أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شيرزاد همزاني - ألا يا أيها الساقي 25














المزيد.....

ألا يا أيها الساقي 25


شيرزاد همزاني

الحوار المتمدن-العدد: 4630 - 2014 / 11 / 11 - 01:33
المحور: الادب والفن
    


ألا يا أيها الساقي أسقني
وغني لي
ما أطرب صوتك إذ تغني
كنت أظن الحياة هوى حبيبٍ
فكم خاب ظني
هذه الحياة لا يدرك كنهها
إلا من عاشها متجاهلا التمني
لا خلود بعد الموت
ولا خلود في الحياة
فلم التمني
سائرون
وريح الدهر تسير بسفينتنا
لا تتحكم بالريح
أياً من السفن
هكذا حياتنا
نأتي ونمضي
لا نعرف إن كنا حقاً
أو لم نكن
أين من كانوا قبلنا
أولم يسيروا على هذه الدمن
ما الحياة إلا شؤمٌ
أتيناها ولم نكن لذلك نعني
ذنب من كانوا قبلنا
وعلينا تحمل ما لم نجن
نحن بذرة شهوة
مخطئ من ظن
أنه مقدر له حظ من التكوين
جئنا ونمضي
ولا ندرك من أمرنا شيئا
كان أو لم يكن
وما ألألهة كلها إلا من خيالنا
هذا الوجود عبثٌ
من أول التكوين
لا نظام ولا قواعد
كل شئ يجري حسب التمكين
في الخاتمة
لا يبقى إلا الفناء
ويُنمحى من الوجود
سواء القوي
إو الضعيف المستكين



#شيرزاد_همزاني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ألا يا أيها الساقي 24
- معادن
- ألا يا أيها الساقي 23
- العمر يمشي ويترك تجاعيده
- عودة الحنين
- نِدْرة
- كفر
- في ذكرى أندريا الجميلة
- كأنچ في گلبي
- ألأجمل
- إبتهال
- حكاية الحلمان
- نداء ألأماني
- إيمان
- فحوى قدح
- كُرهْ
- إنقطاع
- الحبيبة ألأولى
- كهف ألأربعين حرامي
- شرٌ قد ظهر - داعش


المزيد.....




- مهرجان كان السينمائي- اليوم الأخير للمسابقة الرسمية قبل ليلة ...
- الولايات المتحدة: مهرجان موموكون في أتلانتا يجمع 65 ألف معجب ...
- بقرار قضائي.. السلطات المصرية تحجب حسابات فنانين وإعلاميين و ...
- رواية -الجوع والعطش-: حين يتحول الرعب الأدبي إلى مرآة لهشاشة ...
- فنان فرنسي يحوّل أقدم جسور باريس فوق نهر السين إلى عمل فني ض ...
- الجهةُ التي بكى فيها الله
- محمد بنيس: جحافل الزمن الرقمي تقودنا للنسيان ولا بديل عن الق ...
- هيفاء وهبي في الريفييرا الفرنسية تستحضر أيقونات السينما بوشا ...
- كريستن ستيورات تكسر-بأحذيتها- قواعد مهرجان كان السينمائي
- ثقافة تخدم الاقتصاد.. كيف أضحت الصناعة الثقافية أفقا للتنمية ...


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شيرزاد همزاني - ألا يا أيها الساقي 25