أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رامي حنا - عودة الصوت














المزيد.....

عودة الصوت


رامي حنا

الحوار المتمدن-العدد: 4661 - 2014 / 12 / 13 - 18:10
المحور: الادب والفن
    


تعالى الصوتُ القديم
و لم أفهمْ
كان يطاردنا
و يحاصرنا
يصُوغ من صراخنا ضحكاتْ
و من أشعارنا مرثاةً زرقاءْ .. كالموج
و لم يسرعُ نبضي الخفيفْ .. كي ينهي وقتي الثقيلْ
لا تغضبْ
كيف أهربْ؟
فالنهاياتُ ملكًا للماضي
و الفكرة القديمة
و شاطئُ النيلُ الطيني

يردُ الصوتُ القديمْ
لن تهربْ
فلتطرْ
فلتسافرْ
و ليقطعُ السيف صوتُ الحناجرْ
و لكنْ
لن يُولدُ الجنين .. بدونُ الصوتُ القديم
أنا الصوتُ و الصمتْ
صامتًا كالجثة
أنا الموتْ
أصرخُ فجأة
لا تخسرْ .. و لا تربحْ
و لا تموتْ .. و لا تحيا
و لا تبقى هناك .. و لا تبقى هنا
أنا عدوّكَ اللدودْ .. و الكئيبْ
أنا صديقكَ الوهمي و الوحيد
أنا شَعرُ رأسكَ الرمادي
و الهاجسُ المميتْ
أنا الماضي
كيف تنسى حصارُ الظلّ في النهارْ؟
و الموتَ في الرحم؟
كيف تنساني؟

أنا الصدى
أذهبُ لكي أعودْ
أعودُ في فكرة
أو حلمْ
أنا دمْ
أو خبرًا قبلَ النومْ
و قبل الوفاة .. أنا لحظة
أنا الفوضى و الألمْ
شهوة الموتِ في قلبكَ الموبوءْ
أنا شبه الموتْ
كيفَ تنساني؟
و قد نسجتُ العشّ في قلبكْ
يا حبيبي
لستَ لغيري
و ليس لي غيركْ
أنا صوتكَ القديمُ و المملْ
قد جئتْ
و سوفَ انتقمُ للمستحيل منكْ
أنتَ من تحديتْ
و نطقت .. رغم الصمتْ
و صعدتْ .. رغم الموتْ
يا حبيبي
أنا صوتكَ أنتْ
تبسّمْ .. فقدْ عدتْ



#رامي_حنا (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لعنة الخلود
- حارس المقبرة شعر تفعيلة
- لص الصليب - شعر تفعيلة
- اللون أسود
- تركيا تمنع الكرد من العبور و تسمح للدواعش !
- أكذوبة النورس
- إسرائيل تتكلم بالعربية
- مجرد حلم
- قيامة فكر
- شكر شرعي
- تفسير ملهاة الضفادع
- نصيحة قلم
- شكوى الخليفة الجديد
- ثورة عصفور السماء
- خطأ في نسيج الحياة
- متى يكونُ الرحيلْ
- رؤية
- روح الإنسان المتطور!
- إقرار تراجع
- حلمُ ليلة في المقبرة


المزيد.....




- جمهور مهرجان تورنتو السينمائي يرسم الطريق للأوسكار
- شيري عادل تنجو من حادث سير في طريقها إلى مهرجان -الغردقة لسي ...
- بعد أحداث 11 سبتمبر.. لم تعد أفلام نيويورك كما كانت من قبل
- وزير الزراعة والممثل الإقليمي لـ «الفاو» يشهدان توقيع مشروعي ...
- -أجبرنا على تخطي كل شيء-.. ريهام عبدالغفور تعبر عن اشتياقها ...
- قصة حب كادت ألا تحصل.. جزيرة يونانية تجمع قلبين في قصة تشبه ...
- أمسية أردنية خاصة في موسكو لتعزيز التعاون الثقافي والسياحي م ...
- أنقذا مخطوطات غزة من الإبادة.. فلسطينيان يفوزان بجائزة اليون ...
- زاخاروفا: موسكو وواشنطن لديهما ما يتحدثان عنه والأهم ترجمة ا ...
- بينيلوبي كروز وخافيير بارديم يدافعان عن مواقفهما السياسية في ...


المزيد.....

- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رامي حنا - عودة الصوت