أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ابراهيم القعير - الحرب عن بعد يا عرب














المزيد.....

الحرب عن بعد يا عرب


ابراهيم القعير

الحوار المتمدن-العدد: 4631 - 2014 / 11 / 12 - 21:24
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الحرب عن بعد يا عرب
إبراهيم القعير
تفاجأ الجميع عندما أطلقت حماس طائرة صغيرة بدون طيار في الأجواء فوق تل أبيب أثناء الحرب على غزة . أرعبت العدو الصهيوني وكان تأثيرها عليهم اكبر من تأثير الصواريخ التي أطلقت عليهم أثناء الحرب لان الطائرة بدون طيار سلاح خطير وغير مكلف ويكلف مبالغ كبيرة لصده وهز امن العدو وأرعب المواطنين لسببين الأول سهولة الوصول إليهم والثاني خوفهم من التقدم التكنولوجي الذي يحاربونه .
تملك أميركا ما يزيد على 10 آلاف طائرة بدون طيار وهي عدة أنواع وتحمل أسماء متنوعة لغايات التجسس والمراقبة والقتل والتصوير.تزن الطائرة بدون طيار 900 كغم وتكلفتها بمقارنة بسيطة يقدر ثمن 1000 طائرة بدون طيار بثمن طائرة واحدة f15 . إما بنسبة للوقود فان 200 رحلة لطائرة دون طيار يساوي طلعة واحدة لطيارة الفانتوم لتأدية نفس المهمة. وتكلفة تدريب الطيارين توفر الملايين . وزمن اقل بكثير. وتطير الطائرة بدون طيار حوالي 36 ساعة طيران متواصلة بينما الطائرة الحربية ساعتان . وإصابتها للهدف أدق من الحربية . هذا أدى إلى تقليص عدد الإصابات بين المدنيين .
في الماضي يتطلب تحديد الهدف أشهر الآن هذه الطائرة ساعدت في تقليص المدة إلى ساعات وتحمل العديد من الصواريخ والسرعة في انجاز العمل .

لقد غيرت هذه الطائرة طبيعة الحرب الجوية بحيث أصبح المتحكم بالطائرة غير معرض للخطر ولا زال العرب يشترون الطائرات القديمة التي انتهت مدتها في الغرب وغالية التكاليف ولها العديد من المساوئ وقلة فعاليتها أثناء الحرب . لماذا لا يوفر العرب الملايين ويصرفونها على فقرائهم والبنية التحتية ما دام أنهم على علم بأنهم يشترون خردوات الغرب.
كاتب وإعلامي أردني



#ابراهيم_القعير (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- داعش حرب الصفقات
- مفاوضات الخلاص من الشعب الفلسطيني في القاهرة
- غزة من المجازر إلى الانتصار
- قراءة تحليلية للانتخابات المصرية
- المالكي لعبها صح بإدارة صهيواميريكية
- بوتفليقة يحكم الجزائر من على كرسي متحرك
- هل سورية دولة عربية.؟؟!!
- المصريون ينتقمون لإعراضهم التي أذاها الانقلابيون .
- شاخت الحكومة وعجزنا عن فهم قراراتها
- مخيم اليرموك أفظع جرائم القتل
- الجميع تأمر على الشعب السوري -سوريا المغتصبة-
- الى اين يا فراعنة ..؟؟؟؟
- اللوبي الصهيوني يحكم مصر
- سوريا وانهيار النظام العالمي
- المصريون يخوضون معركة الأخلاق والقيم الإنسانية
- ابشع ما رأيت في حياتي
- ميدان رابعة العدوية نقطة انطلاقة العروبة والحرية
- تجار الكذب معظمهم اعلاميين
- الخليج يغرق يا عرب
- شهر رمضان وغياب قناديل مصر ومآذن الشام


المزيد.....




- رئيس لجنة التكنوقراط لإدارة غزة يوقع بيان مهمتها في أول إجرا ...
- الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية تتفقان على وقف لإطلا ...
- الدولي المغربي السابق جواد الزايري لفرانس24: -سيحتاج المغرب ...
- ترامب يدعو دولا للانضمام لمجلس السلام ويشترط مليار دولار لتم ...
- ماذا تركت -قسد- خلفها في دير حافر؟
- صحفية فلسطينية: هددوني بإحضار جندي إذا رفضت التفتيش العاري م ...
- تمرد بثلاثة سجون.. عصابة تفرض سطوتها وتحتجز الحراس رهائن في ...
- إصابة 7 فلسطينيين برصاص الاحتلال في غزة
- أوروبا تتأهب لمواجهة تهديدات ترامب بشأن غرينلاند
- في اتصال هاتفي بالشرع.. ماكرون يدعو إلى وقف إطلاق النار


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ابراهيم القعير - الحرب عن بعد يا عرب