أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ابراهيم حمي - لو قرأتني من عيوني (قصيدة)














المزيد.....

لو قرأتني من عيوني (قصيدة)


ابراهيم حمي

الحوار المتمدن-العدد: 4577 - 2014 / 9 / 17 - 21:20
المحور: الادب والفن
    


لو قرأتني من عيوني
لاكتشفتي سر دموعي
لو قرأتي تقاسم وجهي
لعلمتي سر همومي
لو تمعنتي في طباعي
لأدركت سر انفعالي
ومصدر أحزاني

لو تجرأت يديك
ولمست بكل حنان صدري
لشعرت كم هو عدد
دقات قلبي...
وكم بلغت درجة
خفقانه لحظة صمت
وأحسستي بجرح غائر
في أعماقه...
لو جعلتني كتابا
و اطلعتي على محتوى
صفحات حياتي
لكنت أول من عرف
سر ضعفي
و هشاشة عنادي

لو هزمت كبريائي
وكسرتي صلابة أنانيتي
لو ضمينتي بحضنك
لاتفجرت لك من دواخلي
ينابيع وشلالات من حنان
أخرجتها حرارة الشوق
الدفين في دواخل
هذا المسكين...
هذا العليل من القلوب...

لو أدركت نبل عواطفه
وروعة وداعته
ودفء الجسد المنهك
عبر تجارب عمري
وتيقنتي من بياض
صفحات حياتي
وصفاء سيرتي ونقاوة سريرتي
لو إستخرجتي مني خريطة
طريق حبي..
و ما في أعماقي
من كتلة حلم
أجهضته قسوة عيون
الجاحدين...
لو أدركت كم كان حلمي
جميـــــــــــــــــــــــلا

وحزمة أمل متدفق
رغم جفاء وجحود
الأوائل...

لو رسمتي أحلامي كاملة
لشهدتي بعينيك
كم صورة رسمتها عنك
لاعتذرتي من عيون عينيك...
وأعادت بي لزمان طفولتي
ولما لا تعيديني حتى
لي ولادتي من
من جديد...
لأسعدتني

وهان أمري
وكنت أنت بدايتي
وكتبتي أنت مقدمة
لكتاب حياتي.
لأرجعتيني إلى زماني
و الحلم الجديد

و انتظرتك
أن تكوني أنت نهايتي
لو قدر لي أن أعيش
قدرا أخر..
لتوسلت وصليت
أن تكوني أنت قدري الأخير
لو أفنيت عمري
في انتظارك
لقلت هان عمري فداءا
لأجمل انتظار
وحسن الختام أنت.



#ابراهيم_حمي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مشروعية الأحلام في مواجهة قداسة الأوهام.
- امتداد الربيع
- مرثية الشاعر الكبير سميح القاسم
- الشعراء لا يركعون
- إلى الشهيد مصطفى مزياني
- الى معالي وزير العدل
- رجل أقوى من الصخر
- الحقيقة الثورية و الثورية الحقيقة و ما بينهما من تشابه
- التضامن بالمنطق المزاجي
- العلمانية و الديمقراطية و العلاقة بينهما
- -المسار النضالي الحقيقي بين المحافظ على الثوابت وبين الاجتها ...
- النازحون من حساباتي المقبلة
- متاهة السؤال (قصيدة)
- تحية وإجلال لقائدة اليسار
- -الجامعة المغربية-الأزمة وإرهاب السياسات الرسمية
- أنشودة للحرية
- بين الأمير المنبوذ و سخافة الصحافة تضيع حرية الرأي... وتضيع ...
- كان غيرك أشطر (قصيدة)
- استدراك متأخر (قصيدة)
- الإعتراف في حضرة الذات


المزيد.....




- وثائقي -مع حسن في غزة-.. صور من 2001 تفسر مأساة 2026 دون كلم ...
- الساحة الفنية 2026: منافسة خليجية حادة والقارة العجوز لم تقل ...
- ماذا خسرت فلسطين برحيل سادن تراثها حمزة عقرباوي؟
- اللغة العربية.. اقتحام أنيق لعالم الموضة والمجوهرات والتصميم ...
- إطلاق خدمة البث باللغة الفارسية
- عودة «اللغة النووية» إلى واجهة المشهد السياسي العالمي
- أبرز ما قاله أحمد السقا عن طليقته وصديقه الفنان الراحل سليما ...
- مسؤول يمني: اليونسكو أوفد بعثة للتحقيق في الانتهاكات التي تع ...
- تركي آل الشيخ يشارك -أجواءًا طربية- من حفل أنغام في رأس السن ...
- من الاحتفال إلى -فيلم رعب-.. تفاصيل حريق مروع في سويسرا


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ابراهيم حمي - لو قرأتني من عيوني (قصيدة)