أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - محمد صادق - بُلبُليات - 10














المزيد.....

بُلبُليات - 10


محمد صادق

الحوار المتمدن-العدد: 4660 - 2014 / 12 / 12 - 20:47
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


كلما قابَ الكُردُ أدنى من قَوسَي النَصَرْ
تَحَوَلَ القَوسُ الثاني هِلالاً والحُلمُ إندَثَرْ

---------------------------------------------------

ليسَ مَعقولاً أن يكون للحيواناتِ عَلَفٌ وَ مَرعىً
وأكثَر من أربعين مليون إنسان كردي بلا وَطَنْ
أينَ هي الإنسانيَه وأينَ الحَضارَه من هذا الشَجَنْ

--------------------------------------------------

كل جيرانُ الكُردِ رَكَبوا
أليَسَ مِن حَقِنا أن نَركَبَ

محمد صادق
12 - 12 - 2014



#محمد_صادق (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بُلبُليات - 9
- جُرعات عربيه
- بُلبُليات - 8
- بَلابِلٌ تُذبَحْ - 7
- الخِلافَة الإسلاميَه قادِمَه
- بُلبُليات - 6
- بُلبُليات - 5
- بُلبُليات - 4
- بُلبُليات - 3
- بُلبُليات - 2
- بُلبُليات - 1
- مابَينَ رَبيعٍ وَشتاءْ
- كُفرستانْ أم كُردستانْ
- لَكُم الأرنَبُ وَلَنا الغَزال أم لنا الغَزالُ وَلَكُم الأرنب
- لازالَت الضَحيَةُ تَذبَحُ الضَحيَه
- الى المدينة الصامِدَه ( كوباني )
- أيا ِعَواصمَ الدُنيا
- حربُنا مع التأريخ وليست مع الجغرافيا
- أحبابُنا أعداؤنا وأعداؤنا أحبابُنا
- لابُدَ للشَمس أن تَشرق من كردستان


المزيد.....




- قرار -مفاجئ- من ترامب بإرسال 5 آلاف جندي أمريكي إلى دولة أور ...
- المغرب: مقتل 11 شخصاً في انهيار مبنى بمدينة فاس وسط مخاوف من ...
- مفاوضات طهران وواشنطن ـ مواقف متعارضة مع -بعض المؤشرات الجيد ...
- واشنطن تعاقب 9 شخصيات في لبنان بتهمة -عرقلة السلام-
- ترمب: سنرسل 5 آلاف جندي إضافي إلى بولندا
- حرب إيران مباشر.. واشنطن تفرض عقوبات على شخصيات من حزب الله ...
- محكمة فرنسية تُدين إير فرانس وإيرباص في قضية تحطم طائرة عام ...
- الألغام البحرية الإيرانية.. السلاح الذي ما زال يُعجز واشنطن ...
- قطر.. استقرار المنطقة يستدعي مفاوضات جماعية مع إيران
- بيان نادر لوزارة الدفاع التونسية بعد تصريحات للمرزوقي


المزيد.....

- تحليل نظرية روزا هارتموت النقدية في علم الاجتماع / علي حمدان
- -الدولة الأخلاقية- تفكيك ظاهرة المدنية والتمدن / احسان طالب
- جدوى الفلسفة، لماذا نمارس الفلسفة؟ / إحسان طالب
- ناموس المعالي ومعيار تهافت الغزالي / علاء سامي
- كتاب العرائس / المولى ابي سعيد حبيب الله
- تراجيديا العقل / عمار التميمي
- وحدة الوجود بين الفلسفة والتصوف / عائد ماجد
- أسباب ودوافع السلوك الإجرامي لدى النزلاء في دائرة الإصلاح ال ... / محمد اسماعيل السراي و باسم جبار
- العقل العربي بين النهضة والردة قراءة ابستمولوجية في مأزق الو ... / حسام الدين فياض
- قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف ... / محمد اسماعيل السراي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - محمد صادق - بُلبُليات - 10