أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جميل السلحوت - -أميرة الوجد- والحب العذري














المزيد.....

-أميرة الوجد- والحب العذري


جميل السلحوت
روائي

(Jamil Salhut)


الحوار المتمدن-العدد: 4566 - 2014 / 9 / 6 - 12:59
المحور: الادب والفن
    


صدر ديوان"أميرة الوجد" للشاعر فراس حج محمد عام 2014 عن عن منشورات الزيزفونة لتنمية ثقافة الطفل في رام الله، ويقع الديوان الذي صممه شريف سمحان في 200 صفحة من الحجم المتوسط.
جاء في الصفحة 3 من الديوان" ما الشعر إلا فكرة عليا تهدى إلى تلك الأميرة" وهذه هي فلسفة الشاعر في فهمه للشعر وأسباب كتابته له. ومن يقرأ الديوان سيجد ضمير الغائبة يعود إلى فتاة من لحم ودم، يتغزل بها الشاعر.
وفي الصفحة 7 يواصل الشاعر متسائلا:" هل كانت تلك القصائد قرابين لجرح ما زال أخضر، هل ستتقبلها مني أم سأكون مثل هابيل في ثوب قابيل المحكوم عليه بالشقاء الأبديّ؟"
وهذا يشي بأن الشاعر يعيش قصة حبّ من جانب واحد، وأنه سيكون قتيل الحبّ مثل هابيل الذي قتله شقيقه قابيل، كما جاء في الرواية الدينية، وبالتالي كتب على نفسه الشقاء الأبديّ. وفي تقديري أن الشاعر لم يوفق بهذا التشبيه، لأن قابيل وهابيل أخوان، والشاعر وعشيقته ليسا كذلك ولن يكونا.
لكن تعلُّق الشاعر بحبيبته شبيه بقيس بن الملوح وحبيبته ليلى، مع الفارق طبعا، فليلى كانت تحب قيسها الذي جُنّ في هواها، لكن والدها حال دون زواجهما لأن قيسا تغزّل بها، وهذا ينافي العادات القبلية. وزوّجها من غيره. فازداد جنون قيس ودار في الصحاري الى أن التقى زوج ليلى في بيته دون أن يعرفه، ولما علم من هو مضيفه سأله:
بربّك هل ضممت إليك ليلى... قبيل الصبح أو قبلت فاها
وهل رفّت عليك قرون ليلى... رفيف الأقحوانة في نداها
وديوان الشاعر فراس حج محمد قصائد غزل من الغلاف الى الغلاف، وهذه ميّزة لصالح الشاعر، الذي يكتب لنا قصائد الغزل في زمن طغى فيه الواقع السياسي المرير الذي يعيشه الشعب الفلسطيني على كتابات الشعراء والأدباء. وهذا الديون يجيب على التساؤل: أين قصائد أو روايات أو قصص الغزل في الأدب الفلسطيني المعاصر.
وقد يكون التشابه بين فراس حج محمد وقيس بن الملوح في أن كليهما كتبا غزلا عذريا طغى عليه الوجد، بلا اسفاف وبعيدا عن الغزل المكشوف، أو التعرض لمفاتن الجسد.
بل ان فراس حج محمد يتوسل العشق منها، وقد يشتم نفسه ارضاء لها:
إن تقل عني سفيه...مع تحيات هدايا
لم أكذبها بقول..."فأنا نبع الدنايا".ص36
وهو لا يرضى بديلا لها فيقول:
ليس في القلب نساء...غير تلك الجوهرية
من تجلت في طريقي...شبه أنوار بهيّة ص60
بل انه يخاف الموت في هواها فيقول:
إن أتاك النعي يوما...أبلغيهم بالبقية
"مات يرجوني بحب...مات من شوق إليّه"ص62
والشواهد في هذا الديوان على حالة العشق التي يعيشها الشاعر كثيرة، وهذا يدعو الى قراءة الديوان قراءة مستفيضة وناقدة.
"ورقة مقدمة لندوة اليوم السابع"
6-9-2014



#جميل_السلحوت (هاشتاغ)       Jamil_Salhut#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ديوان -رسالة من مولاتي- في اليوم السابع
- حكومة نتنياهو بعيدة عن متطلبات السلام
- الدعوة الى قتل الفلسطينيين بدل الاعتذار عن المذابح
- وفاء
- غيرة
- رسالة من مولاتي وحب القدس
- قبور المثقفين العرب في اليوم السابع
- بفضل الستالايت
- النصر الاسرائيلي في الحرب على قطاع غزة
- هل يتذكر العربان المسجد الأقصى؟
- اليوم السابع تنعى الشاعر الكوني سميح القاسم
- سميح القاسم من المنفضة الى الخلود
- الرّضيع الطائر
- سأريحكم مني
- بوح أنثى ومعاناة الكنّة
- قلب العقرب في اليوم السابع
- بدون مؤاخذة- الهدنة الانسانية
- مشاغب عنيف
- زفاف
- في المقبرة


المزيد.....




- التحقيق في مصرع منتج سينمائي مصري بطريقة مأساوية
- الثقافة المركزية السودانية.. إرث تاريخي أم ورقة تفاوض سياسي؟ ...
- موسكو تُعيد إحياء منزل -المعلّم- من رواية -المعلّم ومارغريتا ...
- اختبار اللغة السويدية للحصول علي الجنسية قد يتأجل مجددا
- مصر.. مصرع منتج سينمائي غرقا
- إعلام لبناني: إخلاء سبيل فضل شاكر في 3 ملفات وترجيح حسم الرا ...
- في الذكرى الـ 250 للاستقلال، كيف أعادت أمريكا اختراع اللغة ا ...
- أعقاب سجائر ومفتاح مكرر يكشفان سارقي منزل الفنانة منى واصف
- -خطوة صبيانية-.. سخرية واسعة على منصة -إكس- من نواب بريطانيي ...
- فنانو اليمن بين الحرب والجوع.. حين تُباع اللوحات لتبقى الحيا ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جميل السلحوت - -أميرة الوجد- والحب العذري