أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سلام العامري - في رثاء الامام الجواد عليه السلام














المزيد.....

في رثاء الامام الجواد عليه السلام


سلام العامري
(Salam Alameri)


الحوار المتمدن-العدد: 4572 - 2014 / 9 / 12 - 01:59
المحور: الادب والفن
    


لاتســألنْ عـني ودع إيذائي أشكو لمقتل تاســـع الأمناء ِ

أشكو على ظلم القتـيل بداره لم لا تسـيل على الجواد دماءي

وسقته أم الفضل من كأس الردى حتى تراه مقطـع الأحشــاءِ

كم أسرفوا في قتل آل محـــمد فكــأنهم من أبغـض الأعداءِ

ذبحٌ وتشريدٌ وسجنٌ مظـــلمٌ ومغسَّل ووري بغــير رداء ِ

وسقاه معتصم الضلال لكي يرى شمس الهداة بتـــربة غبراءِ

خمسٌ وعشرونٌ قضاها حسرة بين الطغاة كدولة اللعـــناءِ

جارت بنو العباس مثل أمية حقدا على الأطـهار والكرماءِ

ياسائلا ماذا جرى لقصورهم طويت وبادت أقـصرُ الجبناء ِ

راموا قتال الدين وهو وليه الـ باري من الإخـطار والأنواءِ

وسمعت إذ نادى بصـوت قائلٌ لُعن الرشيدُ وساكـنُ الزوراءِ

انظر إلى دار الجواد فهل ترى غير النجوم تزاحـمت بدعـاء ِ

قبب تباركها السما وملائكٌ زمرا تناجي بضعةَ الزهراءِ



#سلام_العامري (هاشتاغ)       Salam_Alameri#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ألم الظهر (Back pain)
- بين السياسي المتدين والدين بالزي السياسي
- الانتخابات السورية . هل صح الصحيح
- امريكا ستلدغ من جحرها للمرة الثانية
- سوريا : التدخل العسكري : العرب يحفرون قبورهم بأيديهم
- فشل المالكي في حماية المواطن العراقي واجهزته الامنية متواطئة ...
- قراءة في وجدان الانسان وبداية النشؤء
- مقارنة
- حاكمكم الجديد .. ان بقيتم صامتين


المزيد.....




- زاخاروفا: موسكو وواشنطن لديهما ما يتحدثان عنه والأهم ترجمة ا ...
- بينيلوبي كروز وخافيير بارديم يدافعان عن مواقفهما السياسية في ...
- -القتل بدوام كامل- تفوز بجائزة خيري شلبي للعمل الروائي الأول ...
- بصمة -التبريزي- في الأناضول: كشف أثري يعيد رسم خريطة الفن ال ...
- البحث عن رسول.. إرث الشاعر رسول حمزاتوف
- مي التي تغيب فيحضر كل شيء: قراءة سيميائية سردية في عوالم روا ...
- -روّحي على بيت أبوكي-.. انطلاق عروض فيلم -ريد فلاج-
- بعد توحيد المناهج.. مطالب باستمرار تدريس اللغة التركية في سو ...
- بن شيلتون يسقط ألكاراز في ماراثون تاريخي.. واحتفال كوميدي بع ...
- من السجن إلى الذاكرة.. هل تصبح حكايات الأقبية أساسا لسوريا ا ...


المزيد.....

- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سلام العامري - في رثاء الامام الجواد عليه السلام