أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - واصف شنون - إنتصار الدينْ: الفوّز بالملذات














المزيد.....

إنتصار الدينْ: الفوّز بالملذات


واصف شنون

الحوار المتمدن-العدد: 1298 - 2005 / 8 / 26 - 10:27
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


منذ البداية وحال ما ترأس شيخ معممّ (وغير محترف بالقانون المدني ) لجنة تكتب دستوراً لعراق مابعد القوميةالبعثية..،فأنه من وهمْ الابلّه توقع دستوراً منفتحاً يعترف بسفور المرأة... (حجاب المرأة مبدأ أساسي لكل إسلامي منفتح او مُغلق )..أو ذاتية الملحّد ..(الخارج عن أو على الإسلام من الواجب شرعاً إقامة الحدّ عليه وقتله إن لم يعد الى رشده )..أو الاعتراف مثلاً بأديان صغيرة كالصابئة المندائيين أواليزيدين فهذه الاديان ُتثير إشمئزاز (الإسلامي ) ،فالمسلم عليه الإغتسال شرعاً حين يُجبر(ينجبرُ) على مصافحة الكافرْ (وكان صديقي الشيعي العزيز سيد هاشم الحكيم يلّعنني عشرات اللّعنات كلّما نسيَ وصافحني ونحن في مخيم لجوّء سعودي يعزّ ُّ فيه الماء ،فعليه أن يغتسلَ من النجاسّة التي ألحقتَها به ِ على الرغم من إن أبي وإمي.. شيعة ٌ مثله ) ....
الدينْ ورجاله وأحزابه وعصاباته ورعاعه ...هم الحاكمون في العراق الأن،إن كان هنالك دستور أو لم يكن ..،فملذات الدنيا أشهى وأطيب وسهلة المنال من الآخرة....وإلا لماذا كانت ولاية الفقيه ...!! وقد تمتْ ممارسة الحكم فعلا ً (تأديب الطلبة والطالبات وإغتيال بائعي الخمور الأرمن وجلد البعض من الذين لاحوّل ولاقوّة لهم )..،
وقد سلمَ البعض (العلمانيين) من العقاب الديني الحاسم بسبب قيم العشائر التي لاتترك دماء أبنائها أن تجف حتى تسيل دماء اخرى .

هذا الشعب غالبيته من المسلمين ( وقد إنتخب ) ُيريد أن يحكم نفسه ..فهو لايفرق بين دستور إسلامي أو دستور علماني ....نفس الشيء.. كهرباء ،ماء ، نفط ،فلوس..((ماكو))...ولكن بعض ذكور من الشعب فرحوا بالدستور ولو إنهم بحاجة الى دولارات بترولية للزواج بأربعة حتى يتسنى العدلْ بينهن ...،ويكون الربُ راضيا ً..
كذلك سيحتاج الشعب الى الكثير من الدولارات للصرف على شراء الترياق الايراني المهرب الذي سيكون موسمه الكبير أيام عاشوراء حيث يتواجد الكثير من (السياح ) حسب الدستور ،بدلا ً عن الكحول التقليدي المحلي المصنوع من التمر (الزحلاوي)الذي تم إغلاق مصنعه لتنافيه وقيم الإسلام(وليس الشروط الصحية )، وبدل السكارى سيحصل الشعب على أبناء مسطولين .
أما نساء الشعب فسوف وحسب الدستور سيرقصنّ كتفاً الى كتف مع الرجال في كردستان في مناسبات شخصية أو وطنية ،وفي المناسبات الدينية سوف يطبخن هريس الامام الشهيد في ظلام السراديب وذلك في جنوب البلاد.
وبما إن وحسب الدستورالذي يجب أن تتوافق قوانينه مع الشريعة فأن الموسيقى والغناء من الكبائر ،ولكن لابأس بمن يغني ويستتر،وليس على المواطن ان يستترَ إذا غنى مقاماً حسينياً ،فالدستور قد ضمن حق( الرواديد)الدينيين وصغار الملالّي في كسب العيش الطفيلي على حساب عواطف الأبرياء، فهذا الشعب لديه إغنية حزينة واحدة هي (كل يوم عاشوراء ،وكل أرض كربلاء ).
وحسب الدستور سيكون كل رجل دين وجيه إجتماعي إضافة الى منصبه السياسي ...،وبذلك سيكون قادرا ً على تطليق وتزويج الناس وتوظيفهم وتزكيتهم وإعلاء شأنهم عند أولياء الامور ..وكذلك طرد الجنّ والسحرْ من مخابىء الأجساد والقضاء على مرض السرطان والأيدز .
وبمناسبة إقرار الدستورالعراقي أبعث بتهنئة عميقة لجميع حملة الجنسيتين العراقية والايرانية أفراد وأحزاب ،راجيا من ألله أن يوحد البلدين تحت قيادة الرئيس الايراني الجديد الرجعي المتخلف ..على عناد..( حرب العلمانية على الأسلام ).



#واصف_شنون (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- دكتور إسلامي
- الشعب وجرائمه
- الأمسُ يسبقُ اليومَ
- حَدَثَ ... في بلاد الكنغارو
- قوّة الـ ....wog
- وظيفة السياسي
- شرقي و غربي في سيدني
- ياعراق..ياهامل الأبناء...وناكر الأرحام
- مَطرتْ ديمقراطية
- ثقافة القتل بالإنتحار
- موسيقى وقنابل
- حول مقالة الامام- جمهورية ماكو خير
- وداعا ًصدام .... أهلا ً بالإمام
- تُصبحون على قتل..


المزيد.....




- رئيس أساقفة الجيش الأمريكي يدعو الجنود الكاثوليك لرفض المشار ...
- 176 شخصية إسلامية تدين الاعتداءات على السعودية.. وتحذير من ت ...
- المنظومة الشعبوية الأمريكية لا علمانية ولا ديمقراطية
- إسرائيل تفرض قيوداً على أطقم -الخطوط الفرنسية- بناءً على جنس ...
- بابا الفاتيكان يعلن خضوعه لعملية جراحية لإزالة عقدة في الرئة ...
- إسرائيل تفرض قيوداً على أطقم -الخطوط الفرنسية- بناءً على جنس ...
- مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى تحت حماية قوات الاحتلال الإسر ...
- -لن نكون أمة تحت محمد-.. تصريحات مغنٍ أمريكي في تجمع لترامب ...
- هل ظهر التوحيد مع ظهور الدولة المركزية ولماذا لا ينطبق ذلك ع ...
- بابا الفاتيكان يعلن عن إجراء عملية جراحية لإزالة ورم رئوي.. ...


المزيد.....

- محادثات مع الله للمراهقين / نيل دونالد والش
- في ظلال عرفات تأملات في الرحلة الإيمانية المباركة / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- عرفات رحلة الروح من الأرض إلى السماء / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- الخروج من الإسلام السياسي / رزيقة عدناني
- حقوق العصر. تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - واصف شنون - إنتصار الدينْ: الفوّز بالملذات