أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سليمان الهواري - رسائل من قصائد و بارود














المزيد.....

رسائل من قصائد و بارود


سليمان الهواري

الحوار المتمدن-العدد: 4663 - 2014 / 12 / 15 - 21:04
المحور: الادب والفن
    


في الصدر احلام بلون الشفق
فلا اللغات تسعفني للبوح بمكنون الابراج
و لا شمس هذا الليل تشرق معلنه نهاية السرداب
صمت من صخب
*****************************
ايها المسافر في بحر الدعاء
أشرق و اطلق سراح الحياة
مذ اسرجت للغياب صهوة الدمعة
علقت القلب في برج الريح
عد ،،
و من كم الزفرات غرد لحن العناق
لك عشقي ،،
حتى ترضى،، و ما بعد الرضى
**************************
كيف يكون الصبر عبادة سيدي
و كيف يكون الوقوف على بابك تهجد و صلاة
لك بكل ذرات الكون حب في الصدر لا يزول
ما تدفقت البحار و ما تكاثرت الخلائق
و ما تعاقب الليل و النهار
سأظل ارقب عينيك حتى ترضى
يا صاحب الرضى .. عني ارض
*************************
ايها الساكن عين الشمس
ترجل من عليائك ..
فهاهنا في الصدر خيل و حروف و نداء
و رسائل من قصائد و بارود
كحل عيوني بعيونك
ايها المار بين الخفقة و الخشية
احرقني نورا و نارا
انثر رمادي على الخدود المحفورة كمدا
لعل الفجر يعانق شمس المغيب
اشرق في قلبي
.ياسمينا و اطفالا و زغاريد
أعلن بداية النهايات ..
**************************



#سليمان_الهواري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لا قمر في هذا الليل
- زنابق الحروف
- قالوا استقلال
- شهب من قدر
- سيدتي .. لم الحذر
- العباس يدل التائهين في كربلاء
- يا وسامتك يا أزهر يا شريف أنت .. احنا الكفار ..
- جنوبيون نحن في هذا الشمال
- يااااااااا فرج اللله
- أقداح من نبيذ و قبل
- هجر من قهر
- الليلة ما أذن لي
- قدري يا أنت
- ابصمي شهادة ميلادي
- وجبة من ألم
- يا اشقى المنافي .. و احلاها
- بأي الألوان عدت يا عيد
- تطاوسي سيدتي
- بطن الحوت ارحم .. يا يونس
- بلسميني يا شام


المزيد.....




- دار أزياء تواصل ترجمة الهوية السعودية بلغة الموضة العالمية
- أمل لمرضى الشلل.. -ميتا- تعلن عن نظام ذكاء اصطناعي لترجمة ال ...
- من البلاط القيصري إلى -حرب النجوم-.. حقائق تروي قصة -الكوكوش ...
- مشروع روسي جديد لدعم السينما المحلية بتمويل من الأفلام الأجن ...
- نصير شمة: الموسيقى تسهم بخفض مستوى هرمون التوتر
- قطع مقابلة قاليباف يكشف صراع الرواية داخل النظام الإيراني
- -كنت أطمح أن أصبح مترجمة-.. رئيسة الوزراء الإيطالية تتحدث عن ...
- لجنة تشييع القائد الشهيد للأمة (رض): 14 ألف صحفي ومصور وإعلا ...
- العثور على جثة الممثل ألكسندر فيسوكوفسكي في نهر أوكا بمقاطعة ...
- ابنة حماة في مجلس الشعب.. من هي الفنانة روزينا لاذقاني التي ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سليمان الهواري - رسائل من قصائد و بارود