أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كمال التاغوتي - دِفْؤُها يُنْضِجُ الأحْلاَمَ














المزيد.....

دِفْؤُها يُنْضِجُ الأحْلاَمَ


كمال التاغوتي

الحوار المتمدن-العدد: 4597 - 2014 / 10 / 8 - 20:29
المحور: الادب والفن
    


هَــذَا خَــصْــرِي فَــانْثُــرْ شَوْكَـكَ فِيهِ

واغْمِــسْ تُفَّــاحَةَ العُمْــرِ

لَــهَبًــا رَطْبًــا يَشْفِيهِ...


لَــمْ تَــرَ هَــذَا الظَّــلاَمَ الشَّــاحِبَ،

هَــذَا اللَّــحْنَ الــذَّاهِـــبَ

فِي خَـــلاَيَــا أيَّــامِي،

يَــحْــمِلُ ذِكْرَى أمْيَــالٍ مِــنَ الأغْــلاَلِ

وَانْــكِــسَارِ الحُــقَــنِ المَــسْمُــومَةِ فِي

مُــنْحَــنَــى الشُّــرْيَــانِ،

حَيْــثُ قَــوَافِلُ أوْرَادِ الحُبِّ

مَــارَّةٌ كَــالأرْتَــالِ.


لَــمْ تَــرَ هَــذَا الوَشَــقَ الرَّاهِبَ

فَــوْقَ غُصْنِ القَــفَــصِ النَّــامِي

يَــشْرَبُ نَــخْبَ العِــصِيِّ المَــثْــلُومَةِ

مِــنْ ضُــلُوعٍ أجْــهَــدَتْهَــا

وَشُــمُــوعٍ شَــرَّدَتْــهَا فِي مَــسَــاءٍ

يَــسْقُــطُ أُغْــنِــيَةً فِي النِّسْيَــــــــــانِ...


لَــمْ تَــرَيْ قَبْــلَ بُــزُوغِ اللَّيْـــلِ

الطُّــورَ الوَاهِــبَ

مِشْــنَـقَــةً سَــاوَتْ بَيْنَ الرِّجَــالِ

والفَــرَاشِ الأزْرَقِ فِي النَّــارِ،

فَــارْحَـــلِي يَــا فَــلْــذَةَ التَّــمْرِ

فِي سَــرَادِيبِ الجِـــرَارِ

بَيْـــنَ وَرِيدِي

وَقَـــوَارِيـــرِ الكَــهْرَمَــانِ ...

(قُــبْلَــةٌ وَاحِــدَةٌ لِلرُّحَّـــلِ

وَيَــــقُــــومُ الصَّــنْــجُ فِي الأدْغَـــالِ...)



#كمال_التاغوتي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لِلصَّدَإِ نَارٌ تَحْمِيهِ
- لَحَظَات قَبْلَ التّكْوِين
- عَلَى رَصِيفِ السُّحُبِ
- أَيْنَمَا تُوَلُّوا قُلُوبَكُمْ يُقْمِرْ وَجْهُ الشّهِيدِ
- سَمْرَاءُ ولَكِنْ...
- مِنَ العَفْوِ مَا خَذَلْ
- قَادَةٌ قُيُودٌ
- غُزَاةٌ مِنْ نِفَايَاتِ المَطَّاطِ المُرَسْكَلِ
- الصَّنَوْبَر
- الجَامِع فِي حلْم انْتِهازِي لامِع أوْ جَاكُوزِي
- مُغَالَطَاتُ بُورْجُوازِيٍّ يَتَلأْلأ
- تصوير بالصَّدَى البَعِيد
- بَرْزَخُ الجِرَاحِ والحُبِّ
- طَالِبُ العِلْمِ فِي وَجْهِ -فُرْسَانِ- القَهْرِ
- وَصِيَّةُ أبي نواس
- أرْجُوزَةُ الشَّيْخِ الرَّئِيس فِي تَوْقِيعِ اسْبَارْتَكِيس ...
- غَدَاةَ سَرَقُوا الأرْحَام
- رُقْيَةُ شَجَرِ البَيْلَسَانِ
- نَبْذَةٌ عَنْ سِيرَةِ فُولاَذِنَا الخَلَوِيِّ
- أعْمَقُ مَا فِي الدِّمَاء


المزيد.....




- -عيون غزة- .. حين تتحول يوميات الحرب إلى ذاكرة مكتوبة
- نهج الدباغين في تونس.. حين يبدل الشارع جلده وتتراجع ذاكرة ال ...
- عرض فيلم -أضعف خلقه- من بطولة أحمد حلمي وهند صبري بمهرجان مر ...
- توقعوا موتها ونصحوها بالعمل في مخبز بدلا من التمثيل.. كيف أص ...
- حلم الحج والمنفى الفلسطيني في أول اختيارات مهرجان روتردام ال ...
- -أرض اللبان- ينقل حكاية التراث العُماني إلى جمهور سانت بطرسب ...
- باولو فونسيكا يقترب من تولي القيادة الفنية لنادي سبورتينغ لش ...
- -بطاقة بوشكين- تحقق للمكتبات الروسية مبيعات تتجاوز مليار روب ...
- في الذكرى الثالثة لعملية طوفان الأقصى: ثقافة المقاومة والأسئ ...
- آرسنال أرتيتا.. تحول استراتيجي يجمع بين الأناقة الفنية والصل ...


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كمال التاغوتي - دِفْؤُها يُنْضِجُ الأحْلاَمَ