أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسن أحراث - الجمعية المغربية لحقوق الإنسان: لا بديل عن الصمود والمقاومة














المزيد.....

الجمعية المغربية لحقوق الإنسان: لا بديل عن الصمود والمقاومة


حسن أحراث

الحوار المتمدن-العدد: 4673 - 2014 / 12 / 26 - 22:06
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


إنها معركة كل المناضلين من داخل الجمعية ومن خارجها

تواجه الجمعية المغربية لحقوق الإنسان اليوم، وأكثر من أي وقت مضى، سعار النظام وإصراره على تركيعها (تقديم الولاء كالكثير من الجمعيات والهيئات، في السر والعلن، وأغلبها ضمن الائتلاف المغربي لهيئات حقوق الإنسان). لقد تابعنا في أكثر من مناسبة، ومنذ 1979 (تاريخ تأسيس الجمعية) تربص النظام بها وبمناضليها، وآخر هذه المناسبات التلويح والتهديد بنزع صفة المنفعة العامة عنها.
إن الأمر يتجاوز نزع صفة المنفعة العامة، وقد يصل، في أي وقت، الى الحظر القانوني (حل الجمعية)، بعد الحظر العملي.. ولن يفاجئ ذلك أحدا بالنظر الى التردي الخطير للأوضاع الاقتصادية والاجتماعية ومختلف الفضائح في شتى المجالات (الفيضانات، الصفقات المشبوهة، الريع...) وما يصاحبه من تضييق على الاحتجاجات وقمع للنضالات في صفوف العمال والفلاحين الفقراء والطلبة والمعطلين... ولن نجازف إذا قلنا إن ما يجري الآن يمهد لتوسيع الإجرام والمزيد من القمع والاضطهاد...، بغاية تمرير المخططات الطبقية التفقيرية المملاة من طرف الامبريالية ومؤسساتها المالية (صندوق النقد الدولي والبنك العالمي...) ومسلسلات الإجهاز على المكتسبات، وذلك في الوقت الذي تخاذلت فيه النقابات وتواطأت قياداتها وانبطحت القوى السياسية...
إن النظام يعي كل الوعي، ويتابع عن قرب ما يجري داخل الجمعية وخارجها، وخاصة علاقاتها الدولية. ويسعى من خلال الترهيب والترغيب الى الضغط عليها من أجل إرباكها والتشويش عليها وحملها على مراجعة مواقفها بما يخدم مصالحه، بالواضح أو بالمرموز.. وسيكون رابحا حتى في حالة إضعافها أو في حالة الحد من نشاطها وتقليص مجال اشتغالها...
وهنا تكبر مسؤولية الجمعية تجاه القضايا التي تدافع عنها بمبدئية وثبات ووضوح، وأيضا تجاه رصيدها وتاريخها وتضحيات مناضليها. فلا بديل عن الصمود والمقاومة.. ومعلوم أن تقوية صفوف الجمعية وترتيب بيتها الداخلي وتطهيره ورفع وتيرة متابعتها وحضورها النضالي في قلب معترك مختلف القضايا (20 فبراير، نضالات المعتقلين السياسيين، معارك العمال...)، مداخل قوية لتغذية صمودها وتطوير آليات مقاومتها وحشد الدعم والتضامن معها.
وهنا تكبر أيضا مسؤولية مناضلي الجمعية من مختلف المواقع، وتكبر مسؤولية كل من يدافع عن القضايا التي تدافع عنها الجمعية. فلا مجال للتفرج أو التشفي أو الاختباء، إنها معركة كل المناضلين من داخل الجمعية ومن خارجها.
وبالتأكيد، لن يقف الى جانب الجمعية في هذه المحنة غير المناضلين المبدئيين، وليس من يمتطون مجدها لصنع "مجدهم" الزائف، أي المرتزقة الذين يقتنصون الفرص ويتسابقون على المنصات والصفوف الأمامية (صحافيون، كتاب، فنانون...). فمن التباهي المرضي والانتهازية المفرطة تمجيد أو الأصح التغزل بالجمعية في فترات "الرخاء"، ومن الصعب الوقوف درعا في وجه السهام الموجهة الى صدرها العاري في وقت الشدة.. إنها ساعة الحقيقة..



#حسن_أحراث (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ليوجه المناضلون، فرادى وجماعات، سهامهم الى صدر النظام الفاشي ...
- تونس تنزف مرة أخرى: من يتحمل المسؤولية؟!!
- الاستفزاز باسم حقوق الإنسان (المغرب)
- المنتدى العالمي لقتل حقوق الإنسان بالمغرب
- عندما تخرج الى الشارع المغربي..
- المنتدى العالمي لحقوق الإنسان: المقاطعة أو الانبطاح؟!
- نداء تجديد الولاء للنظام القائم بالمغرب..
- معنى التضامن مع المعتقلين السياسيين (المغرب)
- المغرب: فضائح بالجملة.. ولا من يحرك ساكنا!!
- فضائح/جرائم النقابات والأحزاب المغربية
- ما رأي الهيئات الحقوقية بالمغرب؟
- رسالة مفتوحة الى الجمعية المغربية لحقوق الإنسان: المعتقلون ا ...
- -يدينون- العنف ويمارسون الإجرام..
- دورنا داخل الإطارات الجماهيرية (المغرب)
- موت الأحزاب والنقابات بالمغرب..والبديل؟
- المنتدى: المقاعد على حساب المواقف
- المنتدى المغربي من أجل الحقيقة والإنصاف: ماذا تبقى من شعار - ...
- ماذا تبقى من قضية الشهيد بنبركة؟
- قوة البديل الجذري المغربي
- التضامن بين المبدأ والموضة والتوظيف.. حالة الصحافي أنوزلا (ا ...


المزيد.....




- ترامب يتحدث مجددًا عن -ولاية ثالثة-.. ويعلن نهجه ضد الديمقرا ...
- أمطار غزيرة والملك تشارلز بلا مظلة.. شاهد رد فعله
- الحرس الثوري يعلن -احتراق- 11 ناقلة نفطية بمضيق هرمز خلال 9 ...
- محادثات الدوحة: المفاوضون الإيرانيون يغادرون قطر وتعميم مسود ...
- الملك عبد الله الثاني في خطاب العرش: لن نسمح للإرهاب بالمساس ...
- لماذا يزور زيلينسكي تركيا أكثر من الولايات المتحدة؟ قراءة في ...
- ترشيح أنغيلا ميركل للمشاركة في انتخاب الرئيس الألماني المقبل ...
- هجوم الكتروني يحول ثلاجات المتاجر الأوروبية إلى أفران
- ماتفيينكو: روسيا والصين تعارضان إنشاء كتل عسكرية جديدة في من ...
- في الذكرى الـ72 للثورة الجزائرية.. رسالة من بوتين إلى تبون ت ...


المزيد.....

- ضحايا صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسن أحراث - الجمعية المغربية لحقوق الإنسان: لا بديل عن الصمود والمقاومة