أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فرياد إبراهيم - (الكِيميَاوي) الأمْرِيكي أقوَى مِنَ(الفِيتو) الرّوسِي والصيني














المزيد.....

(الكِيميَاوي) الأمْرِيكي أقوَى مِنَ(الفِيتو) الرّوسِي والصيني


فرياد إبراهيم

الحوار المتمدن-العدد: 4198 - 2013 / 8 / 28 - 00:52
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


استعمال السلاح الكيميائي من قبل اي نظام حكم يعني (أن يحفر بئرا لنفسه بنفسه)
يعني كذلك وبالأحرى هزيمة للنظام المعادي لأمريكا.ونصرا لأمريكا.
وهكذا انتصرت امريكا على اليابان بعد استعمال القنبلة الذرية. ندد به المجتمع الدولي. ولكن (بعد أيه....؟)
بعد ان حصلت امريكا على ما أرادت:استسلام اليابان وبداية العد التنازلي لقوات المحور. وبالتّالي هزيمة دول المحور.
وهكذا انتصرت امريكا وعراق صدام على ايران الاسلام بعد قصف حلبجة بالسلاح الكيماوي وبعد قصف الفاو.
ونددت المنظمة الدولية بذلك.
ولكن (بعد إيه...؟)
ولا شك ان استعمال السلاح الكيمياوي على حلبجة قد حصل على الضوء الأخضر من أمريكا والغرب والا لمَا زوداه بالغاز القاتل . حتى ولو كان هذا الضوء الأخضر من قبيل (سكوتي من رضايَ). ومما يؤكد هذا الأتجاه الطريقة المثيرة للجدل والسخرية والتقززالتي تعاملت بها محاكمة الطاغية مع ملف حلبجة.
ولا تخفى الحقيقة هذه عن مستخدميها. ( اي حقيقة : من ستعان بالكيمياوي هلك) ولا تخفى كذلك على النظام السوري نيابة عن النظام الإيراني.
والسؤال ان كان هذا معلوما لديهما وعلى صديقهما الروسي، فلماذا (قاما) باستعماله؟؟!!!!
وبما أن أمريكا وحليفه التركي والخليجي القطري والسعودي هم المستفيدون الأوائل من هذا الحدث فأني لا أستبعد أنه تم إستعماله من قبل الحليف التركي(مباشرة أو عن طريق طرف ثاني أو ثالث).!!! ومهما يكن هذا التوجه غريبا.
او من قبل الجانب الأمريكي مباشرة. والبركة في وزير خارجيته: (جون كيري.)
هذا رغم إعتقادي الكامل ان جزّار سوريا لا يتردد في إستخدام القنبلة الذرية والنوويّة لو كان يملكهما ولو كان يرى فيهما خلاصه. ولكني أستبعد مع ذلك إستخدامه له، للسبب المذكور.
فهل هناك من يتورع الآن و يقول : لا ، لتوجيه الضربة الأخيرة القاصمة للنظام السوري؟
خبذا لو وجهت الضربة اليوم قبل غد. ولكن السؤال هو:
هل أرواح الناس (في العالم الثالث) رخيصة بهذا الشكل؟ أن ترش على الأطفال والنساء المبيدات الحشرية الممنوعة استعمالها حتى على الذباب في العالم المتحضر المنتج لها؟!
أعود وأقول ان استعمال هذا السلاح المحرم دوليا يصب في صالح امريكا ، ويخلق ذريعة للتدخل في شؤون سوريا أو اية دولة تحت غطاء منظمة (بان كي مون) الدولية (الأمريكية) والذي اكتفى يائسا بالقول انه يشعر بقلق بالغ تجاه استعمال النظام للأسلحة الكيمياوية.
وكأن مستعمله (عالما أو جاهلا) قد خدم العالم الغربي وأمريكا.
وكأن استعمال الكيمياوي نقض حق الفيتو الروسي والصيني.
وكأنّ (مصائب قومٍ عند قوم فوائدُ).
ولله في خلقه شؤون..!!
عِشّْ ورَهِ العجائب يا حَيزَبُونْ..!!

*********************



#فرياد_إبراهيم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- (الكِيميَاوي) الأمْرِيكي أقوَى مِنَ(الفِيتو) الرّوسِي
- ألشِّعرُ أفيُونُ العَرَبْ
- من لحَسَ القِصْعة استغفَرَت له (حديث نبوي شريف)
- مَصِير الكوُردعَلى المَحَكّ
- شيركو بى كه س شاعر الانسانية
- وَطَنِي الآنَ فَتَاة -شيركو بى كه س
- وَطَنِي الآنَ فَتَاة
- ذُو عقلٍ بلا دِينَ أو ديِّن لا عَقل لهْ
- الصّومُ ..أعَادَةٌ أوْ عِبَادَة؟
- المرأة الغادرة
- وا دكتوراه ..!!
- أقوال وحِكم فريدة
- السّعودية بعد العِراق وسُوريا
- الدولة العِبرِيّة مع الدّولة الكُردية
- لمَاذا لايتعّلم العَرَب لغة الشّعوبِ المُجاوِرة ؟
- ( به رواس حُسينْ) غنّت بِلغَتين وأربَع لهْجَات
- رِجَال دين أو أفاعِي هرمة؟
- فكَذبُوه فَعَقَرُوها
- أنّ لكَ أنْ لا تَجُوعَ فِيهَا ولا تَعْرَى
- سوبر أبو جَاسم لر


المزيد.....




- حصري.. ما أسباب ارتفاع الوفيات في مراكز احتجاز إدارة الهجرة ...
- كأنها تطفو بين الغيوم..لقطات جوية تكشف أبراج أبوظبي وسط الضب ...
- قرقاش: هناك خلط محيّر للأدوار في ظل العدوان الإيراني.. والمو ...
- روسيا تحرك قوتها النووية قرب حدود الناتو.. ومناورات مشتركة م ...
- بعد 15 عاما من الإطاحة بالنظام: القضاء الليبي يبرئ 31 من رمو ...
- فريق بلدة ألمانية مغمورة يصنع التاريخ ويصعد إلى البوندسليغا ...
- أرسنال على بعد خطوة واحدة من التتويج بلقب الدوري الإنكليزي
- -استشيطوا غضبا من أجل فلسطين-.. كيت بلانشيت توبخ العالم من - ...
- هل أُجبر الألمان على الانضمام للحزب النازي؟.. خبير في الحركة ...
- صحفيون وهميون.. كيف صنع الذكاء الاصطناعي إعلاما مضللا في أمر ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فرياد إبراهيم - (الكِيميَاوي) الأمْرِيكي أقوَى مِنَ(الفِيتو) الرّوسِي والصيني