أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فرات البديري - رجل الأقتصاد الأول!!














المزيد.....

رجل الأقتصاد الأول!!


فرات البديري

الحوار المتمدن-العدد: 4636 - 2014 / 11 / 17 - 13:59
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


في وقت تمددت المناصب، وأصبحت لهواً، ووسيلةً للتجارة و الأنتفاع المادي والحكومي، وعانى فيها الشعب العراقي ما عاناه، من فقر وجوع وعوز وخوف من المجهول، والسبب عدم جميع العراقيين، يعرفون مدى استهتار شخوص الحكومة السابقة بالقانون وبأرواح الشعب، وأمواله، وأمنه واستقراره، فاصبحوا قاب قوسين وادنى من اليأس، حتى بدى عليهم الفوران والغضب المنُصب على لحظة تسلم هكذا اقزام، لا يفقهون غير لغة السرقة والتصفية الجسدية من خلال عصابات حكومية منظمة، وصبروا عسى أن يكون الفرج.
اليوم، وقد وضعت بعض القيادات الوطنية حداً لهذه الترهلات التي أصابت الحكومة لأكثر من ثمان سنوات، ويبتدأ عصر الحكومة الجديدة بكادرها، بالعمل الشاق الذي يعتبر مقبولاً، نسبتاً للتركات الثقيلة التي خلفتها حكومة الضياع السابقة، رغم ان كادر حكومة العبادي ينقسم ما بين تكنوقراط نسبتاً للكتل التي تهتم بشعبها وبيرو قراط نسبتاً للكتل التي همها على بطنها، والتي سبق وان حكمت وفشلت، وتعتبر بذلك أشبه بحكومة انقاذ للعراق والعراقيين، وأيضاً بإمكانها أن تكون طوق النجاة لشعبنا وتاريخنا الزاهر.
حدودنا التي أمست مستباحة من قبل تنظيم داعش الكافر، الذي تربطه علاقات، نعرف ديدنها مع بعض شخصيات الحكومة الانتفاعية السابقة، والتي تكبد من خلالها الأقتصاد العراقي خسائر فادحة لم يشهد لها مثيل، من خلال بيع الأسلحة والمعدات العسكرية، بصورة مبهمة والتي تعكس واقع الأشخاص ممن يتصدون للملف الأمني أنذك، وخيانتهم المتمثلة بتسليم الموصل (بيعها) لداعش، ناهيك عن الأموال المخصصة للدعم الأمني و، وكل هذا والقائد العام لقوات المسلحة السابق، يتفاخر، بالحديث عن منجزاته التي أنف ذكرها.
ترى بداية أعمال الحكومة الجديدة، وعمل كوادرها متمثل بجد واجتهاد السيد عادل عبد المهدي وزير النفط العراقي، وقد بدأ بخطوات جبارة، في أنقاذ الأقتصاد العراقي، من خلال حل الأزمة الشبه ازلية مع اقليم كردستان، والتي نتج عنها توفير مليارات الدولارات للخزينة الأتحادية، أضافة الى فتح باب تشريع قانون النفط والغاز، مع البرلمان، وتعريف حقوق المحافظات النفطية والغير نفطية من ثروات العراق.
أن بعد الأتفاق النفطي الاتحادي و الكردستاني، واطلاق رصاصة الأعدام، على خونة العراق، فهو أثبت من خلال شفافيته، وحنكته وتعامله مع جميع الأطراف، انه رجل المرحلة الحرجة ورجل الأقتصاد الأول، وليس وزيراً فقط، فكم من الوزراء سيحذو حذوه، ويعتبر نفسه مصون و مسؤول ، وليس مسؤول غير مصون، كما في الفترة المظلمة السابقة.وجود الأمان والأمن الحكومي، بيد أن العنصر السلطوي، هو اداة الرعب والإرهب الحكومي السابق .
منذ 12 ساعات · أعجبني ·



#فرات_البديري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- يا عراق
- هل يبقى المفروض مرفوض؟
- نذكّرهم بِما يَنكرون
- البعث وصناعة الخرفان!..


المزيد.....




- وسط ضجة -الأرملة-.. ترامب يمازح ميلانيا بمدة زواج والديه
- ترشيح الزيدي لرئاسة الحكومة العراقية يفاجئ الأوساط السياسية ...
- -تدوير الأنقاض- شريان حياة طارئ لترميم طرق غزة
- آفاق الرؤية الرقمية.. هل تنهي -بولستار 4- عصر الزجاج الخلفي؟ ...
- وهم أم حقيقة؟ تقنية -الهمس الشبحي- التي أنقذت الطيار الأمريك ...
- كذب أم مناورة؟.. هل طلبت طهران من واشنطن فتح مضيق هرمز؟
- أين الأحزاب العربية من تحالف بينيت-لابيد؟
- روسيا تُنهي لعبة العزلة الدبلوماسية لإيران
- الأول من مايو.. ساعة الحقيقة بين ترمب والكونغرس بشأن حرب إير ...
- إسرائيل تقتل 12 بهجمات على جنوب لبنان وترمب يدعو نتنياهو للت ...


المزيد.....

- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فرات البديري - رجل الأقتصاد الأول!!