أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صباح الرسام - على الشيعة ان يتعاملوا مع السنة بالمثل














المزيد.....

على الشيعة ان يتعاملوا مع السنة بالمثل


صباح الرسام

الحوار المتمدن-العدد: 4559 - 2014 / 8 / 30 - 22:42
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لست طائفيا لكنها الحقيقة ولايمكن تنزيه السنة الا القليل القليل مثل الشيخ خالد الملا والشيخ حميد الهايس لانهما واضحين كل الوضوح ولا اقتنع بغيرهما وهذا هو الواقع والذي يخالف الواقع بلا شك انه منافق ، بما اننا نتابع بدقة لم نرى الا من شيوخ ووجهاء وسياسي السنة الا الكلام الطائفي والدفاع عن الارهابيين بصورة مباشرة غير مباشرة واخرها شرط القوى السياسية باطلاق سراح الارهابيين بعنوان العفو العام ، وهؤلاء يجب ان يجدوا من يصدهم ويقول لهم الحقيقة انهم ارهابيين ويعاملهم بالمثل فلا يوجد حل اخر لوقف نزيف الدم لسبب واحد ان الصوت المعتدل لا ينفع مع القتلة الارهابيين الجبناء ، والواقع يتحدث لاكثر من عقد من الزمن وانهار الدماء لم تجف بدءا من اغتيال عناصر القوات الامنية بحجة انهم مرتزقة وعملاء الامريكان واغتيال الشخصيات الوطنية ، ثم قتل زوار العتبات المقدسة في اللطيفية والسيارات المفخخة والعبوات الناسفة حصدت مئات الالاف ، ناهيك عن الخطف والاغتيالات ، وقد ابتدأ مسلسل القتل بشعار المقاومة الشريفة جدا وثم تغيرت التسميات الى تنظيم القاعدة ثم ثوار العشائر وآخرها داعش مختصر ( الدولة الاسلامية في العراق والشام ) ولا ندري اي اسم سيتخذون مستقبلا ، ان هؤلاء ارهابيين طائفيين متعطشين لدماء الشيعة وهم بعيدون كل البعد عن الوطنية والمواطنة ولا يمتون للانسانية بصلة انهم يلغون الآخر لسبب الاختلاف المذهبي ، فقد جعلوا مناطقهم مقابر للعراقيين الاصلاء فكم شيعي تم قتله في مناطقهم وجلبوا الارهابيين من كل بقاع الارض لدرجة سيطرة المجاميع الارهابية على محافظاتهم لتطابق الرؤية والغايات وهذا دليل على طائفيتهم واستمرارهم في بطش العراقيين الاصلاء .
وسبب استمرارهم هو عدم تعامل الشيعة بالمثل والدليل لا تخلو منطقة شيعية من ابناء السنة الذين يعيشون بكرامة وامان ويمارسون اعمالهم بدون اي مضايقة ، بالمقابل لم نجد شيعي واحد يعيش في منطقة سنية كما ان جريمة قتل منتسبي قاعدة سبايكر كشفت طائفية واجرام عشائر السنة ودعمهم للإرهاب الذي أوغل بالدم العراقي ، فلو كان تعامل الشيعة بالمثل لما استمر نزف الدم الشيعي ولما حدثت مجازر لانهم سيجدون الرد المشابه ، كما ان تقصير القوات الامنية ايضا سبب مهم في استمرار نزيف الدم لانها غير جادة في التعامل مع المناطق الارهابية التي تحتضن الارهابيين ، ونستغرب من احتضان القوات الامنية لعناصر هذه المناطق التي تتلون فهي تكون صحوة عندما تسيطر القوات الامنية وتكون داعش في حال سيطرة الارهاب وهذا سبب عدم استقرار الوضع الامني في تلك المناطق ، لانهم في النهار مع الحكومة وفي الليل مع الارهاب فعلى القوات الامنية ان تتعامل معهم مثلما تتعامل مع داعش لحين استتباب الامن في المناطق الساخنة .
على الشيعة ان يحذوا حذوا الاخوة السنة ويتعاملون مع الحدث بالمثل والعين بالعين والسن بالسن وبالاعراف العشائرية التي تجعلهم يفرضون على الاخرين عدم الاساءة ولو بكلمة لانهم سوف يخشون على ابناءهم واخوانهم واقربائهم ، وعلى الشيعة ان لا يستنكروا قتل أي سني لانهم لايستنكرون بل يفرحون وخير دليل مجزرة سبايكر ، وهم يقلبون الدنيا ولا يقعدونها في حال اعتقال ارهابي متلبس وبالادلة ونرى كيف يصرخون وينددون ويتهمون القوات الامنية باعتقال ( الابرياء ) وعلى كل شيعي ان يتهم سكان المكون السني في حال نزف دم اي شيعي في منطقتهم ليشعر الشيعي بانه انسان وهناك من يطالب بحقه .



#صباح_الرسام (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- البو عجيل . البو ناصر . البيجات .. وفاجعة سبايكر
- حيدر العبادي وهجمة العبيد
- آمرلي تكشف النفاق الامريكي
- المالكي يتنازل ويسحب الدعوى !!!
- المناسب ابو كلل في المكان المناسب
- يا متظاهرين . اجماع وطني والسيستاني وقول الامام علي ع
- يا متظاهرين . وطني والسيستاني وقول الامام علي ع
- المالكي عدم صدام !!!
- حلوة لفائق الشيخ وأحلى لرئيس البرلمان
- الاحزاب الشيعية على المحك
- داعش وحدت العراقيين
- الضغط الايراني مرفوض
- وسائل إعلامية .. ثوار العشائر ومسلحين !!!
- قناة الفيحاء حرية الرأي ومسؤولية الموقف
- منصب رئيس الجمهورية والمهزلة
- الامام علي ع يعلم الخياط
- الرد المناسب على مؤتمر الأردن
- وسائل اعلامية لو غرفة عمليات
- داعش ينفذ الغاية الصهيونية المستقبلية
- قانون الطوارئ .. لرمي الفشل على الآخرين


المزيد.....




- سقوط صاروخ إيراني على مبنى في مدينة ديمونا جنوبي إسرائيل
- تقرير إسرائيلي: الحرس الثوري الإيراني جهّز حزب الله للحرب.. ...
- واشنطن تطرح على حماس مقترحًا مكتوبًا جديدًا: نزع السلاح مقاب ...
- الحرب في الشرق الأوسط.. أوروبا على مشارف أزمة طاقة أية انعكا ...
- قاض أمريكي يلغي قيود البنتاغون على الصحافة ويأمر بإعادة اعتم ...
- أحال العيد لمأتم.. قتلى وجرحى بانفجار للهيليوم بدمياط وسخط ف ...
- الحرب على إيران.. هل يكون الأسبوع الرابع منعطف التصعيد أم بد ...
- -هذه ليست حربنا-.. أوروبا تقول أخيرا -لا- للرئيس ترمب
- ليست مزحة.. دبلوماسي روسي يحذر من اللعب بالنووي في الخليج
- هل قصفت إيران دييغو غارسيا فعلا؟.. جدل واسع على المنصات


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صباح الرسام - على الشيعة ان يتعاملوا مع السنة بالمثل