أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي سعد زيني - في أروقة العالم الكحلي !














المزيد.....

في أروقة العالم الكحلي !


علي سعد زيني

الحوار المتمدن-العدد: 4656 - 2014 / 12 / 8 - 11:32
المحور: الادب والفن
    


في يوم من الأيام ألفى شعورا لم يألفه من قبل ، شعور أقرب منه الى الانتشاء النرجسي ؛ وكأنه على موعد مرتقب مع العالم الكحلي الساحر ، قرر التمشية ذات المساء لكن لم يحدد وجهته التي يروم اليها ، تاركا ورائه ضجيج الذكريات القابع في اللاشعور في كيس اسود ليلقي به في مكب مخلفات الأمس الدائم ، وأذنيه تملؤها طقطقات من الغناء الدافئ ليتلاشى بالأزقة الهادئة التي لاتعرف للضوضاء مكمنا فيها ، مستذكرا وجوه بعض أصدقاء الماضي الذين غيبتهم معتركات الزمن فتساقطوا الواحد تلو الآخر من رفوف الذاكرة ؛ لكنه هز رأسه بسرعة خاطفة موعزا لشريط الذكريات بالتوقف عن الدوران ليستثمر تلك اللحظات الممعنة بالسحر الأخاذ، وماهي الإ دقائق مؤنسات وإذا به يجد نفسه مترجلا على الرصيف في بهرجة الشارع الرئيسي حيث تلألؤ كشافات السيارات وصراع ضوضاء السيارات الألفينية مع لمسات الغناء الثمانيني التي تسافر به الى ديار الحنين في العالم الكحلي ، ثم إستمر يمشي ويمشي .. دون وجهة يقصدها ليصبغ بطلاء ذو لون أقرب الى لون الوهم جدران ذلك العالم المجهول البعيد مع آحر شخص ما زال يلازم حياته التي اشبه ماتكون بكتاب بغلاف قديم .. لاملمح له سوى أنه أحادي الفصل ، الصفحة ، السطر ، الكلمة .
فالعنوان مختزل بكلمة (( انا )) ، والفصل للأنا . والصفحة رقمها عدد لا محدود من الأنا والكلمة انا .. وانا الكلمة .
بـــــقـــلـــم : عــــــــلــــــــي زيـــــــــنـــــــي



#علي_سعد_زيني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ماذا لو ؟
- العودة الى المعقل الأخير
- دايخ بزمن بايخ - توليفة عراقية -
- وداعا مقبرة الأحلام ...
- الحرب على الأبواب !
- متيمة بالعراق !
- مليكة المساء
- جاسمية المصيبة صاحبة الخلطة العجيبة !
- وللشتاء فصولا لاتحكى !
- رحلة في كوكب اللامكان
- ثيروقراطية أم ديموقراطية ؟


المزيد.....




- عازف الكمان ديفيد غاريت يطلق ألبومه الجديد «Immortal» احتفاء ...
- التشكيلي طه سبع يستلهم من مراكش ليلة جديدة لألف ليلة وليلة
- توماس مان يعود مظفرا بعد الحرب الى ألمانيا.. وجلسة عن المهرج ...
- إطلاق مشروع «فضاء المدينة» في بيروت: مساحة شبابية جديدة لترم ...
- الحياة الاجتماعية العثمانية في سياحتنامه أوليا جلبي.. التعلي ...
- الإعلان عن 11 مسرحية مصرية في النسخة الـ 7 من موسم الرياض
- العودة إلى الأساطير.. لماذا يتهافت الإيرانيون على ملحمة الفر ...
- -لا تقولي حظا سعيدا-.. فيلم عن النضج والحزن ومواصلة الحياة
- -كلايفيس-.. رهان جديد يمزج الرعب بأفلام الأبطال الخارقين
- فيلم «بَكْمَة».. صرخة سينمائية تونسية في وجه التهميش والعنف ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي سعد زيني - في أروقة العالم الكحلي !