أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - غزلان بالماحي - هجاء..














المزيد.....

هجاء..


غزلان بالماحي
(Ghizlane Jailane)


الحوار المتمدن-العدد: 4667 - 2014 / 12 / 20 - 02:45
المحور: الادب والفن
    


انتظر يامير واسمع ما ساقول :

اني ساهجوك هجاء تتغنى به العرب
ويعزفه اللحن ويشدو به الطرب
واعذروني سادتي فاني لااملك الوسيلة
فليس لي في غير الهجاء حيلة

لعل من شعري هذا تلتمسون الدليل
على صدق مشاعري فتوفون النضال التبجيل
يا ملك الملوك ويا اب العويل
لص اللصوص يسرق الشعب الهزيل
ان هذا الشعب المنهك لا يعرف المستحيل
فانتظر اليوم الذي تكون فيه انت القتيل
لك مني سلام على اهبتك الذليلة
من طفلة كانت يوما ما جميلة
قالوا سيدي !
فلا انت سيدي ولا اعرف لك سبيلا
ات هو الزمن الذي ستشكو فيه البكاء والعويل

على البساط الاحمر تمشيت
وشعبك على المسامير جرى
وفي مأدبة العشاء تلك ترنمت
والشعب جائع يعاني الردى

يا خائن الوطن لعل راية الوطن
تشنقك يوما
بدل ايادينا القصيرة
يال الذكاء اضحك وابتسم
فقد اسميته
جيشا ملكيا

لكن خد مني ما قيل
فارادة الشعب فوق كل الجيوش الهزيلة
انا لا اتمنى فانت من عليه الرحيل
خلت اننا سنافر وانت شرشبيلا
تعال وزرني في بيتي
حتى ترى الاسى
ياصاحب الذل لا تنسى
فالعمر ليس طويلا

سفحت دمي ودم اجدادي
انزلت من السماء تنزيلا !!
تعلم من القدر ولا تترنم كثيرا
فانصاري ليسوا بالقلة القليلة
لايعرفون الياس وتحميهم قيم الفضيلة
دم الكرامة يسري في جسدي هاهنا
فانهض فالعرش ليس عرشك
فقد سامنا الكلام والاقاويل
اقولها كالسيف قاطع الرقاب
لن اخشى ولن يوقفني العتاب
هتفوا عاش الملك عاش
لا عشت ولاكنت فانتظر الممات

ان رايت وجهك فسابصق فيه
بصقة يحلق بها الطيرفي كل البلاد
يا وغد الاوغاد
ان الظلم لايعرف الازلية
ناضلوا اصدقائي من اجل البلاد
فالبنضال تحيا الشعوب
وتسمو القلوب
ولكم مني سادتي الف تحية
تحية نضالية



#غزلان_جيلان (هاشتاغ)       Ghizlane_Jailane#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ليتني عدت..
- طفولة قتلت..
- الجياد الهاربة..
- اتمنى ان اعود ابنتك ..
- آناك, ذلك الطفل في داخلك..
- والهوى اسرني..
- رقصة حب
- تأملات في الدين و اللاهوت - #1


المزيد.....




- يوم أفريقيا 2026.. هل أنجزت القارة تحررها حقا؟
- السيد مجتبى الخامنئي: على نواب الأمة التعاون مع الحكومة من أ ...
- ليلى سليماني: الأدب سلاحنا الأخير لمواجهة الاستقطاب والتعصب ...
- 7نصوص هايكو(حنين) مترجمة للفرنسية :الشاعرالسيريالى محمدعقدة. ...
- السجن لمساعد الممثل ماثيو بيري بعد حقنه بجرعة كيتامين قاتلة ...
-  فيلم وثائقي: حين يصبح حياد سويسرا مادة للكوميديا الساخرة
- المشتقات النفطية العراقية: محطات الوقود تعمل بشكل طبيعي في ب ...
- إسرائيل بين أسطورة -شعب الله المختار- وانهيار الرواية الصهيو ...
- ربطة عنق تستحضر ذكرى جون كينيدي في حفل توزيع جوائز الموسيقى ...
- مهدي المشاط: علينا تعزيز سلاح المقاطعة الاقتصادية والثقافية ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - غزلان بالماحي - هجاء..