أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عبد الحكيم عثمان - وهل الاسلام فقط الذي يعلو ولا يعلى عليه?














المزيد.....

وهل الاسلام فقط الذي يعلو ولا يعلى عليه?


عبد الحكيم عثمان

الحوار المتمدن-العدد: 4617 - 2014 / 10 / 28 - 23:26
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


وهل الاسلام فقط الذي يعلو ولا يعلى عليه?
السلام عليكم ورحمة الله:
في مقال للكاتب سامي الذيب
الإنسان وليس الإسلام يعلو ولا يعلى عليه .http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=439090
خلا صة ماتوصل اليه الكاتب ان الاسلام لايعتني بالانسان وانه يعلوا ولايعلى عليه. وان الاسلام لايلتفت الى صلة الرحم وان المسلمين فقط الذين يحبون في الله ويبغضون في الله
لن اجادله في تصوره هذا ولكن اريد ان ابحث في الكتاب المقدس, وهل فعلا ان الاسلام وحده الذي لايعتني بالانسان أم ان باقي الديانات(اليهودية والمسيحية) تنحى ذات المنحى وتدعوا لان يعلو الله أو الرب أو يهوه على من سواه
ناتي لننقل ماورد في هذا الجانب من المحبة بالرب والبغض بالرب وقطع صلة الرحم بمن لايؤمن بالرب حتى لو كان ابا أو اما أو اختا او اخا أو ابنا. او بنتا
ورد في انجيل متى
مت 10 :32 فكل من يعترف بي قدام الناس اعترف انا ايضا به قدام ابي الذي في السماوات

مت 10 :33 و لكن من ينكرني قدام الناس انكره انا ايضا قدام ابي الذي في السماوات

مت 10 :34 لا تظنوا اني جئت لالقي سلاما على الارض ما جئت لالقي سلاما بل سيفا

مت 10 :35 فاني جئت لافرق الانسان ضد ابيه و الابنة ضد امها و الكنة ضد حماتها(هذا تصريح واضح من الرب لزرع الكارهية بين افراد العائلة الواحدة وقطع لصله الرحم بينهم)

مت 10 :36 و اعداء الانسان اهل بيته

مت 10 :37 من احب ابا او اما اكثر مني فلا يستحقني و من احب ابنا او ابنة اكثر مني فلا يستحقني (تصريح من الرب صريح بأن تكون المحبة والبغض في الرب)
وفي سفر التثنية الاصحاح 12 نجد التأكيد على صلة الرحم وحتى من يكفر منهم وكيف يامرهم الرب بالترحم على امواتهم.
وَإِذَا أَغْوَاكَ سِرًّا أَخُوكَ ابْنُ أُمِّكَ، أَوِ ابْنُكَ أَوِ ابْنَتُكَ أَوِ امْرَأَةُ حِضْنِكَ، أَوْ صَاحِبُكَ الَّذِي مِثْلُ نَفْسِكَ قَائِلاً: نَذْهَبُ وَنَعْبُدُ آلِهَةً أُخْرَى لَمْ تَعْرِفْهَا أَنْتَ وَلاَ آبَاؤُكَ -(لنرى كيف يأمرهم الرب فمن يختلف معهم في الدين)
فَلاَ تَرْضَ مِنْهُ وَلاَ تَسْمَعْ لَهُ وَلاَ تُشْفِقْ عَيْنُكَ عَلَيْهِ، وَلاَ تَرِقَّ لَهُ وَلاَ تَسْتُرْهُ،
9 بَلْ قَتْلاً تَقْتُلُهُ. يَدُكَ تَكُونُ عَلَيْهِ أَوَّلاً لِقَتْلِهِ، ثُمَّ أَيْدِي جَمِيعِ الشَّعْبِ أَخِيرًا.
10 تَرْجُمُهُ بِالْحِجَارَةِ حَتَّى يَمُوتَ، لأَنَّهُ الْتَمَسَ أَنْ يُطَوِّحَكَ عَنِ الرَّبِّ إِلهِكَ الَّذِي أَخْرَجَكَ مِنْ أَرْضِ مِصْرَ مِنْ بَيْتِ الْعُبُودِيَّةِ. - اليست هذه نماذج في المحبة في الله والبغض فيه)
واما مايستغرب له الكاتب من ان المحاورين له من المسلمين العرب من يختلف معهم في الرأي, ان هذا الخلاف يفسد بينهم وبين الكاتب للود قضيه
كيف بالرب عليك تريد ممن تختلف معهم في الرأي الذين تصفهم بالاغبياء وتكرر وصفهم في كل مقال تكتبه ان يبادلوك بود انت لاتبادلهم أياه كيف لااشخاص تختلف معهم في الرأي وتصفهم بلاغبياء ,انت من خرق هذه القاعدة ولم تلتزم بثوابتها ,ثم تلوم الاخرين من يختلف مع اذا لم يبادلك خرقك للقاعدة
ولم تلتزم وكونك متدين كما تصف نفسك بالقاعدة التي ارساها لك السيد المسيح
مت 7 :1 لا تدينوا لكي لا تدانوا

مت 7 :2 لانكم بالدينونة التي بها تدينون تدانون و بالكيل الذي به تكيلون يكال لكم .
وبعدين تزعل لانهم ردوا لك الادانة
وعليه ليس فقط الاسلام الذي يعلوا ولايعلى عليه.
وليس الاسلام فقط الذي هو فوق الانسان
ولكم التحية



#عبد_الحكيم_عثمان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العجب العجاب ان يُضطهد اليهود في بلاد لاتتلوا شعوبها,صباح مس ...
- من اجنحة السوبر ماركت الاسلامي(وزارة الدفاع)
- فلا خبرٌ جاء ولا وحيٌ نزل ,هل انت متأكد.أم تعتقد,أم تظن؟ سيد ...
- رد على مداخلة الزميل سامي لبيب
- ضاعت جهودك,ياسامي الذيب هباءاً منثورا
- عندما ينتهك الدين أنسانيتنا, ليش نخلي الدين ينتهك اناسانيتنا ...
- لماذا مجتمعاتنا سبابا؟لنبحث عن الاسبابا
- الديك الرومي او(الحبشي,المصري,التركي,الفسيفس) ينتقد الكاتبة ...
- سامي الذيب,طبيب يداوي الناس وهو عليلُ
- سامي الذيب مالم تقدم الادلة,تصبح مقالاتك عن انتقادك للقرآن م ...
- ردود على فؤادة العراقية وتوضيح
- وللرقي اصول في الشريعة الاسلامية
- التناقض الفكري للكاتب سامي لبيب 3
- شروط وضوابط الجهاد في الشريعة الاسلامية.
- التناقض الفكري للكاتب سامي لبيب والكيل بمكيالين 2
- التناقض الفكري للكاتب سامي لبيب والكيل بمكياليين
- من أجنحة السوبر ماركت الاسلامي
- ليش سوبر ماركت؟,وليش تناقضات؟,وليش موائمات؟
- الكوكل والفس بك, كتابين ألكترونين
- هناك منهجين فكرين لدى المسلمين


المزيد.....




- الكنيست يصادق بالقراءة التمهيدية على مشروع قانون لتقييد الأذ ...
- الكنيست الإسرائيلي يصادق بالقراءة التمهيدية على قانون تقييد ...
- الكنيست يقر تمهيدياً قانون حظر الأذان وحماس تحذر من حرب ديني ...
- الكنيست يمهد لحظر الأذان وحماس تصف مشروع القرار بالحرب الدين ...
- الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان: إذا ركزت الدول الإسلامية على ...
- بزشكيان: الجمهورية الإسلامية الإيرانية تتابع بجدية توسيع الع ...
- رسالة إيرانية إلى مجلس الأمن عقب التهديد الوقح الصادر عن الك ...
- حماس: قانون منع وتقييد الآذان تصعيد خطير في الحرب الدينية ال ...
- ايران تستعد لمراسم مليونية لتشييع جثمان قائد الثورة الإسلامي ...
- حركة حماس: مصادقة -الكنيست- على مشروع منع رفع الأذان في مساج ...


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عبد الحكيم عثمان - وهل الاسلام فقط الذي يعلو ولا يعلى عليه?