أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - السياسة والعلاقات الدولية - خالد الأحوازي - هل حقّاً تتحكّم طهران بأربع عواصم عربية؟!














المزيد.....

هل حقّاً تتحكّم طهران بأربع عواصم عربية؟!


خالد الأحوازي

الحوار المتمدن-العدد: 4678 - 2014 / 12 / 31 - 05:31
المحور: السياسة والعلاقات الدولية
    


وقعُ سقوط صنعاء بيد جماعة الحوثيين الحليفة للنظام الإيراني لم يكن سهلاً على المواطن العربي .فقد واصلت أبواق طهران في القنوات العربية الموالية الترويج للتوجّه الإيراني القائل بأنّ حلقة التسلّط الإيراني اكتملت بسقوط اليمن. و ظلّت تتكرر يوميّاً مقولة أنّ طهران باتت تمسّك بأربع عواصم عربية. لكن يبدو أنّ هذا الأمر نظراً للوقائع على الأرض لم يكن سوى ثرثرة إعلامية من قبل طهران وحلفائها في المنطقة.
أنبأتنا الدعابة الإعلامية الإيرانية "محمد صادق الحسيني" المستشار الإعلامي للرئيس الإيراني الأسبق وهو ضمن سلسلة الإعلاميين المتحمّسين للنهج الإيراني في المنطقة العربية في حديث له مع قناة الميادين وهي محطّة قريبة لحزب الله اللبناني تروّج للممانعة والمقاومة الإيرانية في العالم العربي أنّ العواصم العربية الأربعة- بغداد ، دمشق ، بيروت و صنعاء- سقطت بالفعل في تصرّف الإيرانيين. فهل هذا الإدّعاء مجرّد دعاية إعلامية أم أنّ طهران بالفعل تمسك بخيوط الحلّ والعقد في تلك العواصم العربية الأربع؟!
"الحسيني" والذي يعرف عنه بخطابه الدعائي البوبوليستي القريب من نهج المخابرات الإيرانية اعتبر في حديثه مع الميادين بأنّ محورالمقاومة والممانعة سلاطين الشرق الأوسط و قادتها و أنّ طهران هي التي سترسم ملامح الشرق الأوسط الجديد. لكن الواقع يشير الى عكس هذا بسبب التخبّط السياسي الذي تمرّ به إيران. فهل سقوط جثامين الحرس الثوري واحدة تلو الأخرى تشير الى إنتصارات أم أنها هزائم لا غير؟ إذن لماذا يصوّر الإعلام الإيراني هزائمه على أنها انتصارات؟ّ!
إنّ مأزق الشرق الأوسط الذي وضعت طهران نفسها فيه قد تحوّل الى مستنقع سيلتهم قسطاً كبيراً من ثروة البلاد التي كانت بالأحرى أن تذهب لتنمية و تقدم وازدهارالشعوب في إيران وأنّ قتلى طهران الذين يسقطون يومياً كانوا بالأحرى أن يكافحوا في تقدم مشاريع البلاد التنموية والخدمية لا أن تذهب دمائهم سدىً في توريط هذا البلد الغني بثرواته والفقير بالخدمات التي يمنحها النظام لشعبه والسبب تلك السياسة الخائبة التي يسير تستثمر في سبيلها ثروة البلاد و مصادره. فأيّ نصر هذا الذي يتحدث عنه الإعلام الإيراني في الوقت الذي لم يستقرّ الوضع في تلك العواصم الأربعة و ظلّ الإيرانيون عاجزون عن إخماد نيران حروبهم التي ساعدت سياستهم على ارتفاع لهيبها. لابدّ من أنّ النصر الحقيقي يؤزّر به من يدعم الإستقرار و الأمن وليس لمن يوقد ناراً يعجز عن إخمادها فهذا الأمرما ينطبق على الإيرانيين حقّاً.



#خالد_الأحوازي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الخسائر البشرية للحرس الثوري في العراق
- روحاني ومآلات التغيير في السياسة الخارجية الإيرانية
- طهران: الرياض تخوض حرباً نفطية ضد إيران
- روحاني و المتشددين والإتفاق النووي
- طهران و فرصة إثبات حسن النوايا
- إيران و مشكلة الشرق الأوسط
- انخفاض أسعار النفط وعلاقته بالاتفاق النووي الإيراني
- إيران اليوم ليست إيران الأمس
- إيران تتغير : من احتلال السفارة الى المحادثات النووية المباش ...
- إيرانيون يطالبون حكومتهم بشفافية النووية
- الوساطة العُمانية في الملف النووي الإيراني
- الوهم الاستراتيجي كعب أخيل القادة الإيرانيين
- الفشل في السياسة الخارجية الإيرانية أذربيجان نموذجٌ
- طهران وعرقلة الاتفاق الوطني في اليمن
- عودة تركيا لسوريا تقلق طهران
- إيران و استخدام اليمن كبديل لسوريا
- إيران ومقايضة النووي بداعش
- إخوان الأردن وتحذيرهم من نفوذ ايران
- إيران وتحويل اليمن ساحة لتصفية الحسابات
- ايران و شرطي المنطقة


المزيد.....




- كانت بداخلها.. شابة توثق لحظة هبوط طائرة مائية اضطرارياً في ...
- شاهد لحظة انفجار قرب فندق إقامة ماكرون بدمشق
- -هل خَفُت صوت بريطانيا إزاء ما يحدث في السودان بسبب أموال ال ...
- هل يعيد ترامب الاتصال بالفيفا لإلغاء نتيجة مباراة بلجيكا؟
- محكمة الاستئناف في باريس تخفف عقوبة ماري لوبان وتسمح لها بال ...
- مصر.. اعتداء وحشي على طفل يثير غضبا عارما
- ليبيا.. تظاهرات في مصراتة تنديدا بزيارة مستشار الرئيس الأمري ...
- انطلاق قمة -الناتو- في أنقرة وسط خلافات حول دور واشنطن والإن ...
- قائد فيلق القدس: مراسم تشييع خامنئي في بغداد ترسخ -الخط الأح ...
- العثور على جثة المشتبه بها في تفجير موناكو مدفونة قرب كييف و ...


المزيد.....

- النظام الإقليمي العربي المعاصر أمام تحديات الانكشاف والسقوط / محمد مراد
- افتتاحية مؤتمر المشترك الثقافي بين مصر والعراق: الذات الحضار ... / حاتم الجوهرى
- الجغرافيا السياسية لإدارة بايدن / مرزوق الحلالي
- أزمة الطاقة العالمية والحرب الأوكرانية.. دراسة في سياق الصرا ... / مجدى عبد الهادى
- الاداة الاقتصادية للولايات الامتحدة تجاه افريقيا في القرن ال ... / ياسر سعد السلوم
- التّعاون وضبط النفس  من أجلِ سياسةٍ أمنيّة ألمانيّة أوروبيّة ... / حامد فضل الله
- إثيوبيا انطلاقة جديدة: سيناريوات التنمية والمصالح الأجنبية / حامد فضل الله
- دور الاتحاد الأوروبي في تحقيق التعاون الدولي والإقليمي في ظل ... / بشار سلوت
- أثر العولمة على الاقتصاد في دول العالم الثالث / الاء ناصر باكير
- اطروحة جدلية التدخل والسيادة في عصر الامن المعولم / علاء هادي الحطاب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - السياسة والعلاقات الدولية - خالد الأحوازي - هل حقّاً تتحكّم طهران بأربع عواصم عربية؟!