البعوض.. دراسة جديدة تكشف ال ...
- طقس حارق يضرب فرنسا وإعلان حالة التأهب القصوى في 60 مقاطعة
- إرادة الحياة تتحدى الركام.. بدائل متواضعة تصون حق الغزيين في ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رائد محمد - عروبتهم لهم و عراقيتنا لنا