أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ال يسار الطائي - عشق














المزيد.....

عشق


ال يسار الطائي
(Saad Al Taie)


الحوار المتمدن-العدد: 4567 - 2014 / 9 / 7 - 23:40
المحور: الادب والفن
    


لن افقد فيك الوفا
فالشوق دوما يحملني
والوصل منك رجا
والعشق كاد يقتلني
والقلب لك هفا
جرحه فيك يؤلمني
هونا ريح الصبا
ناده عله يسعدني
كف صبابة النوى
ليت الفرحة تغمرني
يطفئ نار الجوى
والسهد الذي اتعبني
تقلقل فِيَ الكرى
عل الذكرى تنعشني
يالروع قلبٍ هوى
بعبير العشق يحملني
لن افقد فيك الوفا
مالك القلب تامرني
.........................غنائية العشق المقدس .. آل يسار الطائي
.
رُبما يَأخُذكَ ألحُلُم..
أوتَنسى ألودّ ألمتأرجح
فَصَمتُك كَقَلبُك
أدمَنَ ألبرودَ
وألبريقِِ في مًقلَتيك خَبا
وَكانَ الشوقُ عَقِبَ سِيكارة
أطفِأ جَمرُها
هكذا أنت بين جَبَلٍ ساكِن
وَبُركانٍ هادِر
أشمُّ ألبُعدَ واقَعُكَ....
فَحَمِلت جَسَداً مَيّتاً
يَبحَثُ في عالمِ الغابرين
عَن ذِكرى أمواتٍ يتنفسون
أيها المأفون عِشقاً
لاتَعرِف شَوقَ ألعاشِقين
...........ال يسار الطائي
.
نَقاؤكَ والوردُ يعطرهُ
ولقاكَ للعُمرِ صباهُ
وَالوجدُ فيكَ سحرهُ
وَلِجُرحِ القلبِ دَواهُ
ياسوارَ الغارِ اتكللهُ
والوصلُ فيك صَفاهُ
يابيت العشقِ اسكنهُ
عذريٌ ماسيٌ بنقاهٌ
أشتَقتُ للحبِّ اروعهُ
ما العيشُ سهلاً بسواهُ
...............ال يسار الطائي



#ال_يسار_الطائي (هاشتاغ)       Saad_Al_Taie#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- في عقدي السادس
- الديمقراطية ام حكم النخبة
- التاريخ عقدة
- كي لا نقع بالمحظور
- حال وطني
- شهادة ميلاد
- قلوب نابضة
- فقاعة
- من مجموعتي القصصية
- خطبة
- المشهد السياسي العراقي ماله وما عليه
- سمير الذكرى
- دندنة
- قصة عراقي(الزنزانة الاولى 1972)
- ...قصة عراقي (مفقود)
- نهضة
- العقيدة...الغاية لاتبرر الوسيلة
- همهمة عاشق
- ليلة الرحيل
- ليلة رحيل الشوق


المزيد.....




- بعد توقف لعامين.. مهرجان رام الله للفنون المعاصرة يعود بحلة ...
- لبنان.. إخلاء سبيل الفنان فضل شاكر بكفالة مالية واستئناف -مل ...
- لبنان.. المحكمة العسكرية توافق على إخلاء سبيل الفنان فضل شاك ...
- روسيا توسّع مزايا -بطاقة بوشكين- لتشمل عروض السيرك وترفع قيم ...
- مشاهدة أكثر من 200 حلقة مقابل -صفر- نتائج.. نواب بريطانيون ي ...
- بطرس وفيفرونيا.. قصة الحب التي أصبحت عيد العائلة والوفاء في ...
- وفاة العازف التاريخي لأم كلثوم
- موقع التصوير هذا يقف وراء الكثير من أفلام الغرب الأمريكي.. ه ...
- الراب يربح الرهان.. -آيس جيرجيرت- النجم الأكثر شعبية في روسي ...
- تساؤلات حول شرعية التمثيل... الناخبون أقلية في كانتون بازل- ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ال يسار الطائي - عشق