أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سليمان الهواري - لا قمر في هذا الليل














المزيد.....

لا قمر في هذا الليل


سليمان الهواري

الحوار المتمدن-العدد: 4663 - 2014 / 12 / 15 - 15:25
المحور: الادب والفن
    



الحسين ..
و رماح الزهراء .. قاتلتي ..
من قال اريد الشفاء ..
و هذا دمي المسفوح ..
على ارصفة العشق ..
عرشك قلبي ..
و الآيات نار ..
احرق ما تبقى مني ..
لعلي اصعد سماواتك العليا
بركات من دخان .. و دعاء .. و شوق ..
لايوم كيومك تحت ضلوعي ..
الخيل لا ترحم ..
صدري تسحقه آهات زينب ..
تفتته ..
تفجره زفرات من عبيط .. و دم ..
فاطمة تلملم كبدها لوكته هند للمرة الألف
احذري الباب فاطمة
رائحة الكبريت يشعلها ابو لهب
خيبر تفتح اسرارها
فزت و رب الكعبة
علي يمسح جبهته
ينادي العباس
اخوك اخوك
يرفرف الرضيع .. يحلق عاااليا ..
بين شهقتين
يشرب ماء الرب في الاعالي
فرات الارض جحود
لا مقام لنا هنا
اجمع ذراعك ..
اكفك ..
عينيك ..
اكفانك
ارتج ضريح القلب
آه يا حسين
اشعلتني
و أطفأت الكون في عيوني
موكب السبي الابدي
دموع المهدي تغرقني
يمسح من روحه
على روحي
يقبل راس الحسين المعلق
يصرخ في وجه التيه
الا لعنة الله على كل يزيد
لا قمر في هذا الليل
ألف عام و انا امشي
ذبلت ..
و لم يينع الا عشقي
اليوم حسين
و غدا مهدي
لا اله الا العشق
انت ديني يا حسين



#سليمان_الهواري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- زنابق الحروف
- قالوا استقلال
- شهب من قدر
- سيدتي .. لم الحذر
- العباس يدل التائهين في كربلاء
- يا وسامتك يا أزهر يا شريف أنت .. احنا الكفار ..
- جنوبيون نحن في هذا الشمال
- يااااااااا فرج اللله
- أقداح من نبيذ و قبل
- هجر من قهر
- الليلة ما أذن لي
- قدري يا أنت
- ابصمي شهادة ميلادي
- وجبة من ألم
- يا اشقى المنافي .. و احلاها
- بأي الألوان عدت يا عيد
- تطاوسي سيدتي
- بطن الحوت ارحم .. يا يونس
- بلسميني يا شام
- من جنه الوجد لا يلام


المزيد.....




- الحرب كما يراها الأطفال.. أفلام أنيميشن عن الخوف والفقد
- السينما الفلسطينية في الدوحة.. -حوار مع البحر- و-غزة 13? يست ...
- ساكن في بلا قيود: من حق أي قارئ أن يفهم الرواية بالطريقة الت ...
- الإبداع القصصيّ والرّوائيّ لسناء الشّعلان في إصدارات نقديّة ...
- حسين الهنداوي: أزمة النظام الملكي العراقي تعود إلى اختلالات ...
- حسين الهنداوي: التعاون العربي في الاقتصاد والثقافة والتعليم ...
- الوثائقي الإسرائيلي -نازا- يصل قاعات السينما الفرنسية بعروض ...
- الأمم المتحدة تحذر من سيناريو انقلاب الذكاء الاصطناعي على ال ...
- هواتف الطلاب توثق الاحتجاجات بفرنسا.. معركة الصور والروايات ...
- فرنسا: موسيقى الراي في بوبيني.. أربعون عاما من الذكريات والأ ...


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سليمان الهواري - لا قمر في هذا الليل