أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أديب طالب - ميليس إذا قال فعل!!














المزيد.....

ميليس إذا قال فعل!!


أديب طالب

الحوار المتمدن-العدد: 1310 - 2005 / 9 / 7 - 11:04
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


إذا كان عند "جهينة"1 الخبر اليقين، وإذا كان علينا أن نصدق "حزامي"2 عندما تقول، فإن ميليس إذا قال فعل. وإذا شئنا أن نلخص عشرة كتب حول الوضع الدولي والفعل الدولي الراهن، فلن نجد غير كلمة واحدة هي ميليس.
ميليس سجن أهم أربعة قادة أمنيين في لبنان كانوا- وكانوا هذه فعل ماض- عماد الدولة الأمنية اللبنانية، ولم يَفتْهُ في مؤتمره الصحفي أن يشير أنهم أبرياء فالمتهم بريء حتى يدان.
التهمة قتل الحريري الأب.
هل الجريمة الدولية المقبلة قتل الحريري الإبن؟
هل يوّرث الموت؟
هل جلاء الحقيقة يعفي لبنان من الجريمة الدولية المقبلة؟
أم يؤكد معقوليتها فالمعقول ما هو واقع3. قال الحريري الإبن: أنه لن يعود إلى لبنان قبل تشرين الأول، وقال ميليس أنه سيكشف عن القاتل في تشرين الأول، وقال السنيورة لن تخرب الدنيا إذا عرفت الحقيقة، ونحن نقول معرفة القاتل ستمنعه من القتل ثانية، والحقيقة تعّمر الدنيا ولا تخربها، فالموت لا يوّرث لأن الحياة إرث البشرية الأبدي.
نقول لعشاق نظرية المؤامرة: لو كشف الشيطان الحقيقة فسيبقى الناس يلعنون الشيطان، ولكن الله يبارك الحقيقة دائماً فهو الحق والحق الأبدي. "والحكمة ضالة المؤمن أينما وجدها التقطها". ولو كانت في مملكة العفاريت، والحقيقة رأس الحكمة وبدونها سلام على الحضارة الإنسانية.
نقول لصناع الموت وللمشرعين له وللمبررين له وللمروجين له "من قتل نفساً بغير نفس فكأنما قتل الناس جميعاً" والتشبيه هنا جازم وجوانب التشبيه كاملة، نقول لهم أنهم مهووسون بالموت، ونحن مهووسون بالحياة والحياة باقية وأنتم ذاهبون. من يسترخص حياة الناس لا نسترخص دمه إلا دفاعاً عن النفس، حتى صدام لا يحل دمه إلا بعد محاكمة عادلة. فكيف استحلوا دم الحريري وفليحان وواحد وعشرين بريئاً.
قد يقال أنه قتل سياسي. "إذا تقابل المؤمنان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار". ومتى كان القتال بين المؤمنين لغير سبب سياسي؟. ومن لا يدري فليقرأ تاريخ قتال المؤمنين، تاريخ الصراع على السلطة والثروة.
السياسة تدبير شؤون الناس ولا يكون تدبير شؤون الناس بالقتل مواجهة أو غيلة أو بالوكالة.
لقد تراجع من أفتى للإرهاب في لندن. متى يتراجع الإرهاب في قلوبنا وعقولنا؟ متى يتراجع القتلة!؟..
كان الحريري الأب مشروعاً تنموياً ثقافياً حداثياً لا طائفياً عماده الإنسان ولا يقتصر على الشجر والحجر، وكان لكل لبنان فقتلة أعداء التنمية والثقافة والحياة، ولأن الحياة لا تعرف الوقوف أو العودة إلى الوراء، فالحريري الإبن سيعود إلى بيروت وليهنأ الأب في قبره فما زال مشروعه قائماً.
لبنان والعالم يريد الحقيقة وميليس مقبل على قول الحقيقة فقد تضع هذه حداً للقتل والإرهاب في أرضنا وفي هذا العالم.
* كاتب سوري [email protected]
1) جهينة: ورد في المثل العربي: عند جهينة الخبر اليقين.
2) حزامي: ورد في الشعر العربي: إذا قالت حزامي فصدقوها فإن القول ماقالت حزامي
3) هيجل



#أديب_طالب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أيها البعثيون السوريون ... كفى!
- رياض الترك يسجن سجانيه
- الأسد والشعيبي الغامض -البنّاء-
- حكماء التغيير باللسان بين الأمير والوزير
- الدكتور بركات والسيد الصحاف
- اعتصام المسنين
- المعارضة السورية إلى أين؟
- المرأة بين مخالب الطغاة وأنياب السلفيين
- لصوصُ الإعمَارِ والأعْمَار:
- علي ناصر غليج
- الفرح في اليوم الثاني والأول
- تسونامي... بين الوهابيين، القوميين، المتوهمين تسونامي... بين ...
- هكذا تستقسم الأمور
- المقتدى الخاسر والكتبة الخاطئون....
- الخلافة المستحيلة
- أوكرانيا والحزب الشيوعي السوري ونابشوا القمامة


المزيد.....




- قوارض وآفات منتشرة.. أزمة صحية متفاقمة تلاحق أطفال غزة وسط ت ...
- -حرب قصيرة لكنها شديدة وعنيفة-.. لماذا قد تكون المواجهة المق ...
- زفاف جماعي في طهران يحول العربات العسكرية إلى سيارات عرائس
- “مسيرات الـ300 دولار” تربك إسرائيل.. نتنياهو يخصص ملياري شيك ...
- العراق: المجلد 87 – ديسمبر (كانون الأول) 2025
- -كانت ساقاي ترتجفان-.. طفل يروي لحظات الرعب في مسجد سان دييغ ...
- المتحدث باسم أسطول الصمود سيف أبو كشك يتحدث عن ظروف اعتقاله ...
- إيلون ماسك يخسر دعوى قضائية رفعها ضد شركة -أوبن إيه آي- في ا ...
- موجات وبائية متكررة.. أين رصد فيروس إيبولا للمرة الأولى وكيف ...
- الأكبر في تاريخ الجيش الليبي.. مناورات عسكرية بمشاركة 25 ألف ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أديب طالب - ميليس إذا قال فعل!!