أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نزهة تمار - كتبتُ إسمكَ بطهر دمي














المزيد.....

كتبتُ إسمكَ بطهر دمي


نزهة تمار

الحوار المتمدن-العدد: 4659 - 2014 / 12 / 11 - 01:28
المحور: الادب والفن
    


يا إبن الماء
حروفك اللازوردية
كم خطت من شعاع ،
صبابة لمساحة الشمس
وشعلة انهمار ..
حرف أحلامه
تسقي
قصائد تنمو
قصائد تمسح الدمعة
وجروح المرايا
لحكايا عشتار ،
نوايا
راودتها رعشة مواويل
بسمة ناي
لأرض السكر
ولؤلؤ يضيء حروف النهار ..

_______________________

من غير ما ألتفت
إلى الصدى
القابع قرب قدمي ..
كتبتُ إسمكَ بطهر دمي ،
على خميلة بسمة الشجر ..
لتهدأ الريح
ولا يتعب رذاذ المطر ..

_______________________


على الضّفة
التي يحلم بها الباقون ،
أشعر بأنفاسي تتخلل
بأنفاسك ..
تجمع ما تبقى
من قبضة الياسمين
وتسبح لضوء المدائن
على سجادة العنبر والرياحين ..
كونك غريب ،
أراك وجهي الثاني
أفصح عن كفي
تتغلغل حنجرتي
وتجفل قصيدتي
في عمق ديوانك ..
كونك وحدك ،
من تعرف
كيف صدّت الخيول
طريقها عن النهر
الذي لم تشرق فيه
الشمس بعد ..
سأدخل شمس غطائك
لأرى الصوفي كيف
يغزل قميصه
من خطوة الهوّة
وكيف
يجدد الصعود إلى سحابة الكون
وطقوس أحلامك ..



#نزهة_تمار (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- النوتات تبتسم لها نوافذ الأفئدة
- تمهلي أيتها الخطيئة
- ما تتقاسمه الأنفاس !
- لا تصطدمي يا نوارة بجوقة الأصوات
- حرية الريح
- ملامح السّرُو الضائعة
- يؤرقنا الوجد
- استشهاد الماء
- القميص الواقي
- قنديل النعيم
- بحر محمل بنكهة الليمون
- ولعيدنا مذاق !
- يكفي ..
- حرف مدّ كفّه
- سيكون ذاك اليوم كافياً
- النبع المقدس
- ضيق مساحة
- زهو رمّاح في نبضي
- رؤى كاذبة
- نهر عاشق بوجهين


المزيد.....




- نقل الفنان المصري بيومي فؤاد للمستشفى
- اليابان: رحيل يايوي كوساما... الفنانة التي حوّلت عالمها الدا ...
- هل يعود نصب بوشكين إلى موقعه التاريخي في موسكو؟
- أزمة تجنيد في شرطة برلين بسبب ضعف اللغة الألمانية لدى المتقد ...
- في يوم السينما الروسية.. إصدار مقطع دعائي لفيلم -تشيبوراشكا ...
- من ألهم ليف تولستوي شخصية ناتاشا روستوفا في روايته -الحرب وا ...
- مسرح أرخانغيلسك يقدّم تشيخوف في قالب الفارس الهزلي بموسكو
- 27 ألف رسالة وصلته متأخرة.. حكاية فنان كوبي طاردته لوحاته
- سليمان منصور.. الفنان الذي حوّل فلسطين إلى ذاكرة بصرية
- افتتاح معرض -ألوان وحروف.. وأثرٌ لا يزول- للفنانة باسلة عنان ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نزهة تمار - كتبتُ إسمكَ بطهر دمي