أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فرياد إبراهيم - ألقَادِسِيّة النّفطِيّة الثَالِثَة














المزيد.....

ألقَادِسِيّة النّفطِيّة الثَالِثَة


فرياد إبراهيم

الحوار المتمدن-العدد: 4544 - 2014 / 8 / 15 - 22:38
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



أن تحويل منظمة إرهابية في سوريا إلى دولة إسلامية في العراق لهو في الحقيقة لمؤامرة دولية كبرى شاركت فيها أطراف متعددة كثر الحديث عنها والتكهنات بشأنها لا داعي لإعادتها. وعلى ايّة حال فإن ما يحدث في العراق لهو في الحقيقة القادسية الثالثة النفطية . إذ فيها فوائد لا تعد ولا تحصى للحلف الأمريكيّ الغربي منها : ابعاد خطر الإرهاب عنها والهاء الشباب العاطل بايجاد وظيفة ومعاش وجنس ومتعة مجانية. ألإغراءات هذه لهي اصلا اغراءات غربية في نظرتها تجاه الحروب. حتى ان هذه الإغراءات جذبت مقاتلي الشيشان وكوسوفو والبلقان وبوسنيا وطالبان وافغانستان والبعث وكل الشباب الضائع في المنطقة ، و المتطرفين الإسلاميين وغير الإسلاميّين من اوربا ومن امريكا ، وهذه الوجوه الحمر والشعور الشُقر ، والعيون الزرق (رجالا ونساء) في صفوف قوات المنظمة الأرهابية شواهد. وانهم مدربون. وقد يكونون أو كانوا جنودا في قوات (المارينز) الأمريكية التي غزت العراق جاؤوا تحت تسمية متطوعين، فهم خبراء بحرب المدن.
ثم هناك الفائدة الكبرى وهي: انتعاش تجارة السلاح ، واستقرار اسعار النفط . وها نرى انهم شرعوا في ابداء استعداداتهم لتقديم السلاح لبغداد واربيل، متزامنا مع زرع الرعب والفزع بإطلاق أخبار عبر إذاعاتهم وصحفهم، وحديثا قال باحث بريطاني ل (سي ان ان) الأمريكية: أن داعش على حدود بغداد ، والحسابات الأكترونية المقربة من التنظيم تروّج لإقتراب موعد معركة العاصمة .
وانّي لعلى ثقة بأنهم سوف لن يدخل لا بغداد ولا أربيل. لانه ليس ذلك هو الهدف. الهدف واضح في مقالي هذا.
بالأمس قالت المستشارة الالمانية ماركل بان المانيا لن تقدم اسلحة الى كوردستان لأن القانون الالماني يمنع بيعها الى مناطق النزاع والحروب. لكن نائبها "بكى" لنا وقال: أنهم لمساكين، سنقدم لهم السلاح ، لأن التجاوزات في كوردستان خطيرة للغاية. ونسي نائب المستشارة أن تضيف عبارة (ولأن كوردستان ستكون (بل هي) دولة نفطية . وفرنسا ، وبلسان وزير خارجيتها ، بكت اولا علينا ، ثم مسحت دموعها وقالت وهي تشهق : (سنقدم لهم اسلحة للدفاع عن انفسهم .) وامريكا لها حصة الأسد . وقد عادت القوات الأمريكية سرّا تحت مسمى (مستشاربن عسكريين) للتجسس على ايران وعراق العرب الشيعة، وعقد الصفقات النفطية مقابل السلاح مع الطرفين.
الجدير بالذكر انه ومنذ قرابة عقد من الزمن تمرّ اوربا بركود اقتصادي لا سابقة له. بينما بلغ الإنتعاش الاقتصاد ي ذروته في اعوام الثمانينات بسبب حرب الخليج الأولى وقادسية (دون كيشوت) والتي هم اشعلوا نارها، أي أمريكا واوربا. فتدفق النفط اليهم بابخس الأسعار مقابل اغلى الاسلحة. فكانت ثماني سنوات من النعيم الاروبي مقابل ثمان سنوات من الجحيم العراقي . وهاهم بعد الإفلاس يضرمونها من جديد (قادسية ابو بكر البغدادي) المعدّة سلفا من قبل ( سي آي أي)، والبعث الدوري ورغد ، ومن ورائهم السعودية وتركيا والأردن وكوردستان الغنية بالنفط . فبدأ العد التصاعدي لإنتعاش إقتصادهم، وسيقومون ببيع الأسلحة الى الأطراف المتنازعة جميعا، كما كانوا في القادسيّة الأولى يفعلون. لعنة الله عليهم: إنهم يأكلون مع الذئب ، ويبكون مع الرّاعي.
فرياد ابراهيم
15– 8 - 2014



#فرياد_إبراهيم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ضربات جويّة أمريكيّة مقابل النّفط
- جِهاد أمريكي اسمه(جهاد النفط)
- خِتان البَنات جَريمة بحقّ الأنسَانية
- ومِنهُم من اتّخذَ مِنَ الدّين سِتَارَا
- تعذيب الطّفل بالصّيام حَرام
- الحجّ تذكير بِظُلم المَرأة و الحَيوَان
- (الكِيميَاوي) الأمْرِيكي أقوَى مِنَ(الفِيتو) الرّوسِي والصين ...
- (الكِيميَاوي) الأمْرِيكي أقوَى مِنَ(الفِيتو) الرّوسِي
- ألشِّعرُ أفيُونُ العَرَبْ
- من لحَسَ القِصْعة استغفَرَت له (حديث نبوي شريف)
- مَصِير الكوُردعَلى المَحَكّ
- شيركو بى كه س شاعر الانسانية
- وَطَنِي الآنَ فَتَاة -شيركو بى كه س
- وَطَنِي الآنَ فَتَاة
- ذُو عقلٍ بلا دِينَ أو ديِّن لا عَقل لهْ
- الصّومُ ..أعَادَةٌ أوْ عِبَادَة؟
- المرأة الغادرة
- وا دكتوراه ..!!
- أقوال وحِكم فريدة
- السّعودية بعد العِراق وسُوريا


المزيد.....




- إيران تزعم إسقاط طائرة مقاتلة أمريكية F-35.. إليكم ما نعلمه ...
- 100 خبير: -حرب إيران شهدت انتهاكات خطيرة للقانون الدولي-
- طهران تعلن إسقاط مقاتلة إف35 واستهداف حاملة الطائرات الأمريك ...
- مضيق هرمز: ترامب يحشر العالم في المضيق والخليج يريد القوة لت ...
- سفينة حاويات لمجموعة -سي إم إيه سي جي إم- الفرنسية تعبر مضيق ...
- ضحايا العمل في فرنسا.. مآس لا تُرى
- إيران تعرض مكافأة لمن يلقي القبض على -طيار أو طياريْن- مقاتل ...
- -خط أصفر- في جنوب لبنان.. التوغل الإسرائيلي يتعثر وسقف الأهد ...
- الصين تتوسط بين باكستان وأفغانستان مع انشغال المنطقة بحرب إي ...
- عاجل | نيويورك تايمز: الجيش سارع إلى إطلاق عملية بحث عقب إسق ...


المزيد.....

- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فرياد إبراهيم - ألقَادِسِيّة النّفطِيّة الثَالِثَة