أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فرات البديري - كفا عبادةً، للأصنام. !!














المزيد.....

كفا عبادةً، للأصنام. !!


فرات البديري

الحوار المتمدن-العدد: 4640 - 2014 / 11 / 22 - 21:57
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لكل أجل كتاب، سبحانك ربي فمن كان بالأمس يطارد من لا يتفق معه على مبدأ الحرمنة والاستهتار بأموال وارواح العراقيين، ويكيد لهم التهم الممنهجة، باتفاق مع بعض اصحاب الرذيلة، والأقلام المأجورة، وعناصر المسائلة والاجتثاث، ضعاف النفوس منهم، اليوم تراه يتفاخر، بمنجزاته الجبارة التي أوصلت العراق الى شفا حفره، هو من أوجدها تسمى، التطرف الشخصي النفعي.
اليوم وبعد سقوط رأس الصنم المقبور، يريد أن يعيد الأبناء ما سار عليه الآباء، كيف لا ونحن نرى أن كل من أبادنا في الانتفاضة الشعبانية، ولغاية سقوط رأس الصنم، ما زالوا يتحكمون بنا، في مناصب تسمى بالخاصة، ما بين مستشار، ومدير عام ومناصب ليس لها غطاء غير المحاباة والفساد، وأقول رأس الصنم، لأن جسده مازال واقفاً، يطول بيده من يريد، وما يريد، فالذي تغير الرأس فقط، وبقت الأدوات كما هي تقتل وتنهب، وتظلم شعبً حكم عليه أن ينتهي بكارثه تسمى باستثناءات البعث، والخونة الذين استثنوا هؤلاء.
نحن كمواطنين الشرفاء منا، الذين لم نشد على أيدي من تمنهج على نظام البعث، نريد القصاص، ممن غير مسار الديمقراطية في العراق لوقت ما، الى دكتاتورية عائلية رعناء، اكلت من أبنائنا وشربت من دمائنا، وصورت أبناء المتمنهجين على انهم رامبو المنطقة الخ!! دعونا من ذكر الألوان فلون وجوههم سوداء كأفعالهم، ولن تبيض حتى وأن اغتسلت في ماء زمزم.
من هنا أود أن أشير الى الحكومة الجديدة، والسيد حيدر العبادي، والذي اكتملت حقائبه الوزارية، دفاع و داخلية، أنه ولابد من وضع النقاط على الحروف، وكفا أستهتار بعواطف هذا الشعب، والاستهزاء بكرامته، وكبريائه، من أجل المجاملات التي أنهكت أبناء هذا الشعب المتعب، كما في حكومة (سوق هرج) السابقة، لشخصيات فتكت بكل مفاصل هذا البلد الجريح.
نحن لا نريد حكومةً تمثل القانون بمسك العصى من المنتصف، بذريعة العملية السياسية والخوف على هذه العملية العرجاء، فهي عرجاء لأنها بدون قانون ولتذهب مع الريح دون عوده، فالعراق بحاجة الى قانون، وليس بحاجة الى سياسيو جل ما قدموه الى الشعب، اسبايكر والصقلاوية والموصل والقائمة تطول، فكفا عبادةً، لأصنام المنطقة الخضراء .



#فرات_البديري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عبد المهدي يقهر الغربان!!
- رجل الأقتصاد الأول!!
- يا عراق
- هل يبقى المفروض مرفوض؟
- نذكّرهم بِما يَنكرون
- البعث وصناعة الخرفان!..


المزيد.....




- ما هو التقدم المحرز في المحادثات الأمريكية الإيرانية؟
- بين المشجعين.. أحمد سعد يشعل الحماسة للمنتخب المصري في فانكو ...
- ماذا قال الشرع بعد اقتراح ترامب تدخل سوريا لقتال حزب الله؟
- مهرجان 2026 كيفية إنقاذ كوكب الأرض
- إعلان فتح باب تلقي طلبات الترشح الخاصة بالانتخابات الجهوية ا ...
- وفيات وخطر حرائق غابات وتعطل خدمات.. لهيب الصيف يجتاح أوروبا ...
- مدربٌ بمثابة أب.. كيف وحّد أرنولد منتخب العراق رغم الضغوط؟
- مندوب سوريا: إسرائيل المعرقل الأساسي للاستقرار في سوريا وندع ...
- -تسنيم- تكشف أبرز النقاط حول الجولة الأولى من المفاوضات: وحد ...
- نافروتسكي ردا على زيلينسكي: خلافنا يتعلق بالتاريخ.. كل البول ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فرات البديري - كفا عبادةً، للأصنام. !!