أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نجاح زهران - لهاث دون كلام














المزيد.....

لهاث دون كلام


نجاح زهران

الحوار المتمدن-العدد: 4637 - 2014 / 11 / 18 - 09:51
المحور: الادب والفن
    


يأخذني الوقت بمنفضة التكوين
بشكل العناوين الغريبة
أتسلق مواعيد لم تكن قدري
أحدث الهواء عن فضيلة الماء بين مقاسات الأفق
أطفئ شمع هواجسي عند أول البيت
أنصب قوسا لتروية الدائرة بالبحث
رئة تتنفس من زجاجة الريح
في كل اتجاه يغيب الشاعرعلى عتبات القصيدة
قبل أن يجلس الغروب على وسواس من ثمل
يبذرني جسدا أعجبه التناسخ على جذوره النامية
كي لا تسافر مناماتي بأوراق الصمت الساقطة نحو الغياب
أجلس على تعويذة قلبي السريعة
نحو عرش السؤال
لألملم الفوضى عن كتفي
أتأوه فوق قلبي
أرتعش من كتابة الرمل للسماء بليلة الكحولية
لا دخل لملاكي بالإبتهالات
فقد إعتنق وهج البرتقال وقلة البوح
لشمسا تلبس معطف الكاهنة
أي هذا الضجر!
ومنافي تتلكأ بثوبي لا تغادر
ها هي مسارح البلادة تحيي الأعراف
تتناسل بميلاد الإستفهام
أين الموشوم بمغناطيس الذكورة
ها هو معطف العطش
دمعة من رماد
نشارة لم ترّى الأفق ببلاد النبوءة
تهدي روحي لأغنية من فخاخ الضوء
ولم يبق لي سوى لهاث دون كلام
بمنافي الابجدية


نجاح زهران
18 – 11 -2014
فلسطين






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- على رأس أحجية
- لم أفق مني
- براعم الإنتشاء
- ملاحة الماء
- على صفير الغيب
- على ذبالة الدخان
- أسفار السؤال
- في المقهى


المزيد.....




- ترمب ينوي إحياء حفل الاستقلال بعد انسحاب فنانين: أنا أشهر من ...
- فنانون في حديقة الحيوانات هذه يحوّلون النفايات إلى منحوتات ف ...
- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...
- من الرحلة إلى المجاورة.. كيف صانت التراجم المغربية ذاكرة بيت ...
- قصة حب شبيهة بالأفلام.. كيف غيرت رحلة على متن طائرة حياة هذا ...
- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟
- شاهد.. فنان يحوّل أقدم جسر في باريس إلى كهفٍ هوائيٍّ ضخم
- من مقاومة النازية إلى التضامن مع فلسطين ونقد الحداثة.. رحيل ...
- -لم نكن نعرف-.. لماذا تتوالى انسحابات الفنانين من احتفالات أ ...
- -في أصول الفقه السياسي-.. كتاب يكشف مواطن القوة والضعف في مش ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نجاح زهران - لهاث دون كلام