أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ال يسار الطائي - من مجموعتي القصصية














المزيد.....

من مجموعتي القصصية


ال يسار الطائي
(Saad Al Taie)


الحوار المتمدن-العدد: 4540 - 2014 / 8 / 11 - 15:46
المحور: الادب والفن
    


واستبقنا ...
وتبادلنا الادوار
ونشدنا على مسرحنا
ان للكينونة اطوار
فيها من يجارينا
يسير في وادينا
ينشر الحب مابين الازهار
وفيها قمري ...
هالته البيضاء تسامرنا
وتنبأنا بالاسرار
قمرك بدرا منيرا
تتراقص نقطة براقة
على امواج البحار
وفيها سوس عللنا
خطوبا واخطار
وفيها ردايا
تحمل المنايا
تذبل من جورها الاشجار
ومابين الاثنين خطايانا
صم بكم خنس
كانهم بلا وجود
تتلاطمهم الاحبار
أ الطين فرقهم؟
أم الماء فرقهم؟
اساطير في سفر الخليقة
تتقاذفهم الاخبار
اواه من الكينونة
كم لها من اطوار
...............آل يسار الطائي
.
.
قصة فلم نال اوسكار....
في المطعم الفاخر جلس صناع الافلام المميزة ، المنتج والمخرج والكاتب
قال المنتج (اريد جديدا انتم تكررون انفسكم دوما )
رد المخرج (لكننا نحقق شهرة وارباح سيدي )
الكاتب كان شارد الذهن ينظر من خلال النافذة الى الشحاذ القميء وهو
يقلب النفاية باحثا عن رغيف خبز او بقايا طعام .....
المنتج (يارجل انت لست معنا ولاتتناول طعامك او شرابك )
الكاتب(ساصنع مليارديرا من هذا الشحاذ ما رأيك ؟ )
ضحك المنتج والمخرج ردد احدهما (احلام مجرد احلام)
الكاتب (اراهنكما) المنتج (قبلت الرهان وساعطيك دفعة تحت
الحساب ربما تفوز)ضحك القوم.....
بعد اعوام كان القميء مليارديرا باشارة من اصبعه يقيم دولة
او يقعدها...خدم حشم حراس شخصيون وبيت من خيال الف
ليلة وليلة ....كيف لا وقد حاز فلمه الشهير –القميء صار مختار
العصر—والذي استمر عرضه مايقارب 9 سنوات وحقق ارباحا
خرافية ونال الاوسكار بامتياز ....................

آل يسار الطائي
.
............احلام سكران
.
.
القى راسه المهموم على ال وسادة ، احس ان الدنيا تدور به كأنه
سكران ولكن بدون مدام او خمرة . سرعان ما اخذه النوم من
فرط تعبه ، احس بجنية الاحلام تدور حوله .
قالت (ايها الانسي العراقي قل ماتريد)
احلم بنافذة صغيرة...اتنفس منها هواءً نقيا فقد فسد الهواء بوطني
واصبح مملوءً بعفن السياسة الجرثومية....
احلم ببضعة دلاء من ماء طهور...اغسل حديقتي من السبخ
والبور..حيث تتفتح الورود وينتشر عبير الزهور...
احلم بالضوء فقد غلب الظلام في منزلي كل مصادر النور...
احلم بحب صمت عنه عقودا ودهور...واخبريني ايتها الجنية
هل يجوز الصوم دون فطور....او شربة ماء ساعة السحور...
قالت...يا انسي احلامك صعبة المنال فقد غلبنا الوافدون مع
دنس الاحتلال ان شئت جعلتك حاكما مع الفلك يدور......
...............ال يسار الطائي



#ال_يسار_الطائي (هاشتاغ)       Saad_Al_Taie#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- خطبة
- المشهد السياسي العراقي ماله وما عليه
- سمير الذكرى
- دندنة
- قصة عراقي(الزنزانة الاولى 1972)
- ...قصة عراقي (مفقود)
- نهضة
- العقيدة...الغاية لاتبرر الوسيلة
- همهمة عاشق
- ليلة الرحيل
- ليلة رحيل الشوق
- مهزلة قنواتنا الفضائية
- الاحزاب السياسية العراقية ...الحلقة الاولى
- هديل حمام
- قراءة في حالة نضال متميع
- زمن الانقراض
- استقراء عشق لحرية مفقودة..عمل ادبي
- لك ياملهمتي..شعر


المزيد.....




- سفارة موسكو بالجزائر تحيي يوم السينما
- تونس: السلطات توقف الصحافي البارز محمد اليوسفي الصوت الناقد ...
- اشتباك فكري حول -مستقبل صناعة النشر في عصر الذكاء الاصطناعي- ...
- كوميدي تركي يواجه السجن لأكثر من 9 سنوات بتهمة -إهانة- أردوغ ...
- مناقشة رسالة ماجستير عن -مذكرات رضيعة- لسناء الشّعلان في جا ...
- استعمار الخرائط.. أفريقيا تطالب العالم برؤية حجمها الحقيقي
- بحّار الرواية العربية.. كيف حوّل حنا مينه زرقة المتوسط إلى م ...
- فستان من أرشيف 1995.. كيندال جينر تخطف الأنظار في مهرجان الب ...
- -كسارة البندق – ليست حكاية خرافية-.. عرض روسي معاصر في إسطنب ...
- بمشاركة عربية واسعة.. مهرجان قازان يحتفي بالسينما العالمية و ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ال يسار الطائي - من مجموعتي القصصية