أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح هادي الجنابي - خطر التطرف الديني أکبر من داعش بکثير














المزيد.....

خطر التطرف الديني أکبر من داعش بکثير


فلاح هادي الجنابي

الحوار المتمدن-العدد: 4673 - 2014 / 12 / 26 - 20:05
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لايمکن أبدا القول بأنه لم تکن هنالك من إتجاهات دينية ذات طابع سياسي ميال للتطرف خلال القرن العشرين، لکن في نفس الوقت ليس من الانصاف ان لم نعترف بأن مجئ نظام ولاية الفقيه في إيران قد ساهم کثيرا في تغذية و تعميق و توجيه التطرف الديني و جعله ظاهرة قائمة بحد ذاتها و خطرا جديا يهدد ليس دول المنطقة فقط وانما الامن الاجتماعي و الانسجة الاجتماعية للشعوب بأوبئة و أمراض التطرف و الجهل و الافکار المتخلفة و معاداة کل ماهو انساني و تقدمي و حضاري.
القاء نظرة متفحصة على الاوضاع في دول المنطقة عموما و العراق و سوريا و لبنان و اليمن خصوصا، وإجراء عملية مقارنة بين أوضاعها الاجتماعية و دور العامل الديني قبل و بعد مجئ نظام ولاية الفقيه، فإن الحقيقة التي تفرض نفسها هي انه ومنذ مجئ هذا النظام فقد ترك آثار بصماته القرووسطائية على معظم شعوب المنطقة ولاسيما الدول التي أشرنا إليها بصورة خاصة، واننا نجد في تصاعد المد الطائفي في المنطقة بصورة ملفتة للنظر و الدور و التأثير الواضح لطهران في ذلك، أکبر و أوضح مصداقية على وجهة النظر هذه.
إستخدام التطرف الديني و إستغلاله الى أبعد حد من جانب نظام ولاية الفقيه من أجل تحقيق الاهداف و الغايات المختلفة لهذا النظام، يزداد وضوحا عاما بعد عام خصوصا وان له علاقة جدلية بالتطورات الاخرى المرتبطة بالنظام نظير المفاوضات النووية الجارية بشأن التوصل الى إتفاق نهائي للملف النووي و الذي يتهرب منه النظام الايراني و يحاول من خلال توسيع دائرة التطرف الديني في المنطقة خلق ظروف و أجواء تدفع المجتمع الدولي للإنصراف عنه ولو الى حين حتى يتسنى له إنجاز برنامجه و إنتاج القنبلة النووية و بذلك يجعل من نظامه أمرا واقعا و بالتالي يفرض العديد من أهدافه و أجندته على دول المنطقة و العالم.
قبل أسابيع، وعندما أکدت السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية بأن التطرف الديني المصدر من جانب النظام الايراني أخطر مائة مرة من تنظيم داعش، فإنها کانت تؤکد مسألة في غاية الاهمية و الحساسية، وهي أن داعش أساسا نتيجة و رد فعل و ثمرة من ثمار التطرف الديني، وانه بالامکان القضاء على داعش و إنهاء وجوده کتنظيم، لکن ليس من السهولة القضاء على ظاهرة التطرف الديني(حاضن و مرتع التنظيمات الارهابية المتطرفة)، لأننا سنقف أمام ظاهرة فکرية تستدعي للتأن و التمعن في معالجتها بما يناسبها و يساهم في دحض و تفنيد طروحاتها و أفکارها و توجهاتها المنحرفة و الاجرامية و المعادية للانسانية، والذي لاشك فيه من أن مواجهة التطرف الديني لابد أن يبدأ من معقله أي من إيراان، ومن الواضح أن أطروحة الاسلام الاعتدالي الديمقراطي التي تتبناها منظمة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة تعتبر أفضل بديل فکري ـ سياسي مناسب و ملائم لإلحاق الهزيمة الکاملة بهذه الظاهرة المرضية الآفوية الکارثية المهددة لکل ماهو انساني و حضاري، وان تقديم ماأمکن من الدعم مهما کان نوعه و حجمه من جانب دول المنطقة سياسيا و إعلاميا، سوف يخدم هذه التوجهات المعتدلة و يساهم في تحجيم و تأطير التوجهات العدوانية لظاهرة التطرف وصولا الى وأدها و إنهائها.



#فلاح_هادي_الجنابي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ليس في جعبة الاستبداد سوى القمع و حملات الاعدام
- ملف إنهاء الاستبداد الديني في إيران
- الى متى الحصار الطبي على ليبرتي؟
- هل ان هناك إصلاح حقا؟
- مواقف علمية و عملية من التطرف الديني
- الاصلاح في إيران..محض هراء لاأساس له
- انها نکتة الموسم من دون شك
- الاعتدال السلاح الامضى للقضاء على التطرف الديني
- أحرار ليبرتي مشکلة طهران الکبرى
- زيارة مشبوهة و مرفوضة
- هناك دور إجرامي و ليس بطولي
- ثورة الجياع بوجه الاستبداد الديني
- هل سيکون الحل في حملة دولية لرفع الحصار عن ليبرتي؟
- الحقوق تحددها القوانين و ليس الاقوال و الادعاءات
- الازدواجية الغربية المکشوفة
- سر بقاء و صمود المقاومة الايرانية
- وماذا بعد عشرة أعوام؟
- خيار مريم رجوي لحسم المأزق النووي الايراني
- وجهان لعملة واحدة
- الرهان الخاسر


المزيد.....




- فنزويلا.. مسلحون يختطفون أحد رموز المعارضة بعد إطلاق سراحه م ...
- هذه الطريقة الصحيحة لطلب القهوة في إيطاليا
- -زيارة أخوية-.. الرئاسة المصرية: السيسي يتوجه للإمارات للقاء ...
- قصف ونسف في غزة.. وتحذيرات من قرارات -الكابينت- المتعلقة بال ...
- جنوب السودان يواجه خطر الانزلاق إلى حرب أهلية جديدة
- كيف تزيد العقبات البيروقراطية نقص العمالة الماهرة في ألمانيا ...
- ترمب يدعو قادة دوليين لأول اجتماع لـ-مجلس السلام- وسط مواقف ...
- حكومة فنزويلا تمهد لعفو تاريخي بإطلاق سراح عشرات المعارضين
- عاجل | المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي: قضينا على 4 مسلحين خرج ...
- تحدوا درجات الحرارة المنخفضة.. طلاب يبنون كنائس صغيرة من الج ...


المزيد.....

- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح هادي الجنابي - خطر التطرف الديني أکبر من داعش بکثير