أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - يوسف يوسف - وطن أسمه ... الأهات














المزيد.....

وطن أسمه ... الأهات


يوسف يوسف

الحوار المتمدن-العدد: 4586 - 2014 / 9 / 26 - 08:33
المحور: الادب والفن
    


آه على قامة وطن منكوب
تقزم كلما تعملق ...

آه على حال وطن كلما
نجا من مصيبة وقع بمأزق ...

آه على ضياع وطن منهوب
ثرواته الوطنية تسرق ...

آه على وطن مزقوا رايته
و أصبح كل جزءا منها بيرق ...

آه على سماء وطن غبراء
فقدت لونها الأزرق ..


--------------------------------


آه على دجلة العطاء والخير
الذي أصبح للجثث خندق ..

آه عل شمس تشرق أنوارها
من المغرب بدل المشرق ..

آه على شعب تائه مشرد
كلما توحد تفكك و تمزق ..


آه على تاريخ فقد عروبته
يبكي على المتنبي والفرزدق ...


آه على دولة كانت موحدة
و الأن بكل قرية حكومة و فيلق ...


آه على نظام فاسد يقوده
السمسار و الدجال و الأخرق …

آه على حكومة تزني بشعب
خافت الدنيا بعينيه أن تحدق ...

آه على دستور زاد التفرق
و فرق الذي لا يفرق ...

آه على عراق فقد أسمه
و أصبح أسما بلا معنى و بلا منطق ...

آه على حثالة تحكمنا
جعلتنا نبكي على حزب عفلق ..

أ ه على عمائم الفسق و الشقاق
من كبير منافق الى صغير أحمق ...


------------------------------------


آحزاب و فئات و طوائف
كلها للشعب تنحر و تشنق ...


أشباه رجال أدعوا النزاهة
و هم لأموال الشعب تنهب و تنفق ...


تاجروا بالأرض والنخيل والشعب
وصوروا الحق باطل والباطل حق ...


العراق سيولد ثانية يا أولاد !!
ب حجاج يدق أعناقكم عنق عنق ...





#يوسف_يوسف (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الدول العربية وحكامها ... الى أين !! مع أستطراد للحالة العرا ...
- ملحمة أغتصاب مدينة
- أنتحار العشاق
- النصرانية بين الحقيقة و المتداول مع أشارات دينية
- بين نوري السعيد ونوري المالكي العراق الى أين ..


المزيد.....




- الأوبرا المصرية تفتتح مهرجان الموسيقى العربية بليلة وفاء للف ...
- -العم تيتو-.. فنان فلسطيني يداوي جراح أطفال غزة بعروض السيرك ...
- مهرجان الموسيقى العربية الـ34 يفتتح فعالياته بليلة هاني شاكر ...
- فنان هندي يسجل رقماً قياسياً بأكبر لوحة فنية مصنوعة من التوا ...
- دراسة: شكسبير شارك مارلو في كتابة مسرحية «إدوارد الثالث»
- جلسة عن الإنتاج العربي .. وفيلم هندي ينال رضا النقاد
- من -باب الشمس- إلى -مرسيدس-.. يسري نصر الله يكشف كواليس رسم ...
- وفاة الفنانة الكويتية المعتزلة رجاء محمد
- محمد فوزي.. ستة عقود على رحيل رائد التجديد الموسيقي وصانع به ...
- إيدي راما.. فنان تشكيلي يرأس ألبانيا


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - يوسف يوسف - وطن أسمه ... الأهات