أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فرات البديري - عبد المهدي يقهر الغربان!!














المزيد.....

عبد المهدي يقهر الغربان!!


فرات البديري

الحوار المتمدن-العدد: 4638 - 2014 / 11 / 19 - 00:05
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


فرات البديري
كثير من أبناء شعبنا العراقي ، يعيش مرحله من القلق، جراء تسويق بعض السياسيين أكاذيب ممنهجة ومدسوسة، مفادها أن الأتفاق النفطي المبرم أخيراً بين حكومة أقليم كردستان ، والحكومة الاتحادية قدمت فيه الحكومة الاتحادية تنازلات محددة لحكومة الإقليم.
أن تلك الأفكار المؤججة للفتنة، التي تعوّد شعبنا عليها، طيلة ثمان سنوات المنصرمة، والتي يقودها ما يسمى بمختار العصر الأسود، لكن شتّان، فالمختار الثقفي قد اخذ بثارات الأمام الحسين، ومختار عصرنا الأسود، قد اخذ أموال شعبنا المظلوم، فالأولى بنا أن نطلق على هؤلاء، مرتزقة أبن مرجانة، الذين يحاولون تمزيق أطياف شعباً بأكمله، من خلال تشويه عمل الحكومة ، والمتمثل بالأتفاق النفطي بين الحكومة الأتحادية بموسوعتها الاقتصادية، عادل عبد المهدي وزير النفط العراقي، وإقليم كردستان العراق.
من هنا يتبادر الى ذهني ، صلح الحديبية، الذي تبين فيما بعد أنه نصر الى الإسلام والإنسانية ،من خلال حقن الدماء، وتوسع العمل الديني، والعمراني، و الأقتصادي ، رغم أنه كان بين المسلمين والكفار ، فما بالك لو كان هذا الصلح، بين أبناء الشعب الواحد ، الذي حاول من حاول أن يزرع الفتن بين أبنائه، والهدف واحد ،هوّس احتكار السلطة، والتي من خلالها، يسرق، ويقتل ويفتن بعضنا بعض، فتراهم يمقتون الحقوق الفدرالية ويحاربونها، ليبقوا هم من يتكرم على محافظات العراق الأبية بفتاتهم المتبقي، بعد أن يشبعوا ملذاتهم، وأهوائهم الشيطانية، فهؤلاء حقاً، هم أعداء العراق والديمقراطية، والإنسانية.
هنا أود أن أعرج على موضوع الأتفاق النفطي مرةً أخرى، فقد قام العقلية الأقتصادية الكبيرة العراقي السيد عادل عب المهدي، بأطلاق رصاصة الرحمة ، على أعداء العراق من الداخل ، والذين يرتدون لباس الوطنية، والانتهازية التي باتت معرّفة، لدى جميع أبناء أطياف العراق، وخير دليل هو توحد أطياف شعبنا ،وتكاتفهم لطرد جرذان داعش.
بعد أزاحة مختار العصر الأسود، ومرتزقته أبن مرجانة والموالين له، وليعلموا أن مشوار الألف ميل يبدأ بخطوه، واليوم بدأت حكومة العبادي ، بخطوات جبارة ، وكان من بوادرها الأقتصاد، والنقل، والأمن وإخراج الرواسب الأمنية التي باعت ارض الموصل الى الدواعش ، و الحاقها الأمن الداخلي ، والتعليم، وغيرها.
طوبا لحكومة اختارت مخلصاً للاقتصاد الخاص بها شخص بعبقرية السيد عادل عبد المهدي ، ولا يهم ما ينعق به الغراب ، كونه أول من قتل اخيه ،فوارى جثمانه ، ظن أن الخالق لا يراه. فاليخسأ الغراب بما ينعق، والدنيء وما يلعق.



#فرات_البديري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رجل الأقتصاد الأول!!
- يا عراق
- هل يبقى المفروض مرفوض؟
- نذكّرهم بِما يَنكرون
- البعث وصناعة الخرفان!..


المزيد.....




- هل هناك خلاف بين أفراد عائلة بيكهام؟.. ابن الزوجين الشهيرين ...
- فيديو لحادث تصادم ضخم بين أكثر من 100 سيارة وشاحنة في ولاية ...
- الداخلية السورية: نتعقب عناصر داعش الفارين بعد هروبهم من سجن ...
- الجمل: “التفاوض الجاد أقصر طريق للاستقرار”.. توقيع اتفاقية ع ...
- ترامب يهين ماكرون بنشر رسالته، ماذا بعد؟
- ترامب: العالم لن ينعم بالأمن طالما أن غرينلاند ليست بين أيدي ...
- السياسة العربية لإدارة ترامب2 بين الواقعية ودبلوماسية الصفق ...
- مشهد نادر في الجزائر.. الثلوج تغطي الكثبان الرملية في النعام ...
- تركيا: بلدة فان الحدودية تتحول إلى ملاذ لمواطنين إيرانيين فر ...
- الروبوتات الصينية تصل مصانع -إير باص- في أحدث صفقاتها


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فرات البديري - عبد المهدي يقهر الغربان!!