أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - بارباروسا آكيم - العذراء تُطِلُ من بوليفيا حاسرة الرأس














المزيد.....

العذراء تُطِلُ من بوليفيا حاسرة الرأس


بارباروسا آكيم

الحوار المتمدن-العدد: 4573 - 2014 / 9 / 13 - 19:58
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


ربما تكونون قد سمعتم بمقولة :(( يكون الصراخ على قدر الألم )) .! الحقيقة وخلال الأَيام الماضية وخلال تعرظي لموضوع الحجاب..عرفت أَنني قد مسست بإحدى الأَبقار المقدسة في الإسلام وما أَكثرها..! وحينما ترى ضجيج الدواعش في موضوع معين فأعلم أَنَّ هذا الموضوع قد آلمهم .! لذلك سيكون هذا سيلاً له أَول وليس له آخر وسأَعود له بين الفينة والفينة.. (( فماذا يهمنا سوى المشاعر الرقيقة للأَخ المسلم أَبو عيون جريئة .؟ )) فنحن أَحرص الناس على أَصحاب المشاعر والأَحاسيس المرهفة من الدواعش..! على كُل حال في هذه المقالة سأستمر على نفس النهج السابق ، في الحجاب وعلاقته بالصور والأَيقونات..وسنتطرق الى قضية (( هل يُمكن إِعتبار مايقوله المسلمين عن بعض صور العذراء مريم التي تلبس فيها طرحة أَو ما شاكل رمزاً مقدساً للحجاب.؟ )) طبعاً نحن نعرف وكما قلنا مراراً وتكراراً إِنَّ هذه الصور والأَيقونات وما سواها لا تعكس الحقيقة التاريخية.. وهي من ناحية القيمة فلا تتجاوز كونها تراثاً إِنسانياً عالمياً ومجهود شخصي إِنساني لفنانين عباقرة..لكن أَن تكون هذه اللوحات والأَيقونات مراجع تاريخية فهذا أَمر لا يصلح أَبداً للدراسة.! وكما قُلنا سابقاً إِنَّ المسلم لا يرى إِلا مايُريده هو .! اليوم أَيها الأخوة سأُقدم شاهد لاتُخطئه عين.. المسلم يقول لماذا ترتدي العذراء الحجاب ولا تتشبهن بها يانساء النصارى.؟ هاكم إِنظروا حجابها الشرعي.! هاكم إِنظروا الى صورها يانصارى.! طيب يامُسلماني ، هاك أُنظر لأَكبر تمثال ديني يُصور مريم العذراء في العالم.! وتظهر فيه العذراء مع الطفل يسوع وهي حاسرة الرأس .!....... على تلة كبيرة في بلدة أورورو البوليفية ينتصب أَكبر تمثال أَو نصب ديني لمريم العذراء في امريكا اللاتينية وربما في العالم ، يصل إِرتفاعه الى 45م .! 3850 م فوق مستوى سطح البحر.! وهو بذلك أَطول إِرتفاعاً من تمثال المسيح في ريو دي جانيرو..وأَقل بقليل من ناحية الإرتفاع من تمثال الحرية في نيويورك ، ..التمثال تم افتتاحه رسمياً في 3 شباط ،فبراير 2013 .. وقد إِفتتحه شخصياً " ايفو موراليس " الرئيس البوليفي الذي ينتمي الى المنطقة الغربية لأورورو.! التمثال مصنوع من الأَلياف الزجاجية المعززة بالإسمنت والحديد ، ويُمكن رؤية هذا التمثال من أَي نُقطة في البلدة.! .. إِذاً ..إِذا كان الأَخ المُسلم لا يستطيع من رؤية صور العذراء وهي حاسرة الرأَس وهي بالمئات.. فيكفيه أَن يُلقي نظرة على هذا التمثال فهو بأرتفاع 45 متر.!!! وسيرى كذلك إِنَّ العذراء في هذا التمثال أَو الشاخص..حاسرة الرأَس يـــــــــــــعـــــــــــنــــــــــــي بـــــــــــــدون طـــــــــــــــــــــرحــــــــــــــــــــــــــة..! أَمـــــــــــــــــــــــــــــامـــــــــك 45 متر أَخـــــــــــــــــي المسلم (( فإتبحلق في الـــــــــتمثال كما تشاء ))..... بالمناسبة ايها الإخوة : شخصياً لست من محبي التماثيل الدينية ولا من الداعيين اليها.. ولكن نحن نقدم للبعض شواهداً يمكن يراها..ودمتم سالمين



#بارباروسا_آكيم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لقد أَضحكني عُثمان حتى بَدَت نواجذي
- الإيقونات والأَعمال الفنية وعلاقتها بالحجاب
- تعقيباً على مسأَلة الحجاب والمسيحية
- العاهات النفسية المُحمدية
- خفوت نبرة النصر الإلهي
- ماذا يقول الأَلمان عن الإِخواني أَردوغان.؟!
- إِنتصارات إِلهية وهمية
- أَخلاقيات جيش الدفاع الإِسرائيلي وخصومه
- رسالة الى القيادات الأوربية على وجه الخصوص
- أخلاقيات حماس في الحرب
- الهدي النبوي في جناحي الذبابة
- يوم اغتيال الطاغية
- رسالة الى الجاليات المسيحية والأيزيدية في الخارج
- ياليتني شعرة في جلد هذا الحمار.!
- مدينة كاراماي الصينية تحظر الرموز الأسلامية.!
- منظمة حماس الأرهابية
- خرافة اعجاز القران عند المعتزلة
- بطل الشيعة ( فيروز ابو لؤلؤة ) 1
- بطل الشيعة ( فيروز ابو لؤلؤة ) 2
- سيدنا ذئب بن ذئيب ( رضي الله عنه )


المزيد.....




- العميد قاآني: لقد أثبتوا مجددًا، من خلال اختيار شخصية تُعد ...
- نتنياهو: مثيرو الشغب اليهود في الضفة الغربية -سرطان ينتشر-
- المكتب السياسي لأنصار الله: نشدد على تحمّل الأمة الإسلامية م ...
- الحرس الثوري يتهم -عملاء صهاينة أمريكيين- باغتيال رجل دين سن ...
- القيادة العامة لحرس الثورة الإسلامية: نجدد العهد بحماية أمن ...
- حرس الثورة الإسلامية يصدر بيانا حول تنفيذ مراحل من عملية -ال ...
- حرس الثورة الإسلامية: دمرنا ورش صيانة وإصلاح الطائرات المسير ...
- حرس الثورة الإسلامية: استهدفنا مستودعات تجهيز سفن فرقة العمل ...
- حرس الثورة الإسلامية: أحرقنا ودمرنا الملاجئ التي كانت تتمركز ...
- حرس الثورة الإسلامية: هجماتنا بالصواريخ والطائرات المسيّرة، ...


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - بارباروسا آكيم - العذراء تُطِلُ من بوليفيا حاسرة الرأس