|
|
أنه تميز من الله ,تعقيبا على مقال,محمد سيد الخلق أجمعين
عبد الحكيم عثمان
الحوار المتمدن-العدد: 4636 - 2014 / 11 / 17 - 02:28
المحور:
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
أنه تميز من الله ,تعقيبا على مقال,محمد سيد الخلق أجمعين السلام عليكم ورحمة الله: لايحتاج الامر زميلي جهاد علاونه, كل هذا الانزعاج , وكل هذا الغضب, فالمسلمون لايعتبرون محمد صلى الله عليه وسلم سيد الخلق لانه اخترع الطائرات او القطارات او وسائل الاتصالات والمواصلات الحديثة ولا كونه احد مكتشفي البنسلين, او التراسيكلين او النتروجين, وليس لانه اكتشف عنصرا جديدا من عناصر الطبيعة المجهولة , وليس لانه اقام السلام في العالم, وليس لانه هجر اليهود من جزيرة العرب او غزا انهم يرددون هذه العيارة امتثالا لما ميزه به الله الذي يؤمنون به فهو تميز من الله له فعندنا في الحياة العامة ممكن لعربنجي ان يصبح رئسا وتصبح زوجتة سيدة نساء بلدها وهي مثله عربنجيه وعندنا وزير يصبح سيد على موظفي دائرته وأمره مطاع وربما هو مافكش الخط وفي وزارته علماء وبدرجة دكتورا اوبرفسوريه (ليش لانه مناضل) او قيادي لحزب او جماعه وهناك شخص يصبح ضابط برتبة عاليه وتحته جندي التحق بالخدمة الالزامية وهو اعلى منه درجة علمية وربما مخترع وعالم ويضطر ان يأخذ له التحيه ويقول له سيدي فكل هؤلاء اصبحوا اسياد ولايمتلكون اي من مميزات السيادة والعظمة التي ترويها لنا ولااخترعوا لاالبنسلين ولاالطيارة ولاا لحاسوب فكيف اصبحو سادة على من هو اعلى منهم مقاما علميا؟ روح قاتل الله الذي ميز محمد صلى الله عليه وسلم عليك وعلى غيرك ممن تراهم اسياد في نظرك , ليش متعربش بالمساكين المسلمين, وبالرايحه وبالجاية تستفزهم, هل تعتقد انك سترغمهم على ان لايقرقعوا ويقرعوا راسك بادعائهم ان الرسول صلى الله عليه وسلم سيد الخلق اجمعين فهم يعلمون جيدا كما تعلم ان رسولهم لم يختر لاالذرة ولا العقاقير الطبية, هم يعلمون انه رسول الله كلفه الله بالرسالة واوصلها لهم بكل حذافيرها وبكل أمانة, ويعلمون ان الله ميزه عن سائر الخلق ومنحه السيادة عليهم حتى يوم الدين ولكل هذا لن يفتر المسلمين عن ترديد عبارة ان محمد صلى الله عليه وسلم انه سيد الخلق اجمعين لكل هذه الاسباب وامتثالا لما ميزه الله به وامرهم به, فريح بالك وابتعد عنهم ولاتجادلهم في هذا الامر وريح راسك من النقر ,فلن تجني من جدالك هذا معهم الا العسر, والقرحة والصداع المستمر
#عبد_الحكيم_عثمان (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
هل فعلا فقط المنخفضات الجوية, تأتينا من الغرب,تعقيبا على مقا
...
-
انها,آيات استعراض قدرات لاأكثر,ردا على مقال (ليس باستطاعة ال
...
-
خطابك وخطاب السلفين واحد وان اختلف المتحدثون, ردا على مقال(ل
...
-
نظام المحاصصة والتوافق أوالشراكة هو النظام الانجع
-
بما أنه ليس كل المسلمين تحولوا الى الارهاب عمليا,فمن التجني
...
-
نعت المسلمين بالانحطاط خطأ لغوي وواقعي,استاذ القحطاني
-
ست سناء البدري,الاسلاموفبيا لدى الغرب من اي المسلمين؟
-
نصوص الاسلام ترفض اذلال الانام للانام,استاذ مطلق القحطاني
-
وصم المسلمين بلارهاب تجني ومنطق شاذ,رداعلى مقال صالح حمايه
-
آرآئك,سامي الذيب, تفندها ا لنصوص والوقائع
-
سامي الذيب,الاعتقاد ان جهودك في نقد القرآن,ستأتي ثمارها التي
...
-
سامي الذيب,الاصح ان تقول قصرفهمك لآيات القرآن الكريم
-
مفهوم نظرية القاعدة والشواذ
-
اليهود اختارو ا الحياة على دماء وعذ ابات الغير
-
دعها على ماتعقد .ماطال انه مسالمة. وسام يوسف
-
لم يرد في صريح اسلامنا جواز الاستعانة بالكافر لقتال المسلم
-
عندما تتوقف ماكنة الاستعمار,تتوقف ماكنة الارهاب الاسلامي
-
لماذ لم ينجح التيار العلماني الليبرالي اليساري في العالم الع
...
-
اليهود,كانوا حزب الله المختار,ست ليندا كبريل
-
سامي الذيب,نقرك لن يحرك الحجر,لانه نقر نشاز
المزيد.....
-
نتنياهو يصف بريطانيا بـ-الجمهورية الإسلامية-
-
رئيس مسلم في أوروبا -المسيحية-.. لماذا لم يعد مستبعدا؟
-
-الأب الروحي للذكاء الاصطناعي-: إدارة ترامب ليست مستعدة للته
...
-
متقي للجزيرة: نتعامل مع 40 بعثة دبلوماسية ولا نستعجل الاعترا
...
-
الكسوف الكلي للشمس: 59 ثانية خارج الزمن على قمة كاتدرائية مد
...
-
وزارة الخارجية الأميركية تعبر لـ-القدس- عن اهتمامها وقلقها إ
...
-
كاردينال نونا يحذر: فشل عودة المسيحيين هو التحدي الأكبر أمام
...
-
مبادرة إيطالية لمنح أطفال غزة جائزة نوبل للسلام.. وانتقادات
...
-
إسرائيل.. 300 جندي يطالبون جيش الاحتلال بوقف الإرهاب اليهودي
...
-
الاحتلال يغلق المسجد الإبراهيمي في الخليل لتأمين اقتحامات ال
...
المزيد.....
-
حقوق العصر. تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان
/ أحمد التاوتي
-
قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية
/ محمد جعفر ال عيسى
-
الإسلام ضد الحداثة
/ فرغان أزيهاري
-
مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ
...
/ مؤمن عقلاني
-
محادثات مع الله الجزء الرابع
/ نيل دونالد والش
-
مختصر كتاب الأرواح
/ آلان كاردك
-
الفقيه لي نتسناو براكتو
/ عبد العزيز سعدي
-
الوحي الجديد
/ يل دونالد والش
-
كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام
...
/ احمد صالح سلوم
-
التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني
/ عمار التميمي
المزيد.....
|