أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عمار جبار لعيبي - سبايكر














المزيد.....

سبايكر


عمار جبار لعيبي

الحوار المتمدن-العدد: 4556 - 2014 / 8 / 27 - 11:33
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


سبايكر
جريمة قد نتخيل حدوثها إبان الحرب العالمية الثانية مع المجازر التي حدثت على يد الحلفاء , أو في المحارق التي قام بها أدولف هتلر مع اليهود , لأننا لا يمكن إن نتخيل إن تحدث هكذا مجازر بعد دخولنا في الألفية الثالثة , حيث أصبح الحديث عن حقوق الإنسان كالبسملة في بداية كل سورة , فهل أصبحت سورة التوبة من نصيب الشيعة ؟
وفي وسط تجاهل غريب من الساسة الشيعة بالتحديد , وتعاملهم مع الموضوع وكأنه حدث في بلد أخر , حيث اكتفوا بالاستنكار والتنديد الذي أصبح بسملتنا بعد كل حادثة , فأهلا ً بالطائفية التي تجعل السياسي يدافع , وينفعل , ويقوم الدنيا ولا يقعدها , من اجل قضية تخص طائفته , كما فعل اغلب السياسيين السنة عند تفجير جامع مصعب بن عمير , والغريب إن الساسة الشيعة تفاعلوا مع هذه الحادثة أكثر مما تفاعلوا مع قضية سبايكر , والمضحك المبكي نرى ونسمع اغلب السياسيين الشيعة يطالبون باعتبار قضية سبايكر قضية إبادة وجريمة بحق الإنسانية , فهلا افهمونا ماذا يعني ذلك ؟ , وماذا سيغير من الواقع المرير سوى إن " 1700 " جندي شيعي قتلوا على يد إفراد من عشائر البو عجيل والبو ناصر , عشيرة الملعون وطاغية العصر هدام , بدماء باردة وبقسوة يستحيل أن يحملها بقلبه مسلم على وجه الأرض .
وما ننتظره من ساستنا بعد إن تهدأ القضية إن ينشئوا وزارة للمصالحة الوطنية , همها الأول والأخير إن تعيد المياه إلى مجاريها , وتقرب بين وجهة نظر الذئب مع الأغنام التي ما انفك يأكلها , أليس للشيعة من راعي يطالب بدمائهم أم إن ما يجري في عروقهم هو ماء أم نحن مواطنون من الدرجة الثانية ؟ ام ام ام ام وتساؤلات كثيرة تملئ القلب قيحا , لا يهم إن نُقتل أو نُذبح يوميا ً على الطرقات ونعود لننادي بالوحدة والوطنية وبعراق ً موحدا ً يجمعنا , تبا ً لعراق لا يحفظ دماء الشيعة فيه , وتبا ً لعراق لا يعرف العدالة في حكمه وقضائه , فنحن لا نريد وطنا ً يساوي بين القاتل والمقتول في حكمه , هذا إن لم يتهم المقتول ويبرأ القاتل .
سبايكر هي المسمار الأخير في العراق الموحد والوحدة الوطنية اجتماعيا ً , لان العراق سيبقى موحدا ً سياسيا ً , وسيتصالح السياسيون قريبا ً , وستبقى البنية الفوقية العراقية على ما هي عليه , ولكن للشيعة كلمتها وستقولها بعد حين .






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ماذا لو ؟
- دورة التاريخ
- السلطة العربية بين الجمود والحداثة


المزيد.....




- يُمنعون من الهرب وتعرض بعضهم للخنق.. إدانة زعيم طائفة دينية ...
- هجمات روسية بمسيّرات تقتل 7 في كييف ومحيطها وتضرب منشآت للطا ...
- سيلين ديون تحوّل شوارع باريس إلى منصّة لاستعراض إطلالاتها
- ترامب يعلّق على كارثة ملعب ويتشيتا: يا له من حادث مروّع!
- ليس لضعاف القلوب.. مطل زجاجي في سلطنة عُمان يضعك في قلب مشهد ...
- في ظل اتساع الفجوة مع ترامب.. زيلينسكي يلتقي ويتكوف في النرو ...
- دميتريف: أزمات الهجرة والطاقة تتجاوز قدرة بيروقراطيي الاتحاد ...
- -آبل- تعلن عن حدث جديد وسط توقعات بالكشف عن طراز مختلف كليا ...
- زيلينسكي يكشف عن 3 مطالب طرحها على روبيو
- -زاخاروفا: -التهديد الروسي- شماعة أوروبية لتبرير الفشل الداخ ...


المزيد.....

- ضحايا صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عمار جبار لعيبي - سبايكر